سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

"خطف أونلاين".. كيف تستدرج العصابات ضحاياها عبر الإنترنت؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

لم يعد الخطف يبدأ بسيارة تراقب الضحية في الشارع أو عصابة تتعقب خطواته، فاليوم قد تبدأ الجريمة برسالة عادية على الهاتف، أو طلب صداقة عبر مواقع التواصل، أو إعلان عمل يبدو بريئًا. . لينتهي الأمر أحيانًا ...

ملخص مرصد
أصبحت الجرائم الإلكترونية مثل الخطف تبدأ عبر رسائل أو طلبات صداقة على الإنترنت، مستغلة تطبيقات التواصل والألعاب الجماعية. تستخدم العصابات حسابات مزيفة لبناء ثقة مع الضحايا، خاصة الأطفال والمراهقين، قبل الانتقال إلى مراحل خطيرة مثل طلب مقابلات أو مواقع محددة. نجحت الأجهزة الأمنية في كشف العديد من هذه الوقائع عبر تتبع الحسابات وتحليل المحادثات، لكن المجرمين أصبحوا أكثر احترافًا في استغلال الحالة النفسية للضحايا.
  • استخدام حسابات مزيفة عبر الإنترنت لبناء ثقة مع الضحايا قبل الانتقال إلى مراحل خطيرة
  • نجاح الأجهزة الأمنية في كشف وقائع الخطف الإلكتروني عبر تتبع الحسابات وتحليل المحادثات
  • تحذيرات من مشاركة البيانات الشخصية أو مقابلة أشخاص مجهولين عبر الإنترنت
من: عصابات، ضحايا (أطفال، مراهقين، فتيات)، أجهزة أمنية، متخصصون

لم يعد الخطف يبدأ بسيارة تراقب الضحية في الشارع أو عصابة تتعقب خطواته، فاليوم قد تبدأ الجريمة برسالة عادية على الهاتف، أو طلب صداقة عبر مواقع التواصل، أو إعلان عمل يبدو بريئًا.

لينتهي الأمر أحيانًا بكارثة.

كيف تستدرج العصابات ضحاياها عبر الإنترنت؟في السنوات الأخيرة، ظهر نوع جديد من الجرائم يعتمد على" الاستدراج الإلكتروني"، بعدما تحولت تطبيقات التواصل والبيع الإلكتروني والألعاب الجماعية إلى ساحات مفتوحة تستغلها بعض العصابات للإيقاع بالضحايا، خاصة الأطفال والمراهقين والفتيات.

وراء الشاشات، يستخدم المتهمون حسابات مزيفة وصورًا وهمية لبناء ثقة سريعة مع الضحية، قبل الانتقال تدريجيًا إلى مرحلة أخطر، تبدأ بطلب مقابلة، أو إرسال موقع معين، أو إقناع الضحية بالخروج بمفرده تحت أي ذريعة.

اللافت أن كثيرًا من هذه الجرائم يبدأ بتفاصيل بسيطة للغاية، فبعض الضحايا كانوا يعتقدون أنهم ذاهبون لاستلام وظيفة، أو شراء هاتف بسعر مغرٍ، أو مقابلة شخص تعرفوا عليه منذ أسابيع عبر الإنترنت، قبل أن يكتشفوا أنهم وقعوا في فخ مدبر بعناية.

الأجهزة الأمنية نجحت خلال الفترة الماضية في كشف عدد من الوقائع التي استخدمت فيها العصابات التكنولوجيا لاستدراج الضحايا، عبر تتبع الحسابات الوهمية، وتحليل المحادثات، وفحص الهواتف، وصولًا إلى تحديد أماكن المتهمين وضبطهم.

لكن الأخطر، بحسب متخصصين، أن المجرمين أصبحوا أكثر احترافًا في استغلال الحالة النفسية للضحايا، خاصة صغار السن، من خلال الإيهام بالحب أو الصداقة أو تحقيق الربح السريع، ما يجعل اكتشاف الخطر متأخرًا في كثير من الأحيان.

ومع تصاعد هذه الوقائع، تتزايد التحذيرات من مشاركة البيانات الشخصية أو مقابلة أشخاص مجهولين جرى التعرف عليهم عبر الإنترنت، خاصة في الأماكن البعيدة أو غير المأهولة.

فخطف اليوم لم يعد يحتاج إلى مطاردة طويلة في الشوارع.

أحيانًا يكفي" لينك"، أو رسالة، أو حساب مزيف، لتبدأ الجريمة من خلف شاشة هاتف صغيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك