زار مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.
آي.
إيه) جون راتكليف كوبا الخميس، وفق ما أعلنته الحكومة الكوبية.
وأفاد مسؤول في الوكالة بأن مديرها نقل رسالة من الرئيس دونالد ترامب إلى كبار المسؤولين مفادها أن الولايات المتحدة" ستتعاون بجدية" مع حكومة الجزيرة بشأن القضايا الاقتصادية والأمنية" فقط إذا أجرت تغييرات جوهرية".
وتعد هذه الزيارة الثانية لمدير مخابرات مركزية إلى كوبا منذ ثورة الزعيم السابق فيدل كاسترو عام 1959، مما يسلط الضوء على لحظة نادرة من التواصل رفيع المستوى بين البلدين.
وتأتي الزيارة وسط توتر متصاعد بين البلدين.
وقال المسؤول في وكالة المخابرات إن راتكليف نقل" رسالة ترامب بأن الولايات المتحدة مستعدة للانخراط بجدية في القضايا الاقتصادية والأمنية، لكن فقط إذا أجرت كوبا تغييرات جوهرية".
وأضاف أن الجانبين ناقشا أيضا" التعاون الاستخباراتي والاستقرار الاقتصادي والقضايا الأمنية، كل ذلك على خلفية أن كوبا لم تعد ملاذا آمنا للأعداء في نصف الكرة الغربي".
كوبا تنظر بحذر في عرض أمريكي بمساعدات بقيمة 100 مليون دولارمن جهتها، قالت الحكومة الكوبية في بيان إن اللقاء عقد" في سياق من التعقيد الذي يطبع العلاقات الثنائية، وذلك بهدف المساهمة في الحوار السياسي بين البلدين".
وأضافت أن التواصل" أتاح إظهار أن كوبا لا تمثل بأي حال من الأحوال تهديدا للأمن القومي الأمريكي، وعدم وجود أسباب مشروعة لإدراجها في قائمة الدول التي يُزعم أنها راعية للإرهاب".
وأعلن وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، الخميس إن الحكومة الشيوعية في بلده مستعدة للنظر في عرض أمريكي بمنحها مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار، مضيفا أنه يجب ألا يكون مشروطا.
وقال رودريغيز" نأمل أن يكون العرض خاليا من المناورات السياسية ومحاولات استغلال معاناة شعب محاصر".
واشنطن تعتزم ملاحقة راوول كاسترو قضائياوأفادت وسائل إعلام أمريكية الخميس، بأن الولايات المتحدة تسعى إلى توجيه اتهام إلى الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو (94 عاما)، شقيق الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو.
وسيُشكّل توجيه اتهام إلى كاسترو منعطفا مفاجئا في الأزمة المتفاقمة بين الولايات المتحدة وكوبا، في وقت تعاني الجزيرة من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي بسبب الحصار الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المحروقات.
واندلعت مساء الأربعاء احتجاجات في أنحاء هافانا، مع امتداد انقطاعات التيار الكهربائي المتكررة إلى 24 ساعة أو أكثر.
وقال وزير الطاقة والمناجم الكوبي إن مخزونات الديزل وزيت الوقود نفدت وإن شبكة الكهرباء دخلت في حالة" حرجة".
وتطالب الولايات المتحدة على مدى عقود كوبا بفتح اقتصادها الذي تديره الدولة، ودفع تعويضات عن الممتلكات التي صادرتها حكومة كاسترو، وإجراء انتخابات" حرة ونزيهة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك