روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

ياباني يقطع إشارة مرور.. مرحباً بك في أوساكا

العربية نت
العربية نت منذ أسبوعين
1

لنفترض أنك ذهبت إلى اليابان وفجأة شاهدت سيارة تقطع الإشارة المرورية، أو شخصاً يأكل وهو يمشي في الشارع، أو حتى رجل سبعيني وقور يرتدي ملابس المراهقين، فلا تنصدم لأنك وصلت أوساكا، بلد" متمردي اليابان الل...

ملخص مرصد
تشتهر مدينة أوساكا اليابانية بسلوكيات اجتماعية فريدة، إذ يمتاز أهلها بالمرح والدعابة وكرمهم في الأكل، حتى وصفوا بأنهم "متمردو اليابان اللطفاء" (بحسب الخبر). تُعرف أوساكا بكونها "مطبخ الأمة" حيث تبرز ثقافة الأكل بكميات كبيرة بأسعار رخيصة، مع شعار "كل حتى الإفلاس". كما يمتاز أهلها بالفكاهة والمفاصلة في الأسعار، حتى في أبسط الأمور اليومية.
  • أهل أوساكا يتصفون بالمرح والدعابة وكرمهم في الأكل حتى الإفلاس
  • شعار المدينة "كويداوري" يعني "كل حتى الإفلاس" ويبرز ثقافة الأكل الكبيرة
  • يمتاز أهل أوساكا بالفكاهة والمفاصلة في الأسعار حتى في المحلات
من: أهل أوساكا أين: مدينة أوساكا، اليابان

لنفترض أنك ذهبت إلى اليابان وفجأة شاهدت سيارة تقطع الإشارة المرورية، أو شخصاً يأكل وهو يمشي في الشارع، أو حتى رجل سبعيني وقور يرتدي ملابس المراهقين، فلا تنصدم لأنك وصلت أوساكا، بلد" متمردي اليابان اللطفاء" الذين يحبون الدعابة والمفاصلة في الأسعار وكذلك الأكل بلا حدود حتى" السقوط من التخمة".

وبينما تعتبر طوكيو بلد المظاهر في اليابان، تظهر أوساكا كـ" مطبخ الأمة" إذ يقول مثل من بلاد الشمس المشرقة: يُفلس أهل طوكيو بسبب شراء الأحذية الفاخرة، أما أهل أوساكا فيفلسون بسبب الأكل.

وهو ما يظهر جلياً في الشارع إذ أن شعار" كويداوري" ويعني" كل حتى الإفلاس" أول ما يلفت نظر القادم إلى المدينة، فأهلها كرماء يراهم اليابانيون الآخرون" فوضويين" إذ أن المطاعم تقدم حصص الأكل الكبيرة بأسعار رخيصة، ودائماً ما يتباهى أهل أوساكا بأنهم" أكيّلة" أكثر من أنهم متذوقون.

وفي أوساكا داخل كل شخص" فنان كوميدي" ينتظر اللحظة المناسبة للبروز، وقد لا تكون هذه اللحظة خشبة مسرح بل في الشارع مثلاً، لذا عندما يحصل أي منهم على فرصة للسخرية منك فلن يتوان عن فعل ذلك، فأطفالهم يتربون على" خفة الدم" كي يُحترموا في المدرسة، وذلك عكس بقية مدارس اليابان التي تحترم الطالب" الهادئ والمتفوق".

ويسخر اليابانيون من أهالي أوساكا كونهم مستعجلين على الدوام، فهم يقفون على اليمين في السلالم الكهربائية عكس بقية اليابانيين الذين يقفون يساراً، ويقال إنها حركة" تمرد" قديمة.

أما الصدمة التي تواجه زائري أوساكا فهي عندما يقطع شخص إشارة المرور، فبالنسبة لأهل أوساكا ما الفائدة من الوقوف أمام إشارة شارع خالٍ؟

ينفق" الأوساكيون" أموالهم في الأكل ببذخ لا حدود له، لكنهم في نفس الوقت" اقتصاديون" بشكل غريب، لذا من الطبيعي أن تنتظر لبرهة من الوقت في طابور المحاسبة بسوبر ماركت لأن امرأة قررت أن تفاصل البائع بسعر رزمة الخضار، فبالنسبة لأهل أوساكا الشراء دون مفاصلة يعتبر إهانة لذكائهم، وأي تخفيض في السعر يعتبر إنجازاً يستحق الانتظار من أجله، وحتى في شراء الملابس ستجد أهل أوساكا يتباهون بأنهم اشتروا" أرخص" قطعة بدلاً من الأغلى كما يفعل أهل طوكيو.

وفي أوساكا تلجأ النسوة المتقدمات في العمر إلى تعبئة حقائبهن اليدوية بالحلويات وذلك لإسكات الأطفال الذين يصرخون بصوت عالٍ، أو حتى الشبّان الذين يثرثرون في قطار الأنفاق، فهي تشتري الهدوء مقابل حفنة من الحلويات، وكلا الطرفين سعيد بالنتيجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك