خبير لـ" سبوتنيك": روبيو يعلن صراحة عن نهاية حقبة الحماية الأمريكية لأوروبا وبداية مرحلة المصالحأكد د.
محمد مهران، أستاذ القانون الدولي العام، عضو الجمعيتين الأمريكية والأوروبية للقانون الدولي (مصر)، أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بضرورة.
14.
05.
2026, سبوتنيك عربيالولايات المتحدة الأمريكيةhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/01/1c/1109737375_0: 160: 3072: 1888_1920x0_80_0_0_fa0ab30f912cf8d0f0f2eabe70396efb.
jpg.
webpوقال، في حديثه لـ" سبوتنيك"، اليوم الخميس، إن التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية هي إعلان صريح عن انتهاء العلاقة السابقة (التقليدية)، والتي كانت تتعهد خلالها واشنطن بحماية أوروبا، وبداية مرحلة المصالح والمنافع المتبادلة، مؤكدًا أن أوروبا والولايات المتحدة تدخلان مرحلة جديدة قوامها المصالح المتبادلة والتكاليف المشتركة.
وتابع مهران أن تصريح روبيو لقناة" فوكس نيوز"، بأن واشنطن ستضطر لإعادة النظر في علاقتها مع الناتو، وتساؤله: " عندما نحتاج منهم أن يسمحوا لنا باستخدام قواعدهم العسكرية يكون ردهم: لا.
فلِمَ نحن في الناتو إذن؟ "، يكشف عن انقلاب جوهري في الفلسفة الاستراتيجية الأمريكية تجاه الحلف، مشيرًا إلى أن رفض دول أوروبية، بما فيها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، السماح باستخدام قواعدها العسكرية خلال العمليات ضد إيران، أثار غضبًا أمريكيًا عميقًا.
ولفت مهران إلى أن اعتراف روبيو بأنه كان من أشرس المدافعين عن الناتو، لأنه وجد فيه قيمة كبيرة تكمن في وجود قواعد عسكرية في أوروبا سمحت للجيش الأمريكي ببسط نفوذه في أجزاء مختلفة من العالم، يكشف الحقيقة المسكوت عنها، وهي أن الناتو لم يكن يومًا مجرد حلف دفاعي، بل أداة أمريكية لبسط الهيمنة العالمية، موضحًا أن أوروبا باتت تدرك أنها كانت قاعدة انطلاق للمغامرات الأمريكية وليست شريكًا متساويًا.
ونوه إلى أن تهديد روبيو بأن" الناتو" سيصبح، حال استمراره بهذا الشكل، تحالفًا أحادي الجانب تتحمل فيه الولايات المتحدة عبء الدفاع عن أوروبا دون مقابل فعلي، يتجاهل حقيقة أن الإنفاق الدفاعي الأوروبي ارتفع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن دولًا مثل بولندا وبريطانيا وفرنسا تنفق مليارات على الدفاع، موضحًا أن المشكلة ليست في الإنفاق، بل في رفض أوروبا التحول إلى أداة طيعة للسياسة الأمريكية.
وقال أستاذ القانون الدولي إن دراسة دائرة أبحاث الكونغرس الصادرة، في 27 فبراير/شباط 2026، بعنوان" فصل السلطات والانسحاب من حلف الناتو"، تكشف أن الإدارة الأمريكية تدرس جديًا إمكانية الانسحاب من الحلف، مشيرًا إلى أن هذه الدراسة تناقش ما إذا كان ترامب يملك صلاحية سحب أمريكا من المعاهدة دون موافقة الكونغرس، موضحًا أن توقيت صدورها قبل الحرب على إيران بيومٍ واحد ليس مصادفة.
وقبل ذلك، قال ترامب إنه كان يفكر بـ" جدّية" في انسحاب بلاده من حلف الناتو، بعد أن رفض الحلف المساعدة في الحرب ضد إيران.
وكان الرئيس الأمريكي صرّح بأن سلطة" الناتو" تعرضت لأضرار جسيمة بسبب عدم رغبة الكتلة العسكرية في مساعدة الولايات المتحدة على فتح مضيق هرمز، ووصف التحالف أيضًا بأنه" نمر من ورق".
https: //sarabic.
ae/20260514/روبيو-يجب-مراجعة-دور-الولايات-المتحدة-في-حلف-الناتو-1113394439.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260509/إعلام-الناتو-يترقب-سحب-المزيد-من-القوات-الأمريكية-من-أوروبا-1113271890.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260505/إعلام-الناتو-يقر-بافتقار-أوروبا-للقدرات-القتالية-البعيدة-المدى-1113129105.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0: 5: 960: 965_100x100_80_0_0_bcda38f51f2bad6192aaf38085c2d653.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/01/1c/1109737375_171: 0: 2902: 2048_1920x0_80_0_0_b6ddf3be1300a384479efe7094366649.
jpg.
webpحصري, الولايات المتحدة الأمريكية, الناتو, أخبار فرنسا , إيطاليا, أخبار إسبانيا© AP Photo / J.
Scott Applewhiteوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو© AP Photo / J.
Scott Applewhiteأكد د.
محمد مهران، أستاذ القانون الدولي العام، عضو الجمعيتين الأمريكية والأوروبية للقانون الدولي (مصر)، أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بضرورة إعادة تقييم علاقة واشنطن بحلف الناتو بعد انتهاء الحرب على إيران، تمثل إعلانًا صريحًا عن نهاية المرحلة التقليدية للحلف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك