وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم قناة العالم الإيرانية - اللواء رضائي: المشكلة الأساسية في المفاوضات هو ترامب نفسه CNN بالعربية - ترامب عن إيران: "أتحرك بسرعة كبيرة".. وحرب فيتنام استمرت 19 عاماً الجزيرة نت - اقتصاد كأس العالم.. تسريع للتنمية أم تكريس لظاهرة الفيلة البيضاء؟ قناة الجزيرة مباشر - بن غفير يطالب بتوسيع العمليات العسكرية ونتنياهو يؤكد: لا يوقف لإطلاق النار في لبنان
عامة

ما أركان الحج وحكم ترك واحدة منها؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
2

أوضح الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أركان الحج.وقال علي جمعة: للحج أركان أساسية، إذا ترك المسلم منها شيئًا بطل حجه. وأركان الحج عند الشافعية ستة، وهي: ...

ملخص مرصد
أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أركان الحج وحكم ترك واحدة منها. segons الشافعية، أركان الحج ستة، بينما الحنابلة والمالكية يعتبرونها أربعة، والحنفية ركنين فقط. وأكد أن ترك ركن يبطل الحج بحسب جمهور الفقهاء، في حين تختلف الأحكام حسب المذاهب.
  • أركان الحج ستة عند الشافعية، وأربعة عند الحنابلة والمالكية، وركنان عند الحنفية
  • ترك ركن يبطل الحج بحسب جمهور الفقهاء، بحسب علي جمعة
  • الإحرام ركن عند الجمهور، وشرط عند الحنفية، بحسب علي جمعة
من: الدكتور علي جمعة

أوضح الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أركان الحج.

وقال علي جمعة: للحج أركان أساسية، إذا ترك المسلم منها شيئًا بطل حجه.

وأركان الحج عند الشافعية ستة، وهي:وذلك عند الشافعية.

أما عند الحنابلة والمالكية، فالأركان أربعة فقط، دون الحلق أو التقصير والترتيب.

وعند الحنفية ركنان فقط، هما: الوقوف بعرفة، وطواف الزيارة.

الإحرام في اللغة: الدخول في الحُرمة.

ومعناه الشرعي: نية الحج عند الجمهور، والنية مع التلبية، وهي قول: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ» عند الحنفية.

والإحرام ركن من أركان الحج عند الجمهور، وشرط من شروط صحته عند الحنفية.

وهو أن يقف الحاج بأرض عرفة.

ويبدأ وقت الوقوف بعرفة من زوال الشمس يوم عرفة، وهو التاسع من ذي الحجة، ويمتد إلى طلوع الفجر الصادق يوم عيد النحر.

فلو وقف بعرفة في غير هذا الوقت كان وقوفه باطلًا، اتفاقًا في الجملة.

وعرفة كلها موقف إلا بطن عُرَنة.

ويُسن ألا يدخل عرفة إلا بعد الزوال، وبعد أن يجمع الظهر والعصر جمع تقديم، فيقف بعرفة مراعيًا أحكامه وسننه وآدابه، ويستمر إلى غروب الشمس، ولا يجاوز عرفة قبله.

ويتوجه إلى الله في وقوفه خاشعًا ضارعًا بالدعاء والذكر والقرآن والتلبية.

ويسقط الفرض بالوقوف في تلك المدة زمنًا يسيرًا، وما ذكر أفضل.

3- طواف الزيارة أو الإفاضةهو طواف يؤديه الحاج بعد أن يفيض من عرفة، ويبيت بالمزدلفة، ويأتي منى يوم العيد، فيرمي، وينحر، ويحلق، ثم بعد ذلك يفيض إلى مكة فيطوف بالبيت.

وسُمِّي طواف الزيارة؛ لأن الحاج يأتي من منى فيزور البيت، ولا يقيم بمكة، بل يرجع ليبيت بمنى.

ويُسمَّى أيضًا طواف الإفاضة؛ لأن الحاج يفعله عند إفاضته من منى إلى مكة.

ويجب المشي في الطواف على القادر عليه عند الجمهور، وهو سنة عند الشافعية.

ويُشترط فيه أن يكون مسبوقًا بإحرام، ومسبوقًا بالوقوف بعرفة.

ويبدأ وقت طواف الإفاضة بعد منتصف ليلة النحر لمن وقف بعرفة، ولا حدَّ لآخره.

السعي هو مشي الحاج بين جبل الصفا وجبل المروة.

ويُشترط فيه سبق الإحرام، وأن يسبقه الطواف، وأن يبدأ السعي بالصفا ثم المروة؛ فلو عكس ألغى الشوط، واحتُسب من عند الصفا.

ويجب المشي في السعي على القادر عليه عند الحنفية والمالكية، ويُسن عند الشافعية والحنابلة.

وتُسن الموالاة بين السعي والطواف، ونية السعي، والسعي الشديد بين الميلين الأخضرين.

كما تُسن الموالاة بين أشواط السعي عند الجمهور، وهي شرط لصحة السعي عند المالكية.

وقد ذهب الأئمة الثلاثة إلى أن السعي ركن من أركان الحج لا يصح بدونه، حتى لو ترك الحاج خطوة منه أُمر بأن يعود إلى ذلك الموضع، فيضع قدمه عليه، ويخطو تلك الخطوة.

وذهب الحنفية إلى أن السعي واجب في الحج، وليس بركن.

وركن السعي عند الجمهور سبعة أشواط، حتى لو ترك شيئًا منها لم يتحلل من إحرامه.

أما الحنفية، فإن ركن السعي عندهم أكثر أشواط السعي، والثلاثة الباقية ليست ركنًا، وتنجبر بالفداء.

والمشي للقادر واجب في السعي عند الحنفية والمالكية، وسنة عند الشافعية والحنابلة.

الحلق أو التقصير واجب عند الحنفية والمالكية والحنابلة، وركن عند الشافعية.

والقدر الواجب هو حلق شعر جميع الرأس أو تقصيره عند المالكية والحنابلة، وربع الرأس على الأقل عند الحنفية، وثلاث شعرات على الأقل عند الشافعية.

والحلق للرجال أفضل في العمرة، إلا للمتمتع؛ فالتقصير له أفضل، لكي يُبقي شعرًا يأخذه في الحج.

والسنة للنساء التقصير فقط، ويُكره الحلق في حقهن؛ لأنه مُثْلة.

الترتيب ركن عند الشافعية بين الأركان السابقة.

وهو ليس ركنًا منفصلًا، بل هو كيفية لأداء تلك الأركان الخمسة المذكورة؛ فيحصل مع آخر ركن، ويبدأ مع أول ركن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك