قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

محمد عبده

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
2

يظل فنان العرب محمد عبده قامة فنية ساهمت في صنع ملامح الأغنية العربية والخليجية عبر عقود طويلة، حتى بات اسمه مرادفاً للفن الأصيل، وصوته ركناً أساسياً في ذاكرة الأجيال.استطاع أن يؤسس مدرسة فنية متفرّ...

ملخص مرصد
يستعرض الفنان محمد عبده في حواره الأخير تفاصيل مسيرته الفنية، مؤكداً أنه لا يفكر بالاعتزال بل يقنن حفلاته وفق الظروف، مع التزامه بالمناسبات الوطنية. أشار إلى أن الفنان الحقيقي لا يعترف بعامل السن، محذراً من ربط غياب بعض الفنانين بغيرهم، وداعياً إلى احترام الفن عبر الاستعداد الجيد قبل الحفلات. (بحسب تصريحاته في حواره).
  • محمد عبده: لا اعتزال بل تقنين حفلات وفق الظروف والمناسبات الوطنية.
  • الفنان الحقيقي لا يعترف بعامل السن ويحترم الفن عبر الاستعداد الكامل.
  • المسرح هو 'لعبته' ويحمل مسؤولية كبيرة في الحفاظ على القيم الفنية.
من: محمد عبده أين: السعودية (جولات في مناطق المملكة) والكويت

يظل فنان العرب محمد عبده قامة فنية ساهمت في صنع ملامح الأغنية العربية والخليجية عبر عقود طويلة، حتى بات اسمه مرادفاً للفن الأصيل، وصوته ركناً أساسياً في ذاكرة الأجيال.

استطاع أن يؤسس مدرسة فنية متفرّدة، رسم من خلالها خريطة الأغنية الحديثة، وترك بصمته في كل مرحلة زمنية مرّ بها الفن العربي.

كل ما دخلت معه في حوار، أفرزت قريحته ذائقة متفردة من الكلام تتجاوز حدود الطرب إلى عمق الإحساس والتجديد.

وفي كل مرحلة عمرية، كان يقدم درساً مختلفاً في الأداء والاختيار والوعي الموسيقي، محافظاً على مكانته التي لا تغيب عن المشهد.

وفي هذا الحوار، تتكشف ملامح فصل جديد من مسيرته الفنية والإنسانية، فصل يقف حائراً بين الفصول الأربعة السابقة، حاملاً الكثير من التأملات، والبوح، والرؤية التي تختصر رحلة عمرٍ طويلة مع الفن والجمهور.

• بدايةً.

من أين جاءت حكاية الاعتزال؟•• هي ليست حكاية بل رواية، لها من الجذور ما يجعلها تتكرر بين فينة وأخرى، وتُبنى في كل مرة على المجهول.

وقد أوضحت عبر ابني بدر ومن خلال حسابي في منصة (إكس) الحقيقة، وهي أنني سأقنن حفلاتي بحسب الظروف، أما المناسبات الوطنية فسأكون في مقدمة المسارعين إليها، ولن أتردد في ذلك لأنه واجب وطني.

•• تقنين وليس اعتزالاً، وكلامي واضح، لكن البعض -هداهم الله- أخذه إلى غير سياقه.

• هل للفنان سن محدد وبعدها يتوقف عن الغناء؟•• أرى أن الفنان الحقيقي الملتزم والمحافظ والمحترم لرسالته الفنية لا يعترف أبداً بعامل السن، ولكل مرحلة جمالها.

• هناك فنانون يختفون في سن مبكرة.

كيف تفسر ذلك؟•• هي حالات وليست حالة واحدة.

هناك فنان ربما يرسب في امتحان الأضواء مع أول أغنية، ويظل يدور في فلكها حتى يختفي، وآخرون بدأوا مقلدين وانتهوا لأنهم لا يشبهون النسخة الأصلية.

• ولماذا يربط بعضهم غيابهم بحرب من الآخرين؟•• هذا عذر لا موقع له في الفن، بقدر ما هو حجة يتمسك بها من لم يستطع مجاراة الآخرين.

•• أنصحهم إن بقي لديهم طموح أن يخرجوا من هذا الوهم ويعيدوا ترتيب أوراقهم بما يتواكب مع المرحلة، فساحة الفن تتسع للجميع، باستثناء الكسالى والمحبطين.

• لماذا يربط بعضهم اختفاءه بسبب محمد عبده؟•• اتهامات لا أصل لها، وأعتقد أن تمسك البعض بهذه الكذبة يأتي لتبرير الفشل أولاً، والعودة إلى الأضواء ثانياً.

ومع ذلك أقول إن الفنان الحقيقي لا يمكن أن يقول مثل هذا الكلام.

• لكن هناك من يعزز هذه الاتهامات؟•• لأنهم جزء من الكذبة، ومن الطبيعي أن يعملوا على تسويقها.

• أين يقف محمد عبده اليوم فنياً؟• إجابة جميلة.

لكن نريد توضيحاً أكثر؟• جُلتَ في مناطق المملكة والتقيت بجمهور مختلف في كل مدينة.

كيف استطعت إرضاء كل الأذواق؟الرضا وصلني قبل أن أصل إليهم، وكنتُ حريصاً في كل حفلة أن أعيش حالة الرضا من خلال حضورهم وتفاعلهم، وفي بعض الحفلات غنوا لي وغنيت معهم.

• لماذا ترهق نفسك بالبروفات قبل كل حفلة؟•• بالعكس، أنا أستمتع بذلك.

فمن الواجب على أي فنان قبل أي حفلة أن يستعد لها كما يجب، وهذا ما أفعله منذ البدايات، ولا يمكن أن أشارك في حفلة دون إعداد كامل مع الفرقة.

•• احتراماً للرسالة التي أؤديها، وتقديراً لجمهور أحبني وقدرني.

لا يمكن أن أرضى أن أغني دون بروفات أو دون اختيار دقيق للأغاني.

• وكيف تنظر للفن بشكل عام؟ـ الفن لا يؤمن بالارتجال، بل ينبغي أن نحترمه لكي يحترمنا الآخرون.

• في إحدى حفلات الكويت غنيت رغم الإنفلونزا والتعب؟•• نعم، أكملت الحفلة كاملة وغنيت كل الأغاني المعلنة، رغم أنني لو اعتذرت بعد نصف الحفل لوجدت كل التقدير من الجمهور الكويتي الحبيب، لكنني أصررت احتراماً والتزاماً بمن حضروا، وقد طوعت تعبي للحفلة، ووجدت قبولاً غير مستغرب من جمهور وجد في (الزكمة) لحناً آخر.

• دائماً ما تؤكد أن المسرح لعبتك وتمارس دور المعلم في إدارة هذا المسرح مهما اختلفت المواقع، حدثنا عن ذلك.

•• يقول كبار الممثلين المسرح أبو الفنون، وفي الغناء هو الصوت الذي يعرف من خلاله قيمة أي فنان دون مؤثرات، وحرصتُ على أن أكون على قدر كبير من الاحترام والمسؤوليه عندما أصعد على المسرح، الذي أرى فيه المحك الأساسي لكل فنان، ولهذا مع التجربة قلت إن المسرح لعبتي لأني حافظت من خلاله على قيمتي الفنية وعلى قيمته.

• وهل هناك اليوم من يؤمن بهذا الاحترام للمسرح؟•• أتمنى ذلك لكن في فمي ماء.

•• رأيته في البعض، فمثلاً عبدالمجيد عبدالله ورابح صقر قدموا أنفسهم على المسرح بصورة جيدة، وجدت التفاعل من قبل جماهيرهم الحاضرة لتلك الحفلات الغنائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك