الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

دماغ أينشتاين بعد الوفاة.. قصة أغرب رحلة بحثاً عن سر العبقرية

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أسابيع
1

تحوّل دماغ الفيزيائي الشهير ألبرت أينشتاين بعد وفاته عام 1955 إلى واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل في تاريخ البحث العلمي، بعدما قام الطبيب الشرعي توماس هارفي بإزالته والاحتفاظ به لسنوات طويلة دون إذن م...

ملخص مرصد
أثار دماغ ألبرت أينشتاين جدلاً علمياً وأخلاقياً بعد وفاته عام 1955، عندما احتفظ به الطبيب الشرعي توماس هارفي دون إذن العائلة لأغراض بحثية. وأظهرت دراسات لاحقة فروقات خلوية محدودة في مناطق مرتبطة بالتفكير، لكن نتائجها لم تكن قاطعة. وانتهت القضية بفقدان هارفي وظيفته بعد الجدل الأخلاقي الذي أثاره.
  • احتفظ الطبيب توماس هارفي بدماغ أينشتاين بعد وفاته دون إذن العائلة عام 1955
  • أظهرت دراسات لاحقة فروقات خلوية محدودة في مناطق دماغ أينشتاين
  • فقد هارفي وظيفته بعد الجدل الأخلاقي حول handling دماغ أينشتاين
من: ألبرت أينشتاين، توماس هارفي أين: مستشفى برينستون

تحوّل دماغ الفيزيائي الشهير ألبرت أينشتاين بعد وفاته عام 1955 إلى واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل في تاريخ البحث العلمي، بعدما قام الطبيب الشرعي توماس هارفي بإزالته والاحتفاظ به لسنوات طويلة دون إذن مسبق من عائلة العالم الراحل.

وتوفي أينشتاين في 18 أبريل 1955 عن عمر ناهز 76 عاماً، بعد إصابته بنزيف داخلي ناتج عن تمدد في الشريان الأورطي البطني، وكان قد رفض الخضوع لعملية جراحية، مفضلاً عدم إطالة حياته بوسائل طبية، ومؤكداً رغبته في الرحيل عندما يحين الوقت.

وبحسب وصيته، طلب أينشتاين أن يتم حرق جثمانه حتى لا يتحول قبره إلى مزار، وقد نُفذت رغبته بالفعل ونُثر رماده في مكان سري، غير أن العائلة لم تكن تعلم في البداية أن دماغه أُزيل خلال عملية التشريح الطبي للاحتفاظ به لأغراض بحثية.

وفي وقت لاحق، حصل هارفي على موافقة محدودة لإجراء دراسات علمية على الدماغ، مقابل وعد بنشر نتائج قد تساعد في فهم سر عبقرية أينشتاين، لكنه لم ينشر نتائج واضحة لسنوات طويلة، وظل مصير الدماغ غامضاً إلى أن كشف الصحفي ستيفن ليفي تفاصيل القصة عام 1978.

وبحسب ما تبيّن لاحقاً، قام هارفي بقياس دماغ أينشتاين ووزنه وتصويره، ثم أشرف على تقسيمه إلى نحو 240 جزءاً، إضافة إلى إعداد مئات الشرائح النسيجية، ووزّع بعض العينات على باحثين، بينما احتفظ بالجزء الأكبر منها لفترات طويلة.

وأظهرت دراسات لاحقة نتائج محدودة ومثيرة للنقاش، من بينها إشارات إلى وجود اختلافات في بعض الخلايا أو كثافتها داخل مناطق مرتبطة بالتفكير المعقد، غير أن علماء حذروا من المبالغة في تفسير هذه النتائج، معتبرين أن دراسة دماغ واحد لا تكفي لاستخلاص خلاصات قاطعة حول الذكاء أو العبقرية.

وانتهت القضية بفقدان هارفي وظيفته في مستشفى برينستون، بعد الجدل الأخلاقي الذي أثارته طريقته في التعامل مع دماغ أينشتاين، لتبقى القصة عالقة بين فضول العلم لمعرفة أسرار العبقرية، وحدود الأخلاق في التعامل مع الجسد البشري بعد الوفاة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك