العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان
عامة

مجلس النواب الأميركي يفشل في كبح حملة ترمب العسكرية ضد إيران

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
1

رفض مجلس ‌النواب الأميركي، بفارق ضئيل، قراراً قدمه الديمقراطيون هدفه وقف الحرب مع إيران إلى أن يمنح الكونغرس تفويضاً بالأعمال القتالية، لكن ​محاولة كبح حملة الرئيس دونالد ترمب العسكرية باءت بالفشل بفا...

ملخص مرصد
فشل مجلس النواب الأميركي في تمرير قرار ديمقراطي بوقف الحرب مع إيران ريثما يمنح الكونغرس تفويضاً عسكرياً، بفارق ضئيل. وجاء التصويت متوازناً بعد معارضة ديمقراطي واحد وغياب أغلبية واضحة، في ثالث محاولة هذا العام. ودعا الديمقراطيون إلى احترام الدستور، بينما دافع الجمهوريون عن إجراءات ترمب بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.
  • رفض مجلس النواب الأميركي قراراً ديمقراطياً بوقف الحرب مع إيران ريثما يمنح الكونغرس تفويضاً عسكرياً
  • فشل القرار بفارق ضئيل بعد معارضة ديمقراطي واحد وغياب أغلبية واضحة في المجلس
  • ديمقراطيون يحذرون من تجاوز الدستور، بينما يدافع الجمهوريون عن إجراءات ترمب العسكرية
من: مجلس النواب الأميركي، دونالد ترمب، جاريد غولدن أين: الولايات المتحدة

رفض مجلس ‌النواب الأميركي، بفارق ضئيل، قراراً قدمه الديمقراطيون هدفه وقف الحرب مع إيران إلى أن يمنح الكونغرس تفويضاً بالأعمال القتالية، لكن ​محاولة كبح حملة الرئيس دونالد ترمب العسكرية باءت بالفشل بفارق أصوات ضئيل للغاية.

وتعادلت الأصوات في مجلس النواب خلال التصويت على قرار صلاحيات الحرب ما حال دون تمريره لعدم حصوله على أغلبية الأصوات على رغم تأييد ثلاثة نواب جمهوريين هذه المحاولة.

وعارض القرار ديمقراطي واحد هو جاريد غولدن من ولاية مين.

وهذا هو التصويت ‌الثالث لمجلس ‌النواب هذا العام على ​قرار ‌بشأن صلاحيات الحرب ضد ​إيران، والأول منذ انتهاء مهلة مدتها 60 يوماً في أول مايو (أيار) لكي يحصل ترمب على تفويض من الكونغرس لمواصلة الحرب.

وأعلن ترمب حينها أن وقفاً لإطلاق النار" أنهى" الأعمال القتالية ضد إيران.

ولم تفلح أيضاً سبع محاولات تصويت في مجلس الشيوخ.

وأصبحت نتائج التصويت أكثر تقارباً إذ لا يتمتع الجمهوريون سوى بأغلبية ضئيلة ‌في كلا المجلسين.

وفي ‌التصويت الماضي بمجلس النواب أيد القرار ​عضو جمهوري واحد فقط.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ويدعو ‌الديمقراطيون ترمب إلى التوجه إلى الكونغرس للحصول على تفويض ‌باستخدام القوة العسكرية في الصراع مع إيران، مشيرين إلى أن الدستور الأميركي ينص على أن السلطة التشريعية وحدها، وليس الرئيس، هي التي يمكنها إعلان الحرب.

وحذروا من احتمال أن ‌يكون ترمب قد جرّ البلاد إلى صراع طويل الأمد من دون وضع استراتيجية واضحة، وانتقدوا ارتفاع أسعار البنزين والغذاء والمنتجات الأخرى منذ الغارات الجوية الأميركية - الإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 فبراير (شباط).

ويركز الديمقراطيون على تكاليف المعيشة في رسالتهم الاقتصادية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) التي ستحدد مصير الأغلبية التي يتمتع بها الجمهوريون في الكونغرس.

ويقول الجمهوريون والبيت الأبيض إن إجراءات ترمب قانونية وتقع ضمن سلطاته بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة لحماية الولايات المتحدة من خلال إصدار الأمر بتنفيذ عمليات عسكرية ​محدودة عندما يواجه البلد ​تهديد وشيك.

ويقول بعض الجمهوريين في الكونغرس إن الديمقراطيين يطرحون قرارات صلاحيات الحرب فقط بسبب معارضتهم الحزبية لترمب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك