قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

تفاقم تدفق المياه العادمة في الرمثا يثير مخاوف صحية وبيئية متصاعدة (فيديو)

الغد
الغد منذ أسبوعين
1

إربد- لم تعد قضية فيضان مياه الصرف الصحي في لواء الرمثا، مجرد حادثة طارئة أو مشكلة عابرة يمكن احتواؤها سريعا، بل تحولت خلال الأسابيع الأخيرة إلى واحدة من أكثر الأزمات البيئية والصحية إثارة للقلق، بعد ...

ملخص مرصد
تفاقمت أزمة فيضان مياه الصرف الصحي في لواء الرمثا إلى أزمة بيئية وصحية مستمرة، حيث غمرت المياه العادمة قرى سهل حوران ووادي الشومر، مهددة المياه الجوفية والقطاع الزراعي. وقال سكان محليون إن الروائح الكريهة وانتشار الحشرات زاد من مخاوفهم الصحية، في حين حذر مسؤولون من تلوث مصادر المياه إذا استمرت المشكلة دون حل جذرى. بحسب البلدية، تعود الأزمة إلى انسدادات ناجمة عن ممارسات خاطئة وإلقاء مخلفات في الشبكة، ما يعيق جريان المياه.
  • غمرت المياه العادمة قرى سهل حوران ووادي الشومر threatens المياه الجوفية والزراعة
  • سكان محليون يحذرون من انتشار أمراض جلدية وتنفسية بسبب الروائح والحشرات
  • مسؤولون: انسدادات الشبكة ناتجة عن ممارسات خاطئة وإلقاء مخلفات فيها
من: سكان الرمثا، محمد رمضان، محمد ذيابات، المهندس محمد موسى عوض، بلدية الرمثا الجديدة أين: لواء الرمثا، سهل حوران، وادي الشومر، بلدة الطرة، الشجرة، عمراوة، الذنيبة

إربد- لم تعد قضية فيضان مياه الصرف الصحي في لواء الرمثا، مجرد حادثة طارئة أو مشكلة عابرة يمكن احتواؤها سريعا، بل تحولت خلال الأسابيع الأخيرة إلى واحدة من أكثر الأزمات البيئية والصحية إثارة للقلق، بعد استمرار تدفق المياه العادمة بين الفينة والأخرى نتيجة أعطال متكررة في شبكة الصرف الصحي، امتدت آثارها من مدينة الرمثا إلى قرى سهل حوران، وصولا إلى مجرى وادي الشومر.

اضافة اعلانالأزمة التي تتكشف يوما بعد آخر لم تقتصر على تشويه المشهد البيئي، بل باتت تهدد صحة السكان، وتثير مخاوف حقيقية على المياه الجوفية والقطاع الزراعي في منطقة تعد من أهم السهول الزراعية في المملكة.

وفي بلدة الطرة، التي تعد من أكثر المناطق تضررا، رسم السكان صورة قاتمة للواقع الحالي، حيث تحولت المياه العادمة إلى برك آسنة غمرت أجزاء من الأودية واقتربت من المنازل، فيما أصبحت بعض الطرق شبه مغلقة بسبب تجمع المياه واتساع رقعتها.

ويقول سكان في المنطقة: إن الوادي تحول إلى مجرى مفتوح لمياه الصرف الصحي، تنبعث منه روائح كريهة بشكل متواصل، وسط انتشار كثيف للحشرات والقوارض، الأمر الذي زاد من مخاوف الأهالي، خاصة مع اقتراب المياه الراكدة من الأحياء السكنية ومناطق لعب الأطفال.

وبحسب المواطن محمد رمضان، فإن الأزمة تجاوزت حدود الإزعاج البيئي والمظهر العام، لتتحول إلى تهديد مباشر للصحة العامة، في ظل تزايد المخاوف من انتشار الأمراض الجلدية والتنفسية، إلى جانب المخاطر الناتجة عن تكاثر البعوض والحشرات الناقلة للأمراض.

وأشار رمضان إلى أن فيضان مناهل الصرف الصحي ليس جديدا على المنطقة، إلا أن ما يجري حاليا يعد الأسوأ من حيث حجم التدفق وتأثيره، في ظل استمرار المشكلة دون معالجة جذرية.

وامتدت آثار الأزمة إلى بلدات الشجرة وعمراوة والذنيبة، حيث تتكرر المشاهد ذاتها من تجمع المياه الملوثة والروائح الخانقة وانتشار الحشرات، ما أثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، ودفعهم للمطالبة بتدخل فوري قبل تفاقم الوضع.

وحذر المواطن محمد ذيابات من خطورة استمرار تدفق المياه العادمة عبر وادي الشومر باتجاه سد الوحدة، لما قد يسببه ذلك من تلوث للمصادر المائية والمياه الجوفية، إضافة إلى تهديد الأراضي الزراعية في سهل حوران، واحتمالية انتقال الملوثات إلى المحاصيل الزراعية والسلسلة الغذائية.

وطالب بإيجاد حلول جذرية للأزمة، بدلا من المعالجات المؤقتة التي لا تنهي المشكلة من أساسها، مؤكدا في الوقت ذاته، ضرورة إعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي بالكامل، خصوصا الخط الرئيس الذي يعاني من أعطال متكررة، إلى جانب تحسين كفاءة محطات التنقية وتعزيز الاستجابة السريعة للحوادث الطارئة.

كما دعا ذيابات إلى تشكيل لجان ميدانية لمتابعة الوضع بشكل يومي، وإشراك المجتمع المحلي في تقييم الإجراءات المتخذة، لضمان الشفافية والمساءلة.

وفي المقابل، كانت سلطة المياه أعلنت سابقا عن مشروع لاستبدال خط الصرف الصحي في الرمثا، الذي يعود إنشاؤه إلى عام 1984، بعد تكرار الأعطال خلال السنوات الماضية، حيث تم طرح عطاء بقيمة 1.

65 مليون دينار لتنفيذ خط جديد بقطر 800 ملم وبطول 3.

5 كيلومتر، بهدف نقل المياه العادمة إلى محطة التنقية بكفاءة أكبر ومنع التسربات.

ورغم أهمية المشروع، يرى مواطنون أن نتائجه لم تظهر حتى الآن بالشكل المطلوب، في ظل استمرار الأزمة وعودة الفيضانات بشكل متكرر، ما يثير تساؤلات حول سرعة التنفيذ وآليات المتابعة والصيانة.

وإلى جانب الأبعاد البيئية، تركت الأزمة آثارا نفسية واضحة على السكان، الذين يعيشون حالة من القلق الدائم نتيجة الروائح الكريهة وانتشار الحشرات، والخوف من الأمراض، حيث بات من الصعب على كثير من العائلات فتح النوافذ أو الجلوس في الساحات الخارجية.

من جانبه، أكد مدير الصرف الصحي في محافظة إربد، المهندس محمد موسى عوض، أن ما يتم تداوله يتعلق بمياه عادمة ناتجة عن انسدادات متكررة داخل الشبكة، مشيرا إلى أن الكوادر الفنية تتعامل مع هذه الحالات بشكل فوري، إلا أن المشكلة تعود بسبب عدم معالجة الأسباب الجذرية.

وأوضح أن فرق الصرف الصحي تعاملت مع الحالة في منطقة صناديق الجابيون، وتمت السيطرة على تدفق المياه، مؤكدا أن مصدر المشكلة منهل فرعي وليس خطا رئيسا، في حين نفى وجود خلل في الخطوط الرئيسة للشبكة.

وبين عوض أن السبب المباشر للفيضان يعود إلى انسدادات ناجمة عن ممارسات خاطئة، حيث عثر داخل الخطوط على مواد تعيق الجريان مثل الإسفنج وبقايا الملابس والشعر والدهون، ما يؤدي إلى إغلاق مجرى المياه وتدفقها بشكل عشوائي وتجمعها في برك راكدة.

وأشار إلى أن الحواجز الترابية والجابيونات المقامة في المنطقة تسهم أيضا في إبطاء حركة المياه وتشكيل تجمعات راكدة، موضحا أن مسؤولية تنظيم جريان المياه في الأودية تقع على عاتق البلدية، وقد تمت مخاطبتها رسميا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

كما شدد عوض على أن استمرار الأزمة مرتبط بتداخل المسؤوليات وغياب المعالجة الجذرية، محذرا من أن تكرار الانسدادات والفيضانات سيبقى قائما ما لم يتم ضبط الاعتداءات على الشبكة ومعالجة أسبابها بشكل حاسم.

وأضاف أن هناك اعتداءات وربطا غير قانوني على شبكة الصرف الصحي، إلى جانب إلقاء المخلفات داخل الخطوط، ما يزيد الضغط على الشبكة ويعيق عمل الكوادر الفنية، داعيا المواطنين إلى الالتزام بالاستخدام السليم لشبكات الصرف الصحي حفاظا على استدامة الخدمة وتجنباً للأضرار البيئية والصحية.

وأكد عوض أن المديرية دفعت بفرق الطوارئ والآليات اللازمة إلى الموقع، ونفذت أعمال تنظيف وصيانة شاملة للشبكات، مبينا أن العمل استمر لساعات متواصلة لإعادة الأمور إلى طبيعتها ومنع تفاقم الأزمة.

من جهته، أكد مصدر في بلدية الرمثا الجديدة أن البلدية تتابع بشكل ميداني مستمر قضية تجمع المياه العادمة في عدد من مناطق اللواء، بالتنسيق مع مديرية مياه وصرف صحي إربد والجهات المختصة، للحد من الآثار البيئية والصحية الناتجة عن تدفق المياه العادمة في بعض الأودية والمناطق المنخفضة.

وأوضح أن البلدية باشرت منذ الأيام الماضية بتنفيذ أعمال فتح مجاري الأودية، وإزالة العوائق الترابية والجابيونات التي تعيق انسياب المياه، بهدف منع تشكل البرك الراكدة والتخفيف من انتشار الروائح والحشرات، لافتا إلى أن كوادر البلدية تعمل ضمن الإمكانات المتاحة وبشكل متواصل لمعالجة أي اختناقات ميدانية.

وبين المصدر أن البلدية كثفت حملات النظافة ورش المبيدات في المناطق المتضررة، خاصة في محيط الأحياء السكنية والأودية، للتقليل من انتشار الحشرات والقوارض، حفاظا على السلامة العامة ومنع تفاقم الأضرار البيئية والصحية.

كما دعا المواطنين إلى التعاون وعدم إلقاء المخلفات داخل شبكات الصرف الصحي أو الأودية، لما لذلك من أثر مباشر في تفاقم الانسدادات وتعطيل الشبكة، مؤكدا أن معالجة المشكلة تتطلب تكاتف جميع الجهات والأهالي للحفاظ على البيئة والصحة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك