BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

وزير السياحة يفتتح مقبرتي أمنحتب رابويا وابنه ساموت في البر الغربي بالأقصر

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
1

افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، وهشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، اليوم، مقبرتي أمنحتب المدعو «رابويا» (TT416) وابنه «ساموت» (TT417)، بمنطق...

ملخص مرصد
افتتح وزير السياحة والآثار المصري مقبرتي أمنحتب رابويا وابنه ساموت في البر الغربي بالأقصر بعد أعمال ترميم استمرت 11 عاماً. أشاد الوزير بالجهود المبذولة لحماية الآثار وتعزيز مكانة مصر كوجهة عالمية لعلم المصريات. كما أكد على تطوير الخدمات السياحية وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص لضمان استدامة المواقع الأثرية.
  • افتتاح مقبرتين أثريتين بعد 11 عاماً من أعمال الترميم في البر الغربي بالأقصر
  • أعمال الترميم شملت تطوير الخدمات وتكريم العاملين في المشروع
  • المقبرتان تعودان لعصر الدولة الحديثة وتضم مناظر فريدة للحياة اليومية والجنائزية
من: شريف فتحي (وزير السياحة والآثار)، عبد المطلب عمارة (محافظ الأقصر)، هشام الليثي (الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار) أين: البر الغربي بمحافظة الأقصر

افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، وهشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، اليوم، مقبرتي أمنحتب المدعو «رابويا» (TT416) وابنه «ساموت» (TT417)، بمنطقة الخوخة بالبر الغربي بمحافظة الأقصر، اليوم، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الترميم ورفع كفاءة الموقع العام المحيط بهما، تمهيدًا لفتحهما أمام حركة الزيارة.

وأشاد وزير السياحة بما تشهده الأقصر من إنجازات متواصلة في مجال الحفاظ على الآثار، مؤكداً اعتزازه بافتتاح المقبرتين بعد الانتهاء من أعمال ترميمهما، ومشدداً على أن صون الآثار والحفاظ عليها يأتي في مقدمة أولويات الوزارة، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.

ووصف مشروع ترميم المقبرتين بأنه رحلة عمل ممتدة بدأت منذ عام 2015 وتكللت بالنجاح في عام 2026، موجهاً الشكر إلى محافظ الأقصر على ما تشهده أوجه التعاون المشترك من تنسيق مثمر ودعم كامل من المحافظة لجهود الوزارة، كما أعرب عن تقديره لكافة العاملين بالقطاع السياحي وزملائه بوزارة السياحة والآثار، ولاسيما بالمجلس الأعلى للآثار على ما تم من انجاز في هذا المشروع.

ترسيخ مكانة مصر كوجهة عالمية رائدة لدارسي علم المصرياتوأشار إلى أن رؤية الوزارة ترتكز على ترسيخ مكانة مصر كوجهة عالمية رائدة لدارسي علم المصريات، بما يتناسب مع ما تمتلكه من ثراء حضاري فريد، مؤكداً أن مصر ستظل مركزاً رئيسياً للاكتشافات الأثرية على مستوى العالم.

وفي هذا الإطار، أوضح أنه جارٍ العمل على إنشاء مركز تدريب متخصص لتقديم برامج تدريبية متقدمة تستقطب الباحثين من مختلف دول العالم.

وأكد الوزير على أهمية تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لتشغيل الخدمات بالمواقع الأثرية والمتاحف لتحسين التجربة السياحية على أن يجري في إطار من الضوابط والمعايير الواضحة التي تضمن تحديد الأدوار والمسؤوليات، وبما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة، والارتقاء بتجربة الزائرين، إلى جانب دعم زيادة الإيرادات.

وشدد على أن إدارة هذه المواقع والحفاظ عليها يظل مسؤولية أصيلة للوزارة لا يمكن التفريط فيها، مع تحقيق التوازن المطلوب بين التطوير وصون الأثر، مشيراً إلى ضرورة وجود خطط واضحة ومؤشرات أداء لقياس نتائج هذا التعاون.

ولفت إلى أن استراتيجية الوزارة، تحت شعار «تنوع لا يُضاهى»، تعكس المقومات المتفردة للمقصد السياحي المصري، مؤكداً على أن تحقيق مستهدف 30 مليون سائح يعد هدفاً واقعياً يتطلب مواصلة العمل على تطوير قطاعي الفندقة والطيران، وهو ما يجري تنفيذه حالياً.

التأثيرات الناجمة عن التوترات الإقليميةوفيما يتعلق بمؤشرات الأداء، أوضح وزير السياحة أن القطاع السياحي شهد نمواً بنسبة 15.

6% خلال الربع الأول من العام الجاري، مشيراً إلى أن التأثيرات الناجمة عن التوترات الإقليمية، تظل محدودة نسبياً، في ضوء الإجراءات الاستباقية التي تتخذها الدولة المصرية، مؤكداً استمرار الوزارة في اتخاذ المزيد من التدابير لضمان تسريع وتيرة تعافي القطاع.

و حرص على تكريم المرممين الذين ساهموا في ترميم المقبرتين، حيث قام بمنحهم شهادات تقدير، تقديراً لجهودهم المتميزة ودورهم الفاعل في إنجاز هذا المشروع الهام.

ومن جانبه، رحب محافظ الأقصر بالحضور في جبانة طيبة القديمة، مشيرا إلى أن الأقصر لا تزال تحتفظ بالكثير من أسرارها الأثرية، حيث تشهد باستمرار اكتشافات جديدة بفضل جهود وزارة السياحة والآثار والبعثات الأثرية المصرية والأجنبية.

وقال إنّ المحافظة حازت العديد من الألقاب الدولية، من بينها اختيارها عاصمة للسياحة الثقافية، مؤكداً استمرار الجهود لتطوير المدينة بما يليق بمكانتها التاريخية والسياحية العالمية.

كما أكد بدء الاستعدادات المبكرة للموسم السياحي الجديد الذي ينطلق في أكتوبر المقبل، مشيراً إلى أن شهر يوليو المقبل سيشهد تنفيذ مشروعات ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة في البر الغربي، والتي تتضمن إنشاء شبكات وخطوط صرف صحي تسهم في خفض منسوب المياه الجوفية وحماية المناطق الأثرية من أخطارها.

وشدد محافظ الأقصر على دعم المحافظة الكامل لجهود وزارة السياحة والآثار وقطاع الآثار بالمحافظة، بهدف تنويع المنتج السياحي وفتح أسواق جديدة وجذب مزيد من السائحين إلى المقاصد الأثرية والسياحية بالمحافظة.

افتتاح المقبرتين يمثل إضافة مهمة للمزارات الأثريةفيما أكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن افتتاح المقبرتين يمثل إضافة مهمة للمزارات الأثرية، نظرًا لما تتمتعان به من قيمة تاريخية وأثرية متميزة، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس أهمية مقابر طيبة ويُخلّد ذكرى أصحابها ودورهم في الحضارة المصرية القديمة.

وأوضح أن الأعمال لم تقتصر على الترميم الأثري فحسب، بل شملت أيضًا تطوير الخدمات المقدمة للزائرين، من لافتات إرشادية ومعلوماتية ومظلات لحماية الزائرين من الشمس وإعداد كتيب علمي باللغتين العربية والإنجليزية، بما يضمن تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين عراقة الأثر وجودة الخدمات.

وفي السياق ذاته، أشار الأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن أعمال الترميم تضمنت رفع الرديم والكشف عن لقى أثرية هامة، وتدعيم الأسقف والجدران، وترميم دقيق للنقوش والمناظر، وتنظيف الألوان الأصلية بعناية، وتركيب أنظمة إضاءة حديثة، وتطوير منظومة الأمن والمراقبة.

وأوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن المقبرتين جرى خلال أعمال حفائر قام بها مركز البحوث الأمريكي في مصر في مارس 2015، أثناء البحث عن مدخل مقبرة جحوتي (TT110).

وأشار إلى أن المقبرتين كانتا مغطاتين بالأنقاض وتعرضتا لأضرار كبيرة، كما استُخدمتا للدفن الجماعي خلال فترات لاحقة حتى العصر البيزنطي.

وقال الدكتور بهاء الدين عبد الجابر، أن المقبرتان تعودان إلى عصر الدولة الحديثة، حيث أن مقبرة رابويا ترجع إلى عصر الملك تحتمس الثالث أما مقبرة ساموت ترجع إلى عصر الملك تحتمس الرابع، وتتبعان الطراز المعماري على شكل حرف (T)، وهو النمط الشائع لمقابر الأشراف في الأسرة الثامنة عشرة.

وتضم المقبرتان مجموعة متميزة من المناظر التي تعكس الحياة اليومية (الزراعة، الحصاد، الصناعات)، وصناعة الخبز والفخار والنبيذ، وصيد الأسماك والطيور، بالإضافة إلى مناظر المآدب والاحتفالات داخل الصالة المستعرضة.

كما تحتوي الصالة الطولية على مناظر جنائزية لصاحب المقبرة، من بينها سحب التابوت على زلاجة، ونقل الأثاث الجنائزي إلى المقبرة في حضرة أوزير وحتحور، ومناظر طقس فتح الفم، فضلًا عن منظر فريد للإلهة رننوتت وهي تُرضع طفلًا ملكيًا، إلى جانب مناظر الباب الوهمي وتكريم الأسلاف.

تجدر الإشارة إلى أن أعمال الحفائر استؤنفت في سبتمبر 2020 خلال جائحة كورونا، واستمرت حتى موسم حفائر 2021، وشملت إزالة الأنقاض وحفر الآبار وأعمال الترميم الأولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك