ويربط الخبراء هذه الفروق في معدلات الوفيات بطبيعة الاستجابة المناعية لدى الفئات العمرية المختلفة، إذ يكون النشاط المناعي لدى الشباب أكثر شدة، بينما يتراجع تدريجيا مع التقدم في العمر، وهو ما ينعكس على تطور المرض.
ويقول الدكتور ميخائيل فولكوف، أخصائي المناعة، تعليقًا على هذه النتائج: " يمكن تفسير هذه المعطيات بأن الشباب غالبا ما يكونون أكثر تعرضا للبيئات الملوثة بالقوارض، مثل أثناء ممارسة الرياضة في الهواء الطلق أو العمل في الزراعة.
كما أن لديهم استجابة مناعية أقوى، وهو ما قد يؤدي في بعض حالات الحمى النزفية إلى تفاقم الأعراض.
ومن المحتمل أيضا أن يكون هناك تأخر في التشخيص، بينما تُعد سرعة التدخل الطبي والسيطرة على الالتهاب أمرا بالغ الأهمية".
وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة شملت 177 حالة إصابة بفيروس هانتا، حيث احتاجت 89.
7% من الحالات إلى دخول المستشفى.
وبلغ متوسط معدل الوفيات الإجمالي لجميع الفئات العمرية 33.
3%.
ووفقا للبيانات، ظهرت الأعراض بعد نحو 3.
5 أيام من أول زيارة طبية، فيما تعافى المرضى خلال ثمانية أيام تقريبا.
وكانت أبرز الأعراض شيوعا: الحمى، والصداع، وآلام العضلات.
>>>>.
غير الصياغهكشفت دراسة أجراها علماء برازيليون على مدار عشر سنوات أن المراهقين بين 15 و19 عامًا يُسجلون أعلى معدلات الوفاة المرتبطة بفيروس هانتا، إذ تصل نسبة الوفيات بينهم إلى نحو 50% من إجمالي المصابين.
أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا هم الأقل عرضة للوفاة، حيث تبلغ النسبة بينهم حوالي 11% فقط.
ويرى الباحثون أن اختلاف معدلات الوفاة يرتبط بطبيعة الاستجابة المناعية لدى كل فئة عمرية، فالمناعة لدى الشباب تكون أكثر نشاطًا وحدة، ما قد يؤدي إلى تطور الأعراض بشكل أخطر، بينما تنخفض حدة هذه الاستجابة مع التقدم في العمر.
وقال أخصائي المناعة الدكتور ميخائيل فولكوف إن الشباب غالبًا ما يكونون أكثر احتكاكًا بالأماكن الملوثة بالقوارض، سواء أثناء الأنشطة الخارجية أو العمل الزراعي، إلى جانب امتلاكهم جهازًا مناعيًا أكثر قوة، وهو ما قد يزيد من شدة الحمى النزفية في بعض الحالات.
كما أشار إلى أن تأخر التشخيص قد يلعب دورًا في ارتفاع معدلات الوفاة، مؤكدًا أن التدخل الطبي السريع والسيطرة على الالتهاب عنصران أساسيان في العلاج.
وشملت الدراسة 177 حالة إصابة بفيروس هانتا، احتاج نحو 89.
7% منهم إلى دخول المستشفى، بينما بلغ متوسط معدل الوفيات الإجمالي بين جميع الفئات العمرية 33.
3%.
وأظهرت البيانات أن الأعراض كانت تظهر بعد حوالي ثلاثة أيام ونصف من أول زيارة طبية، فيما استغرق التعافي نحو ثمانية أيام في المتوسط.
وكانت الحمى والصداع وآلام العضلات من أبرز الأعراض المصاحبة للمرض.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك