قالت أليس كون نائبة وفد الاتحاد الأوروبي في مصر، إنَّ التعاون بين الاتحاد الأوروبي والجانب المصري في مجال التعليم يشمل مجالات التحول الرقمي، ودعم الطلاب ممن يرغبون في استكمال تعليمهم في مصر، لأنّهم لم يكن هناك لديهم فرصة للتعليم في الخارج، ولذلك كان يجب الاستثمار في الأسواق المصرية أولًا قبل الأسواق العالمية.
وأضافت نائبة وفد الاتحاد الأوروبي في مصر خلال احتفالية صندوق تطوير التعليم لإطلاق مبادرة «المليون رخصة دولية» ومرصد سوق العمل الدولي، والتي يحضرها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء نيابة عن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنَّ مصر لديها شبكة كبيرة من الباحثين، إذ تسمح مصر للباحثين التعاون بين الباحثين الدوليين وبعضهم البعض، لتبادل المعلومات والخبرات، وهو مشروع كبير للغاية تمّ وضعه في سياق أكاديمي.
وشددت على أنَّ إدراج العنصر النسائي في هذا السياق ضروري ويعكس المساواة بين الجنسين، فتواجد العنصر النسائي في التحول الرقمي شيء مهم للغاية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك