مباشر- حافظت أسعار الذهب على استقرارها الملحوظ خلال تعاملات يوم الخميس، حيث تداول سعر الذهب الفوري عند 4695 دولاراً للأونصة بنمو طفيف قدره 0.
1%، بينما تراجعت العقود الآجلة بنسبة ضئيلة لتستقر عند 4701 دولاراً.
يأتي هذا الاستقرار في وقت ينصب فيه تركيز المستثمرين على تحليل نتائج القمة المنعقدة في بكين بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ، والتي تجرى تحت ظلال الحرب المستمرة في منطقة الخليج العربي.
أفادت تقارير رسمية بأن الجولة الأولى من المحادثات بين الزعيمين شهدت تقدماً في الملفات التجارية، إلا أن التحذيرات الصينية بشأن قضية تايوان لا تزال تفرض نوعاً من الحذر في الأسواق.
وتترقب الأوساط المالية أي بوادر لدور صيني محتمل كضامن لاتفاق سلام ينهي الصراع الإيراني، خاصة وأن استمرار إغلاق مضيق هرمز أدى إلى حصار مزدوج شل حركة ناقلات النفط، مما رفع الأسعار لمستويات قياسية وضاعف الضغوط التضخمية عالمياً.
يواجه الذهب ضغوطاً ناتجة عن توقعات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة بعد إقرار مجلس الشيوخ تعيين كيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلفاً لجيروم باول.
ويأتي صعود وارش في وقت تزداد فيه الضغوط السعرية بسبب أزمة الطاقة، مما قد يعيق تنفيذ خفض سريع لأسعار الفائدة، وهو الأمر الذي لا يصب في مصلحة الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً ويتأثر سلباً ببيئة الفائدة المرتفعة.
استقر الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية، مدعوماً بمكانته كملاذ آمن خلال النزاعات المسلحة، وباعتبار الولايات المتحدة مصدراً للطاقة قد يكون أقل تأثراً بصدمة إغلاق المضيق مقارنة بغيره.
ومع استمرار الغموض المحيط بمستقبل الملاحة العالمية وتكلفة المعيشة، يظل الذهب في حالة ترقب بانتظار إشارات أكثر وضوحاً من بكين أو واشنطن تحدد اتجاه البوصلة الاقتصادية في الأشهر القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك