CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

السجين السياسي علي يونسي: العار لي إن ساومت على حريتي ولن أستجدي عفواً من الجلادين

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ 3 أسابيع

في خطوة تعكس شجاعة وصمود السجناء السياسيين، وجه الطالب النخبوي والسجين السياسي علي يونسي الذي حكم عليه بالسجن 16 عاما لانتمائه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية رسالة مدوية لقضاء نظام الولي الفقيه. وأعلن يو...

ملخص مرصد
أعلن السجين السياسي علي يونسي رفضه قرار العفو الحكومي الموجه له بعد 6 سنوات و7 أشهر من السجن، مؤكداً أنه لم ولن يطلب العفو من نظام الولي الفقيه. جاء رفضه بعد تسلمه إشعاراً بالعفو في 11 مايو 2026 أثناء لقاء عائلي بسجن قزلحصار. وأكد يونسي في رسالة من داخل السجن أن الحرية حق يُنتزع ولا يُستجدى، مستشهداً بزملائه الذين استشهدوا دفاعاً عن مبادئهم.
  • رفض علي يونسي قرار العفو الحكومي بعد 6 سنوات و7 أشهر سجناً
  • أكد يونسي أن الحرية حق يُنتزع ولا يُستجدى من الجلادين
  • استشهد بزملائه الستة الذين استشهدوا دفاعاً عن مبادئهم
من: علي يونسي أين: سجن قزلحصار

في خطوة تعكس شجاعة وصمود السجناء السياسيين، وجه الطالب النخبوي والسجين السياسي علي يونسي الذي حكم عليه بالسجن 16 عاما لانتمائه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية رسالة مدوية لقضاء نظام الولي الفقيه.

وأعلن يونسي، على غرار رفيقه أمير حسين مرادي، رفضه القاطع لقرار العفو الحكومي، مؤكداً أنه لم ولن يطلب العفو يوماً من جلاديه.

وكان يونسي قد تسلم إشعاراً يوم الاثنين 11 مايو 2026، أثناء لقاء مع عائلته في سجن قزلحصار.

وتضمن الإشعار، الصادر بتاريخ 23 فبراير 2026، قراراً بشموله بالعفو عن المدة المتبقية من محكوميته والبالغة سبعة أشهر.

ورداً على ذلك، أصدر يونسي رسالة حازمة من داخل السجن يوم 12 مايو 2026.

الحرية حق يُنتزع ولا يُستجدى:وأكد يونسي في النقطة الأولى من رسالته أنه لم يقدم أي طلب للعفو ولن يفعل ذلك مستقبلاً.

وكتب بشموخ: الحرية حق مسروق؛ ونحن لا نستجدي حقنا المسروق، بل نناضل من أجل استرداده.

وفي تأكيد على استمراره في درب التضحية، أشار يونسي إلى زملائه الشهداء قائلاً: لدي نماذج أقتدي بها: ستة من زملاء الزنزانة المرفوعي الرأس الذين صعدوا إلى المشانق.

ذكراهم حية معي في كل لحظة، وصوتهم يرن في أذني.

وأضاف: إنهم لم يساوموا على أرواحهم، فالعار لي إن ساومت على حريتي.

أصحاب الحق الحقيقيون في العفو:واستشهد يونسي بكلمات الشهيد وحيد بني عامريان في المحكمة، مضيفاً عليها: هل نحن من يجب أن يغفر أم أنتم؟ !

وشدد على أن حق العفو والمسامحة يعود في المقام الأول للأمهات والآباء الثكالى الذين فقدوا أبناءهم، معتبراً إياهم المرجع الوحيد لطلب الصفح.

وأكد أن تحمل السجن والتعذيب ليس سوى واجب في معركة الحرية التي يفتخر بخوضها.

يُذكر أن الطالبين النخبويين علي يونسي وأمير حسين مرادي حُكما في البداية بالسجن 16 عاماً (منها 10 سنوات تنفيذية) بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وبعد ضغوط قانونية، تم تخفيض الحكم في مارس 2025 إلى السجن 6 سنوات و8 أشهر.

وقد أمضى الشابان حتى الآن أكثر من 6 سنوات وشهر واحد خلف القضبان دون منحهما يوماً واحداً من الإجازة.

وتأتي محاولة قضاء نظام الولي الفقيه لشمولهما بالعفو في الأشهر السبعة الأخيرة فقط كمسرحية مكشوفة تهدف إلى تلميع صورة النظام، وهو ما تصدى له الشابان بشجاعة نادرة أجهضت هذه المؤامرة.

علي يونسي، 25 عاماً، طالب هندسة حاسوب في جامعة شريف الصناعیة.

فاز بالميدالية الفضية في الأولمبياد الوطني لعلم الفلك (2016)، والميدالية الذهبية في الأولمبياد نفسه (2017)، والميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي لعلم الفلك والفيزياء الفلكية في الصين (2018).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك