تحدثت الإذاعية إيناس جوهر، عن قصة التحاقها العمل في الإذاعة، بعدما درست في كلية الآداب قسم اللغات الشرقية وبالتحديد اللغة العبرية، قائلة: «كانوا نزلوا إعلان في الجريدة، فقدمت اختبار ترجمة من العبرية.
واجتزت الاختبار، ثم دخلت إلى مرحلة الصوت».
العمل بالإذاعات الموجهة وتدريب مكثف على اللغة العربيةوأوضحت خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة «dmc»، أنها التحقت بالإذاعات الموجهة، حيث كانت موجهة لعرب فلسطين الناطقين بالعبرية، لافتة أنها تعمل بالعبرية إطلاقًا، متابعة: «عندما اكتشفوا أن صوتي جيد، تلقيت تدريبًا مع الأستاذة أميمة عبد العزيز لمدة سنة ونصف، فانتقلت بالكامل للعمل بالعربية».
واستكملت: «التدريب أضاف لي كثيرًا، فالآن أصبحت متمكنة جدًا بالعربية وأفهم كل شيء، واللغة العربية قريبة جدًا من قلبي، لكن صراحة، كنت ضعيفة فيها عندما تخرجت، وكنت أحتاج الكثير من التدريب».
ذكريات العصر الذهبي للإذاعةوواصلت إيناس جوهر: «في البداية كانت اللجنة صارمة جدًا، وكانت تتكون من جلال معوض، «بابا شارو»، وأميمة عبد العزيز.
كانوا أساتذة كبار في السبعينيات، عندما قالوا لي إن صوتي جيد لكن لغتي العربية بحاجة للتحسين، بدأت التدريب معهم، أتذكر أول جملة قلتها: «يُصبح»، فقال لي جلال معوض بدهشة: «إيه؟ »، فأعدتها عدة مرات حتى اقتنعوا، وفي النهاية، قالت لي أميمة عبد العزيز: «صوتها جيد، هاتها إلينا».
وعلقت الإعلامية سناء منصور قائلة: «حقًا، كان هذا العصر الذهبي للإذاعة المصرية، عمالقة الأثير المصري والعربي تواجدوا في تلك الفترة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك