أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم الخميس، أنه سيتم بصفة تدريجية تعميم تدريس مادتي" تاريخ الجزائر" و" الوطنية والمواطنة" على كافة المدارس العليا عبر الوطن، بهدف تعزيز الوعي لدى الطلبة وترسيخ انتمائهم الوطني.
وفي رده على أسئلة النواب خلال جلسة علنية خصصت لطرح الأسئلة الشفوية بالمجلس الشعبي الوطني قال بداري: " إننا اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة ماسة إلى استحضار قيمنا المرجعية والتمسك بها، باعتبارها حصنا يحمي هويتنا ويعزز تماسك مجتمعنا في مواجهة المد المتسارع الذي تفرضه تكنولوجيات الإعلام والاتصال".
وبما أن التاريخ" يشكل عصبا حيويا لكل مجتمع، باعتباره ركيزة أساسية لترسيخ الوطنية وفهم سياقات الماضي من أجل قراءة الحاضر واستشراف المستقبل" -يضيف الوزير- فقد اعتمد القطاع خلال السنة الجامعية 2025-2026 مقاربة تدريجية تمثلت في إدراج مادتي" تاريخ الجزائر" و" الوطنية والمواطنة" ضمن برامج التكوين للمدارس الوطنية بالقطب الجامعي لسيدي عبد الله، باعتبارها" تضم نخبة من الطلبة المتفوقين والمسجلين في تخصصات تكنولوجية".
ويهدف هذا التوجه -مثلما قال- إلى" تعميم تدريس هاتين المادتين تدريجيا على باقي المدارس العليا عبر الوطن، باعتبارهما مادتين أفقيتين موجهتين لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ الانتماء".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك