روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ...
عامة

د.خالد محسن يكتب: إلغاء هبوط الأندية الجماهيرية!!

جريدة المساء
جريدة المساء منذ أسبوعين
1

»» سردية “الدروايش” حكاية تاريخية مبدعة. . لم ولن تنتهي أبدا! !بعد أيام قلائل يسدل الستار علي بطولة الدوري العام موسم 2025-2026، الأغرب والأعجب، وقد كثر الجدل من جديد حول محنة الأندية الجماهيرية أو ...

ملخص مرصد
أثار هبوط النادي الإسماعيلي، أحد أبرز الأندية الجماهيرية في مصر، جدلاً واسعاً حول مستقبل الأندية الشعبية في الدوري المصري 2025-2026. ودعا الكاتب إلى إلغاء نظام الهبوط لحماية الهوية الجماهيرية للأندية، مستشهداً بقرار مماثل أنقذ الأهلي من الهبوط عام 1966. كما ناقش أسباب تراجع الأندية الشعبية، أبرزها الإدارة العشوائية والديون المتلاحقة، واقترح حلولاً مثل الدمج مع الأندية الاستثمارية أو تحويلها لشركات مساهمة.
  • الإسماعيلي مهدد بالهبوط من الدوري المصري موسم 2025-2026 بعد تراجع مستواه
  • دعوة لإلغاء نظام الهبوط لحماية الأندية الشعبية وحفاظاً على هويتها الجماهيرية
  • أسباب تراجع الأندية الشعبية: ديون متلاحقة، إدارة عشوائية، وصراعات داخلية متكررة
من: النادي الإسماعيلي، د. خالد محسن (كاتب المقال) أين: مصر

»» سردية “الدروايش” حكاية تاريخية مبدعة.

لم ولن تنتهي أبدا! !بعد أيام قلائل يسدل الستار علي بطولة الدوري العام موسم 2025-2026، الأغرب والأعجب، وقد كثر الجدل من جديد حول محنة الأندية الجماهيرية أو الشعبية، والتي هي عماد البطولة العريقة مع المنافسة الشرسة وغير المتكافئة مع الأندية الاستثمارية وأندية الشركات بما تمتلكه من إمكانيات مادية ضخمة.

ويبدو أنه وكما هو الحال في دنيا الاقتصاد والحياة بصفة عامة، فقد انتقلت عدوي السيطرة والتوحش الرأسمالي، لتنال دنيا الكرة والرياضة بوجه عام!

ومن الصدمات الموجعة أنه ووفقا للحسابات المنطقية فقد تأكد هبوط النادي الإسماعيلي، أو الدراويش “برازيل العرب” أعرق الأندية الجماهيرية وأكثرها شعبية بعد الاهلي والزمالك، وربما ينضم المحلة أو الاتحاد مع الإسماعيلي.

وهذا أمر قد يبدو طبيعيا ونتيجة منطقية، تخوفنا زمنا من الوصول إليها، مع السماح “المفرط “، لأندية الشركات بالمشاركة في مختلف البطولات المحلية، دون ضوابط أو تحديد حد أقصى لمشاركتها في المسابقة أو استثناء الأندية الشعبية من فكرة الهبوط، حفاظا علي شكل ومضمون المسابقة وكيانها وهويتها والتي تعتمد في المقام الأول على عنصر الجماهير وإبهار المدرجات، ومن ثم الإثارة والتشويق والمتعة الكروية.

كما أن معظم الأندية الشعبية ما هي إلا رموز لمحافظات مصرية عريقة ارتبطت بتاريخ مشرف من الكفاح الوطني، والآن تسهم في تحقيق إنجازات وطنية وتعزيز مرتكزات التنمية المستدامة.

ويري البعض أن إلغاء الهبوط أصبح أمرا ضروريا لإصلاح عوار المسابقة وإعطاء فرصة جديدة للأندية الجماهيرية لمراجعة حساباتها وتقويم خطاياها، كما حدث في العام الماضي والبحث عن حلول عملية لمشكلاتها.

وبالعودة لتاريخ المسابقة الأرقام والتواريخ فقد تم إلغاء هبوط (الاهلي)، أكبر الأندية الجماهيرية​ موسم 1965-1966، حين احتل الاهلي المركز (العاشر) والاخير في جدول ترتيب الدوري حتى الجولات الأخيرة من الدوري، وصعدت أندية إضافية ليصبح الدوري 12 فريقاً في الموسم التالي، مما أنقذ الأهلي من الهبوط رسمياً إلى الدرجه الثانية.

وبعيدا عن فكرة “الإلغاء”، والتي تمثل حلا مؤقتا، فعلي مستوي الدراويش أتصور أن الوصول لمحطة الهبوط لدوري المحترفين جاء نتيجة متوقعة وطبيعية بعد سنوات من التخبط الإداري وخطايا التعاقدات، وما تبعه من فرض عقوبات متتالية من الاتحاد الدولي، ومن ثم وقف القيد وعجز الفريق عن استيفاء مستحقات اللاعبين الاجانب،هذا علاوة عن تفريغ الفريق من نجومه أولا بأول، وعدم إبرام اتفاقيات فاعلة للشراكة وحقوق الرعاية.

ولكن يبقي تاريخ الاسماعيلي شاهدا علي حجم المأساة، فهو النادي الوحيد الذي أحرز الدورى 3 مرات بعد الاحمر والأبيض، ووصيف الدورى المصري 6 مرات والمركز الثالث 17 مره، وهذه أرقام قياسية لفريق من الاقاليم، كان ينافس بقوة وأضفي علي سمعة الكرة المصرية رونقا متميزا وجمالا خاصا في الأداء وروح المنافسة الشريف، وظل لسنوات طويلة مصنع المواهب والنجوم لكافة المنتخبات الوطنية.

كما أنه اول ناد مصري وعربى يحصل علي بطوله افريقيا عام 1969، ولعب في البطولة 10 مرات، كما لعب ببطولة كأس الكونفدرالية 6 مرات.

وحصل علي كأس مصر مرتين ووصيف ابطال العرب مره واحده، ويمتلك قاعدة جماهيرية كبيره جدا داخل الاسماعيلية وخارجها.

وستظل سردية الدروايش حكاية طويلة ومشرفة وجميلة لم ولن تنتهي أبدا.

وسيعود “الاسماعيلي” من جديد بإذن الله.

إن محنة هبوط الأندية الجماهيرية مجلبة للوجع أكتر من هبوط أي نادي، لأنك حين تتحدث عنها تتحدث عن تاريخ كفاح وصمود مدينة، وعن ذاكرة أجيال، وعن هوية تتعرض لتحديات وظروف شاقة وشائكة.

وتأت علي قمة أسباب تراجع الأندية الشعبية:ـ الإدارة العشوائية والديون المتلاحقة.

ـ الصراع على الكرسي.

فالانتخابات تتحول لحرب عصابات، دون النظر لاحتياجات النادي ومستقبله.

ـ اهمال المشروعات الاستثمارية والاعتماد على تبرعات الجمهور المحدودة، علاوة علي الضغط الجماهيري السام، والذي يتحول من نعمة إلي نقمة، فالحب الجارف يحول أي خسارة لـ”كارثة”، وأي لاعب لـ”خاين”، علاوة علي التغيير المستمر للمدربـ إهمال الاستفادة من الناشئين بصورة متوازنة تجمع بين الخبرة وحماس الأجيال الجديدة.

وفي هذا السياق تراجعت أندية دولية لم تستوعب تلك الدروس ومتطلبات الاحتراف الحديثة مثل: ليدز يونايتد، هامبورج، فالنسيا، وغيرها.

وتظل أكثر الحلول المناسبة تحويل تلك الاندية لشركات مساهمة، مع الفصل بين الملكية والإدارة والاعتماد عليه مجموعة من المستثمرين، لكن تحت رقابة الجمعية العمومية.

وايضا الاستثمار في قطاع الناشئين، وعزل النادي عن الصراعات الانتخابية مع دور للجمهور الواعي، وتفهم أن البناء يتطلب وقتا وصبرا لإعادة تصحيح المسار.

ويظل هبوط اي ناد الجماهيري ليس نهاية العالم… بل هو “إنذار قاسي فإما أن تغيّر طريقة إدارتك، أو أن تاريخك سيظل مجرد ذكريات!

ومن الأفكار المبدعة أيضا فكرة “الدمج”، والشراكة بين الأندية الجماهيرية والاستثمارية، حيث توفر المزايا المالية في كسر دايرة الديون وتوفير المرتبات وتحقيق الاستقرار الفني والمالي، علاوة عن الاستقرار النفسي والاجتماعي للاعبين والمدربين والأجهزة المعاونة.

وبطبيعة الحال يمتلك النادي الشعبي الجمهور والاسم والتاريخ، أما المستثمر فلديه أموال حاضرة لتصريف الأمور.

كما أن الاستثمار يفتح باب الرعاية الأجنبية، وحقوق البث الاحترافية، اما النادي الجماهيري فما يزال يعتمد علي التذكرة والتبرع، وهذا دخل متذبذب ولا يفي بالغرض.

ويتيح فكر الأندية “الاستثمارية” تحليل الأداء وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وإدارة قطاع الناشئين كمنجم ذهب للمواهب بعيدا عن فكر الشللية والفهلوة.

كما أن فصل الملكية عن الإدارة وفقا لمنطلقات وآليات وأسس احترافيه، مع التحديد الدقيق لمهام مجلس الإدارة والمدير التنفيذي والإداري ومدير الكرة، مع الاهتمام بتطوير عمل الإدارة المالية وإدارة التسويق، كلها إجراءات ومفردات مهمة لتحقيق النجاح والتميز، وتقليل “مزاجية” الإدارة وفقا لنظمها وأطرها التقليدية.

ويبقي نموذج “برشلونة وريال سوسيداد” نموذجا إيجابيا لتجربة الدمج عن طريق إنشاء شركات استثمارية للفرع التجاري، وبقيت الجمعية العمومية متحكمة في 51% من مقاليد الأمور حافظا على الهوية.

والخلاصة: أن الدمج وفقا لآليات وأسس واضحة المعالم دون المساس بالهوية، ليس خيانة للجماهير فالخيانة هي إنك تترك أحد الأندية الجماهيرية تغرق في بحار النسيان دون اتخاذ إجراءات تتواءم وطبيعة المتغيرات والمستجدات.

وللخروج من المأزق الراهن أتصور ضرورة دراسة مقترح دوري “المجموعتين” هذا العام وإلغاء الهبوط ودراسة عمل دوري مجموعتين بصورة أخري واستراتيجية جديدة خلال السنوات المقبلة مجموعة جماهيرية وأخري استثمارية وبنفس عدد الفرق مع تصعيد الفرق الأربعة الأولي في تصفيات خاصة وصولا للبطل.

إن”إلغاء هبوط الأندية الجماهيرية”، هو عنوان مجازي علي سبيل الأمنيات وليس تقريريا، ولكن نطمح أن نراه واقعا قريبا خلال الأيام القليلة المقبلة بعد أن انتقلت التوجسات والتكهنات إلي واقع ملموس يهدد مستقبل الكرة في مصر، ويجب أن تتدخل الدولة ووزارة الشباب لإيجاد آلية لحماية الأندية الجماهيرية بتوفير الإمكانيات المادية وإتاحة الشراكة أو الدمج قبل فوات الأوان.

رؤي الواقع تشي بأن الأزمة حالكة السواد، والحلول والمقترحات كثيرة، وتبقي إرادة الحسم الخروج بحلول ترضي جميع الأطراف وعلي رأسها جماهير الأندية الجماهيرية، فهي”القاعدة الشعبية العرضية”، والعمل بصور حثيثة لوقف جموح “رأس المال”، دون أية اعتبارات أخرى.

وإنا لمنتظرون!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك