بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة" حفظه الله"، ودولة ناريندرا مودي، اليوم الجمعة، مختلف مسارات التعاون وفرص تعزيزه في إطار" الشراكة الاستراتيجية الشاملة" و" اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة" بين الإمارات العربية المتحدة والهند، بما يخدم مصالح البلدين المتبادلة.
جلسة محادثات رسمية لتعزيز التعاونوجاء ذلك خلال جلسة المحادثات التي عقدها الجانبان ضمن زيارة رسمية يقوم بها رئيس الوزراء الهندي إلى الدولة، حيث أكد الطرفان حرصهما على مواصلة العمل المشترك لتعزيز الشراكة التنموية وتوسيع آفاقها بما يحقق النمو والازدهار المستدام للشعبين.
تطور نوعي في مجالات التعاونواستعرض الجانبان التطور النوعي في علاقات البلدين خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والفضاء والأمن الغذائي، إضافة إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب قطاعات أخرى تدعم أولويات التنمية لدى الجانبين.
مناقشة القضايا الإقليمية والدوليةكما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وما تنطوي عليه من تداعيات على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وجدد رئيس الوزراء الهندي إدانته للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدولة وللقوانين والأعراف الدولية.
وحضر اللقاء عدد من كبار المسؤولين، من بينهم خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وحمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وحمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، إلى جانب وفد رئيس الوزراء الهندي الذي ضم عدداً من الوزراء والمسؤولين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك