افتتح شريف فتحي وزير السياحة والآثار قاعة خبيئة معبد الأقصر داخل متحف الأقصر للفن المصري القديم، وذلك عقب الانتهاء من أعمال تطويرها وتحديث أسلوب العرض المتحفي بها، في إطار خطة الوزارة لتطوير المتاحف ورفع كفاءة قاعات العرض بما يسهم في تحسين التجربة السياحية والثقافية للزائرين.
عرض 26 قطعة أثرية من خبيئة معبد الأقصرشهدت القاعة بعد تطويرها عرض 26 قطعة أثرية من القطع المكتشفة ضمن خبيئة معبد الأقصر الشهيرة، والتي تُعد واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ المحافظة، حيث يعود اكتشافها إلى عام 1989 أثناء أعمال التطوير والترميم بساحة معبد الأقصر.
وخلال أعمال الحفر، عثرت البعثة الأثرية المصرية على مجموعة كبيرة من التماثيل والقطع الأثرية المدفونة أسفل أرضية الفناء، تعود إلى العصر الفرعوني المتأخر، وتضم تماثيل لملوك وآلهة وكهنة من عصور مختلفة، من بينها تماثيل للملك أمنحتب الثالث والإلهة حتحور والإله آمون.
تطوير العرض المتحفي وإبراز القيمة التاريخيةأكد الوزير خلال الافتتاح أن تطوير القاعة يهدف إلى إبراز القيمة التاريخية والفنية للقطع المكتشفة، مع تقديم سرد متحفي حديث يروي قصة اكتشاف الخبيئة وأهميتها الأثرية والحضارية، بما يعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة.
تفقد قاعات المتحف وتحسين الخدماتكما تفقد وزير السياحة والآثار عددًا من القاعات الأخرى داخل المتحف، واطلع على سيناريو العرض المتحفي ومستوى الخدمات المقدمة للزائرين، مشيدًا بجهود العاملين في الحفاظ على القطع الأثرية وتطوير أساليب العرض.
عرض سدة أختام مقبرة توت عنخ آمون لأول مرةوخلال الجولة، حرص الوزير على تفقد سدة أختام مقبرة توت عنخ آمون، والتي تُعرض لأول مرة داخل المتحف، وتُعد من القطع النادرة المرتبطة باكتشاف المقبرة الأشهر في العالم، حيث تحمل أختامًا استخدمت لإغلاق المقبرة الملكية، ما يمنحها قيمة أثرية وتاريخية استثنائية.
تعزيز الحركة السياحية بالأقصرويأتي افتتاح القاعة الجديدة ضمن جهود وزارة السياحة والآثار لتعزيز الحركة السياحية بمحافظة الأقصر، وإتاحة مزيد من الكنوز الأثرية النادرة أمام الجمهور المصري والسائحين من مختلف دول العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك