سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل
عامة

ندوة موسعة حول دور الجامعات في تدوير المخلفات الإلكترونية وبناء اقتصاد أخضر مستدام

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ أسبوعين
1

انطلقت بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا واحدة من أبرز الفعاليات البيئية والتعليمية المتخصصة في مجال الاستدامة والاقتصاد الدائري، حيث استضافت الجامعة ندوة موسعة بعنوان" دور الجامعات في تدوير المخلفات الإ...

ملخص مرصد
انطلقت بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ندوة موسعة حول دور الجامعات في تدوير المخلفات الإلكترونية وبناء اقتصاد أخضر مستدام، تحت رعاية رئيستها الدكتورة هالة المنوفي. ناقشت الندوة التحديات والفرص في مجال الاستدامة، ودور الجامعات في تعزيز الاقتصاد الدائري، بمشاركة خبراء وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الصناعي (بحسب تصريحات المشاركين).
  • ندوة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا حول تدوير المخلفات الإلكترونية والاقتصاد الأخضر
  • تأكيد خبراء على دور الجامعات في حلول الاستدامة وتحويل التحديات البيئية لفرص اقتصادية
  • إعلان شراكة بين جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والجمعية التعاونية لتدوير المخلفات الإلكترونية
من: جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الدكتورة هالة المنوفي، الدكتور وائل بهلول، الدكتور ماجد جورجي، الدكتور عماد خليل، المهندس أحمد سالم، الدكتور إيهاب السقا، منظمة الليونز أين: جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا

انطلقت بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا واحدة من أبرز الفعاليات البيئية والتعليمية المتخصصة في مجال الاستدامة والاقتصاد الدائري، حيث استضافت الجامعة ندوة موسعة بعنوان" دور الجامعات في تدوير المخلفات الإلكترونية وبناء اقتصاد أخضر مستدام"، وذلك تحت رعاية رئيسة الجامعة الدكتورة هالة المنوفي، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين ورواد العمل البيئي والصناعي وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الصناعي.

وتأتي الندوة في إطار دعم جهود الدولة المصرية للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة، ورفع الوعي البيئي لدى الشباب والطلاب، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، إلى جانب التأكيد على الدور المحوري الذي تقوم به الجامعات والمؤسسات التعليمية في دعم منظومة الاقتصاد الدائري والإدارة المتكاملة للمخلفات.

وفي مستهل الندوة، أكد الدكتور وائل بهلول، المدير التنفيذي لمركز الاستدامة والطاقة والمناخ وعضو هيئة التدريس بقسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بالجامعة، أن قضية الاستدامة لم تعد خيارًا أو توجهًا نظريًا، بل أصبحت ركيزة أساسية في رؤية مصر 2030، موضحًا أن العالم يواجه تحديات بيئية ومناخية متزايدة تتطلب تضافر الجهود العلمية والبحثية والصناعية من أجل الوصول إلى حلول مبتكرة ومستدامة.

وقال إن الحديث عن تدوير المخلفات الإلكترونية لا يقتصر فقط على التخلص الآمن من النفايات، وإنما يرتبط ببناء اقتصاد أخضر حقيقي قادر على تحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية وتنموية واعدة، مشيرًا إلى أهمية بناء جسور التعاون بين المؤسسات العلمية والجامعات من جهة، واحتياجات الصناعة وسوق العمل من جهة أخرى، خاصة في مجال تدوير المخلفات بكافة أنواعها.

وأضاف أن الجامعات تمتلك من الكفاءات العلمية والبحثية ما يؤهلها للقيام بدور محوري في تطوير حلول عملية ومستدامة لمواجهة مشكلات المخلفات، وتعزيز ثقافة الاقتصاد الدائري داخل المجتمع.

من جانبه، أكد الدكتور ماجد جورجي، عميد كلية الهندسة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أن الجامعة أولت اهتمامًا كبيرًا بملف الاستدامة خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى تدشين" مركز الاستدامة والطاقة والمناخ" ليكون منصة علمية متخصصة تعمل في مجالات الطاقة النظيفة والحد من الانبعاثات ودعم الحلول البيئية المبتكرة.

وأوضح أن كلية الهندسة تمتلك خبرات علمية وبحثية كبيرة تؤهلها للمساهمة الفعالة في ملفات الاستدامة والطاقة النظيفة وتدوير المخلفات، مؤكدًا أن ملف المخلفات الإلكترونية يمثل تحديًا بيئيًا كبيرًا لما تحتويه هذه المخلفات من مواد خطرة تؤثر على البيئة وصحة الإنسان إذا لم يتم التعامل معها بصورة سليمة وآمنة.

وأشار إلى أهمية تحويل تلك المخلفات إلى موارد اقتصادية ضمن منظومة الاقتصاد الأخضر الدوار، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة وتعظيم الاستفادة من الموارد وتقليل الآثار البيئية الضارة.

بدوره، أوضح الأستاذ الدكتور عماد خليل، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الجامعة تدرك حجم التحديات المرتبطة بالمخلفات الإلكترونية، خاصة في قطاع التعليم العالي، الذي يضم مئات الجامعات والمؤسسات التعليمية التي تمتلك أعدادًا كبيرة من الأجهزة الإلكترونية التي انتهى عمرها الافتراضي.

وأضاف أن العالم سبقنا في تطوير منظومات متقدمة للتعامل مع هذا النوع من المخلفات، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الجمعية التعاونية لتدوير المخلفات الإلكترونية في تطبيق آليات آمنة ونظيفة للتعامل مع المخلفات الإلكترونية والاستفادة منها بصورة اقتصادية وبيئية سليمة.

وأكد أن تحويل التحديات البيئية إلى فرص اقتصادية وتنموية يمثل أحد أهم محاور التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية دعم الشراكات بين الجامعات والقطاع الخاص والمجتمع المدني في هذا المجال.

من جانبه، أعلن المهندس أحمد سالم، رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية لتدوير المخلفات الإلكترونية" Eco Green Waste Management"، بدء شراكة جديدة مع مركز الاستدامة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في مجال الإدارة المتكاملة للمخلفات الإلكترونية.

ووجه سالم الشكر إلى الدكتور عماد خليل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور ماجد جورجي عميد كلية الهندسة، الدكتور وائل بهلول المدير التنفيذي لمركز الاستدامة والطاقة والمناخ، الدكتور سيد عبد الرازق بكلية الهندسة، تقديرًا لجهودهم في دعم الندوة وإنجاحها.

وأكد أن الندوة تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب والطلاب، وتسليط الضوء على أهمية الاقتصاد الدائري، ودور التكنولوجيا الحديثة في دعم منظومة الإدارة الآمنة للمخلفات، خاصة المخلفات الإلكترونية والبلاستيكية والمنسوجات، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

وشهدت الجلسة الأولى عرضًا تفصيليًا قدمه المهندس أحمد سالم حول واقع وتحديات المخلفات الإلكترونية في مصر، حيث استعرض الدور الذي يقوم به المجتمع المدني والقطاع الخاص في دعم الاستدامة، إلى جانب تقديم نموذج المنصة الإلكترونية" e-wastehub.

org" تحت مسمى" المبادرة الوطنية لتجميع المخلفات الإلكترونية".

وأوضح أن المبادرة يتم تنفيذها برعاية وزارات التنمية المحلية والبيئة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشباب والرياضة، إلى جانب منظمة سيداري، وتهدف إلى تشجيع المنازل والشركات والجامعات والبنوك على التخلص الآمن والنظيف من المخلفات الإلكترونية مقابل الحصول على حوافز متنوعة، تمهيدًا لإعادة تدويرها داخل مصانع معتمدة ومرخصة من وزارتي البيئة والصناعة.

وأشار سالم إلى أن الزيادة السكانية العالمية والندرة النسبية للموارد الطبيعية بحلول عام 2030 تفرض ضرورة تعظيم الاستفادة من إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية للحصول على مزيد من الموارد الخام والمعادن القابلة لإعادة الاستخدام.

وأكد أن الجمعية تولي أهمية قصوى لسرية المعلومات والبيانات الموجودة داخل الأجهزة الإلكترونية التالفة، موضحًا أن" الهارد ديسك" في أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة يمثل بنكًا متنقلًا للبيانات والصور والمعلومات الحساسة، ما يستوجب تدميره بالكامل كأول خطوة قبل بدء عمليات إعادة التدوير داخل المصانع المرخصة والمعتمدة.

كما تناولت الندوة عرضًا قدمه الدكتور إيهاب السقا، رئيس شعبة المخلفات باتحاد الصناعات المصرية، حول التحديات والفرص التي تواجه قطاع إدارة المخلفات، حيث أكد أهمية ربط الجهات العلمية والمؤسسات التعليمية باحتياجات الصناعة، والاستفادة العملية من مشروعات تخرج الشباب بدلاً من بقائها داخل الأدراج دون تطبيق فعلي.

وأشار إلى أن المخلفات الإلكترونية تعد من أخطر أنواع المخلفات لما تحتويه من مواد ضارة وخطرة، كما تناول قضية تدوير زيوت الطعام المستعملة، موضحًا أن بعض الباعة الجائلين يقومون بجمع زيوت الطعام من المنازل بطرق غير آمنة، وإعادة استخدامها بصورة قد تؤدي إلى أضرار صحية جسيمة وانتشار بعض الأمراض.

وأوضح أن الدولة بدأت في تنظيم هذا القطاع من خلال ترخيص عدد من المصانع المتخصصة في تدوير زيوت الطعام المستعملة لاستخراج الوقود الحيوي" البيوديزل" وتصديره للخارج، بما يدعم الاقتصاد الأخضر ويحد من الممارسات غير الآمنة.

وفي السياق ذاته، استعرضت Sabrina Wahr مدير مبيعات شركة" بريق"، تجربة الشركة باعتبارها واحدة من النماذج الرائدة في مجال إعادة تدوير زجاجات المياه البلاستيكية في مصر والشرق الأوسط.

وأكدت أن الشركة تسهم في تحويل المخلفات البلاستيكية إلى منتجات جديدة ومواد خام صديقة للبيئة، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، ويساعد على توفير خامات يمكن استخدامها في عمليات الإنتاج والتصدير إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وشددت على أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية والشركات الصناعية المتخصصة لنشر ثقافة الحفاظ على البيئة والحد من التلوث البلاستيكي، وتعزيز الاستفادة الاقتصادية من عمليات إعادة التدوير.

كما قدم إبراهيم السعدني، مدير مشروعات بنك الكساء المصري، عرضًا حول آليات تدوير الملابس المستعملة وكيفية التعامل معها، سواء من خلال إعادة تجهيزها بصورة لائقة لإعادة توزيعها على الفئات الأكثر احتياجًا، أو من خلال إعادة تدوير غير الصالح منها لإنتاج منتجات أخرى قابلة للاستخدام.

وأشار إلى وجود تعاون بين البنك وعدد من المؤسسات العلمية والمراكز التجارية لجمع الملابس المستعملة، إلى جانب شراكات مع الاتحاد الأوروبي لدعم البنك بأجهزة حديثة تساعد على رفع كفاءة عمليات إعادة التدوير والاستفادة من المخلفات النسيجية.

وأكدت الدكتورة هالة النادي، حاكم منطقة 352 مصر ورئيسة منظمة الليونز، أهمية الدور الحيوي الذي تقوم به الجامعات والشباب في نشر الوعي البيئي ودعم مبادرات الاستدامة، مشيرة إلى أن المنظمة تضع خدمة المجتمع والتنمية البيئية ضمن أولوياتها الأساسية من خلال العديد من المبادرات المجتمعية والإنسانية.

واستعرضت جانبًا من جهود المنظمة، من بينها تنفيذ حملة لرعاية عيون الأطفال بالمدارس استفاد منها أكثر من مليون تلميذ تحت رعاية رئاسة الجمهورية، بهدف الحفاظ على صحة عيون الأطفال والكشف المبكر عن مشكلات الإبصار وإجراء العمليات الجراحية اللازمة للحالات المستحقة.

من جانبها، أكدت الدكتورة هالة فداوي، رئيسة لجنة البيئة بمنظمة الليونز، أن المنظمة تولي اهتمامًا كبيرًا بنشر الثقافة البيئية وتعزيز المسؤولية المجتمعية من خلال تنظيم الندوات وورش العمل والمبادرات التوعوية التي تدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر والحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.

وأشارت إلى تنفيذ عدد من مبادرات التشجير داخل الجامعات المصرية، مؤكدة أهمية تكاتف الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني لدعم أهداف التنمية المستدامة وبناء جيل أكثر وعيًا بالقضايا البيئية والمجتمعية.

كما أوضحت الدكتورة هالة القاضي، رئيسة تنمية العضوية بليونز مصر، أن شباب الجامعات يمثلون القوة الحقيقية لبناء مستقبل أكثر وعيًا واستدامة، لما يمتلكونه من طاقات وأفكار مبتكرة قادرة على دعم المجتمع والمشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضافت أن منظمة الليونز تعمل على تمكين الشباب وإشراكهم في الأنشطة المجتمعية والبيئية والتطوعية، من خلال برامج ومبادرات تستهدف تنمية روح القيادة والمسؤولية المجتمعية لديهم، بما يساهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.

واختُتمت الندوة بتنظيم مسابقة بيئية تفاعلية للطلاب تضمنت تقديم جوائز وحوافز تشجيعية لأفضل الأفكار غير التقليدية الخاصة بتجميع المخلفات الإلكترونية من المنازل والشركات والجامعات والبنوك، إلى جانب طرح مقترح لإنشاء نقطة دائمة لتجميع المخلفات الإلكترونية داخل الجامعة.

وشهدت الندوة حضورًا واسعًا من طلاب الجامعات وأعضاء هيئة التدريس وممثلي القطاع الصناعي والمؤسسات المجتمعية والإعلامية، في إطار دعم توجه الدولة المصرية نحو التحول الرقمي والاقتصاد الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك