الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم قناة العالم الإيرانية - اللواء رضائي: المشكلة الأساسية في المفاوضات هو ترامب نفسه CNN بالعربية - ترامب عن إيران: "أتحرك بسرعة كبيرة".. وحرب فيتنام استمرت 19 عاماً الجزيرة نت - اقتصاد كأس العالم.. تسريع للتنمية أم تكريس لظاهرة الفيلة البيضاء؟ قناة الجزيرة مباشر - بن غفير يطالب بتوسيع العمليات العسكرية ونتنياهو يؤكد: لا يوقف لإطلاق النار في لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية Independent عربية - ترمب: نعرف مواقع الصواريخ والمسيرات المتبقية لدى إيران العربي الجديد - من يمتلك الحقيقة؟ ليوتار في مواجهة السرديات الكبرى
عامة

وزيرة موريتانية سابقة تثير غضب "الكابرانات" بشهادة للتاريخ.. "نحن بحقٍّ محظوظون بأن يكون المغرب الشقيق جارًا لنا"

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أسابيع
2

في مشهدٍ يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، أثارت تدوينة مؤثرة نشرتها الوزيرة الموريتانية السابقة السيدة" الناها هارون الشيخ سيديا" تفاعلاً واسع...

ملخص مرصد
أثارت وزيرة موريتانية سابقة موجة من التفاعل على منصات التواصل بعد تدوينة عبرت فيها عن إعجابها بالتجربة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس، مشيدةً بنموذجها التنموي في التعليم والصحة والسياحة. وواجهت تدوينتها هجمات إلكترونية من حسابات موالية للنظام الجزائري وجبهة البوليساريو. وتأتي في سياق تعزيز العلاقات بين المغرب وموريتانيا بعد لقاء جمع عاهلي البلدين.
  • وزيرة موريتانية سابقة تمدح التجربة المغربية بقيادة الملك محمد السادس
  • هجمات إلكترونية على تدوينتها من حسابات جزائرية وبوليساريو
  • التقارب المغربي الموريتاني يتصاعد بعد لقاء عاهلي البلدين
من: الناها هارون الشيخ سيديا (وزيرة موريتانية سابقة) أين: موريتانيا والمغرب

في مشهدٍ يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، أثارت تدوينة مؤثرة نشرتها الوزيرة الموريتانية السابقة السيدة" الناها هارون الشيخ سيديا" تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما عبّرت فيها بإسهاب عن إعجابها بالتجربة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس، معتبرةً أن المملكة أصبحت نموذجاً تنموياً ملهماً لإفريقيا والعالم.

جاء ذلك من خلال تدوينة نشرتها الوزيرة السابقة عبر صفحتها الفيسبوكية الرسمية، أرفقتها بمقطع فيديو يوثق إشادة الرئيس الفرنسي" إيمانويل ماكرون" بالنموذج المغربي في قطاع التعليم، حيث وصف التجربة المغربية بأنها" ثورة حقيقية على مستوى القارة الإفريقية"، في إشارة إلى التحول العميق الذي شهدته منظومة التكوين والتعليم بالمغرب، من التعليم الابتدائي وصولاً إلى الجامعات والمعاهد العليا، بما فيها المؤسسات المرتبطة بشبكة" البوليتكنك" الفرنسية، والتي بات الطلبة المغاربة يحققون داخلها نتائج متميزة تعكس جودة التكوين والكفاءات الوطنية.

وفي تدوينتها التي لقيت انتشاراً واسعاً، أكدت السيدة" الناها هارون الشيخ سيديا" أن المغرب" ليس مجرد جار تجمعه بموريتانيا الحدود، بل وطن أخوة راسخة"، مشددة على أن العلاقات بين الشعبين تقوم على وشائج التاريخ ووحدة القيم وروابط الدم.

وأضافت أن كل زيارة تقوم بها إلى المملكة تجعلها تزداد اقتناعاً بأنها أمام" دولة تمضي بثقة ورؤية واضحة"، منوهة بما وصفته بنبل الشعب المغربي وتمسكه بأصالته وانفتاحه الحضاري الراقي.

ولم تقتصر إشادة الوزيرة الموريتانية السابقة على قطاع التعليم فقط، بل امتدت لتشمل ما حققته المملكة في مجالات الصحة والسياحة والبنية التحتية والتنظيم والإشعاع الحضاري، معتبرة أن المغرب أصبح" نموذجاً ملهماً لا لإفريقيا وحدها، بل للعالم بأسره".

كما عبرت المتحدثة ذاتها عن اعتزازها بكون المغرب" جاراً وسنداً وقرباً ومودة" بالنسبة لموريتانيا، قبل أن تختم تدوينتها بالدعاء للمملكة المغربية بدوام الأمن والازدهار، وللعاهل المغربي بالصحة وطول العمر.

غير أن هذه التدوينة، بما حملته من إشادة قوية بالمغرب وقيادته، فجّرت موجة من الهجمات الإلكترونية، خاصة من طرف حسابات محسوبة على الذباب الإلكتروني الموالي للنظام الجزائري وأذرع جبهة البوليساريو الانفصالية، التي سارعت إلى مهاجمة الوزيرة الموريتانية السابقة ومحاولة التشويش على مضمون رسالتها.

ويرى متابعون أن هذا الغضب يعكس حجم الانزعاج الذي يثيره التقارب المغربي الموريتاني لدى الجهات التي تراهن على تغذية الانقسام والتوتر في المنطقة المغاربية، خصوصاً في ظل التطور اللافت الذي تعرفه العلاقات بين الرباط ونواكشوط خلال السنوات الأخيرة.

وتأتي هذه التدوينة أيضاً في سياق الزخم السياسي والدبلوماسي الذي أعقب اللقاء التاريخي الذي جمع الملك محمد السادس بالرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، والذي شكل محطة بارزة في مسار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

فذلك اللقاء عكس الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين في الدفع بالعلاقات الثنائية نحو مستويات أكثر تقدماً، سواء على المستوى الاقتصادي أو الأمني أو التنموي، كما حمل رسائل واضحة بشأن متانة الروابط الأخوية بين الرباط ونواكشوط، في مواجهة كل محاولات التشويش والاستهداف.

ويرى مراقبون أن الإشادات المتكررة التي تصدر عن شخصيات موريتانية وازنة تجاه المغرب، سواء من داخل المشهد السياسي أو الثقافي أو المدني، تعكس التحول المتزايد في نظرة النخب الموريتانية إلى التجربة المغربية، باعتبارها نموذجاً ناجحاً في الاستقرار والتنمية والإصلاح، وهو ما يعزز التقارب الشعبي إلى جانب التقارب الرسمي بين البلدين.

وفي مقابل هذا التقارب المتنامي، تواصل بعض الأطراف المعادية للمغرب استغلال الفضاء الرقمي لنشر خطابات الكراهية والتحريض، غير أن حجم التفاعل الإيجابي الذي تحظى به مثل هذه المواقف الداعمة للعلاقات المغربية الموريتانية يؤكد أن صوت الأخوة والتعاون بات أقوى من دعاة التفرقة والانفصال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك