روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب؟ قناة التليفزيون العربي - مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف عن وضعية اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب
عامة

يوم ثان من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن: هل يتم إعلان نوايا لاتفاق؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
1

عواصم ـ «القدس العربي» ووكالات: انطلقت، أمس الجمعة، اجتماعات اليوم الثاني من جولة المحادثات الثالثة بين لبنان وإسرائيل، بمقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن. وذكر مصدر مطلع لمراسل الأناضول، أن اجتم...

ملخص مرصد
انطلقت في واشنطن الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أمريكية، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان. وخلص اليوم الأول من المباحثات إلى نتائج غير معلنة، بينما تباينت آراء الأطراف حول نوايا إسرائيل. وتحذر الأمم المتحدة من حصيلة مروعة للضحايا المدنيين جراء الغارات الإسرائيلية، رغم وقف إطلاق النار الهش.
  • انطلقت جولة المفاوضات الثالثة في واشنطن بمشاركة لبنانية إسرائيلية برعاية أمريكية
  • استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان منذ 2 مارس 2026 (2896 قتيلاً و8824 مصاباً)
  • تحذيرات أممية من حصيلة مروعة للضحايا المدنيين رغم وقف إطلاق النار الهش
من: لبنان، إسرائيل، الولايات المتحدة، الأمم المتحدة، حزب الله أين: واشنطن (الولايات المتحدة)

عواصم ـ «القدس العربي» ووكالات: انطلقت، أمس الجمعة، اجتماعات اليوم الثاني من جولة المحادثات الثالثة بين لبنان وإسرائيل، بمقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن.

وذكر مصدر مطلع لمراسل الأناضول، أن اجتماعات اليوم الثاني من الجولة الثالثة من مباحثات الطرفين انطلقت في مقر الخارجية الأمريكية، دون مزيد من التفاصيل.

ومساء الخميس، انتهت اجتماعات اليوم الأول، وذلك بعد ساعات من انطلاقها، في مقر الخارجية الأمريكية، حسب مصدر مطلع لمراسل الأناضول، دون مزيد من التفاصيل بشأن نتائج المباحثات.

وكان الجانبان اللبناني والإسرائيلي عقدا جولتي محادثات في العاصمة الأمريكية يومي 14 و23 أبريل/ نيسان الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام.

وتتزامن المحادثات الحالية مع وتيرة عدوان إسرائيلي متصاعدة بعدة مناطق جنوبي لبنان، وسط ما يسمى هدنة لم تسر فعلياً منذ 17 أبريل الماضي ومقررة حتى 17 مايو/ أيار الجاري.

ومنذ ليلة الخميس-الجمعة، استشهد عدد من الأشخاص وأصيب آخرون، بغارات إسرائيلية مكثفة على جنوبي لبنان، فيما أُنذرت 5 بلدات بالإخلاء الفوري، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار 2026 عدواناً موسعاً على لبنان أسفر حتى مساء الخميس، عن استشهاد 2896 شخصًا وإصابة 8824 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافات داخل حدوده الجنوبية.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وانشغل لبنان على مدى يومين بالجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة التي انعقدت في واشنطن برعاية أمريكية وسط تباينات في قراءة نتائجها بين مشكك بالنوايا الإسرائيلية التي لا توحي بكثير من التفاؤل وبين من يعتبر أن مجرد انعقاد المفاوضات هو دليل ايجابية لأن البديل هو استمرار اطلاق النار ومعاودة إسرائيل التصعيد ليس فقط في الجنوب بل في الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع.

تباينات في قراءة المفاوضاتوفي ظل التعويل على تمديد وقف النار أو ما سُمّي بالهدنة، فقد بقي رئيس الجمهورية العماد جوزف عون على تواصل مع الوفد اللبناني المفاوض برئاسة السفير السابق سيمون كرم وعضوية سفيرة لبنان في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض والقائم بالأعمال وسام بطرس والملحق العسكري العميد أوليفر حاكمة.

وأطلع عون كلاً من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام على نتائج المداولات، وتردد أن الرئيس عون تبلغ من الرئيس بري خلال اتصال هاتفي أن «حزب الله» سيلتزم بوقف كامل لإطلاق النار إذا استطاع الوفد اللبناني انتزاع التزام مماثل من الجانب الإسرائيلي، وفق ما ذكرت معلومات صحافية.

غير أن أجواء تل أبيب أفادت أن لا وقف لإطلاق النار أو انسحاب إسرائيلي في المدى المنظور وأن هذا الامر مرتبط ببسط الدولة اللبنانية سلطتها على كامل الأراضي، فيما رئيس الوفد الإسرائيلي المفاوض السفير يحئيل لايتر ربط وقف النار بنزع سلاح «حزب الله» وعدم السماح له بإعادة التسلح.

ومن واشنطن، رجّح مراسلون لبنانيون صدور إعلان نوايا يشكل إطاراً لاتفاق سياسي، مشيرين إلى أن جدول أعمال المفاوضات يتضمن سلسلة ملفات أساسية، أبرزها تمديد وقف إطلاق النار، وترسيم الحدود واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، إضافة إلى ملف سلاح «حزب الله»، وتأمين عودة النازحين، ومستقبل آلية مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار والدور الذي ستلعبه الجهات الدولية في مراقبة آلية وقف النار ومواكبة أي تفاهمات مقبلة.

الأمم المتحدة تحذر من حصيلة مروعة للضحايا المدنيين بالغارات على الجنوبعلى خط «حزب الله»، اعتبر عضو المجلس السياسي الوزير السابق محمود قماطي «أن ذهاب السلطة اللبنانية إلى مفاوضات ذليلة مباشرة مع العدو الإسرائيلي، ليس مسألة منفصلة عن سياق وتآمر متكامل على الوطن وسيادته ومقاومته، فهذا يأتي في سياق مستمر»، مشيراً إلى «أن بعض الجالسين على كراسي المسؤولية الرسمية في البلد لم يحترموا كلامهم في ما قالوه عن المفاوضات المباشرة، حيث أنهم أعلنوا مراراً أنهم لن يذهبوا إليها قبل وقف إطلاق نار كامل وشامل، إلا أنهم ذهبوا ومازالوا يذهبون إليها زحفاً على أقدامهم وأياديهم، في الوقت الذي يدمر فيه الجنوب ويرتقي الشهداء يومياً»، مشدداً على «أن هؤلاء الذين ساروا في طريق المفاوضات المباشرة مع العدو، لا يمثلون لبنان المقاومة والعزة».

وقال قماطي خلال احتفال في منطقة الجناح «شبعنا كذباً وخداعاً ونفاقاً ووعوداً لا تنفذ، حيث إنه وقبل انتخاب رئيس للجمهورية، أعطيت خمسة وعود للثنائي الوطني في البرلمان اللبناني وبرعاية عربية انتخب على أساسها رئيساً للجمهورية، إلا أنهم نقضوها بأجمعها، ولم ينفذوا بنداً وحداً منها، مع العلم أنه خلال الفترة الأولى، كان رئيس الجمهورية يحاول أن يوازن بين تعهداته لنا وتعهداته للأمريكي والأوروبي وبعض العرب، ولكنهم رفضوا هذا التوازن، فما كان من رئيس الجمهورية بعد سنة على انتخابه، إلا أن خلع محاولة التوازن، فنقض في تعهداته معنا، وذهب في تعهداته أمام الأمريكي والأوروبي وبعض العرب المنحازين لجانب الفريق الآخر».

وحذّر «من الفتنة التي تحيكها السلطة اللبنانية مع أحزاب اليمين في لبنان وبرعاية أمريكية، بعدما يئسوا من إمكانية سحب سلاح المقاومة»، معتبراً «أن بداية الفتنة بدأت تظهر من خلال مذكرة الجلب الأمريكية للسلطة اللبنانية للاتفاق معها على التآمر على المقاومة وسلاحها، فضلاً عن تصريح السفير الأمريكي في لبنان الذي عبّر فيه «أنه من لا يرغب بالبقاء في لبنان فليرحل عنه» بكل وقاحة وصلافة وتناقض مع الدبلوماسية والحنكة السياسية».

الخطيب: تجاوز للطائفة الشيعيةودعا نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب «السلطة اللبنانية إلى مراجعة مواقفها»، منبهاً من «ردود فعل في الشارع نرفضها ولا نريدها من جراء هذا النهج الذي ينظر إلى الأمور بعين واحدة».

ورأى في رسالة الجمعة «ان المهمة الاولى للسلطة التي تكسبها الشرعية هي مراعاة وحدة الموقف الوطني واخذها بعين الاعتبار، والا تكون سبباً في اضعافه، والتزامها تطبيق الدستور والقوانين وتعهداتها التي بموجبها حصلت على ثقة المجلس النيابي، والتزام رئيس الجمهورية عهوده التي وردت في خطاب القسم التي تعطي المواطنين الثقة بها، ويدفعهم إلى الوقوف خلفها ومؤازرتها، وهو ما لم يتحقق للأسف، بل ان الذي حصل هو العكس، وبالتالي فقد المواطنون خاصة الذين يتعرضون بالمباشر للعدوان الصهيوني الثقة بها، ودعاهم الى اتهامها بالتآمر عليهم، وبالأخص حينما تقوم بنزع الشرعية عن مقاومتهم التي هي ليست شيئاً آخر غيرهم، وهو تجاوز لموقف الطائفة الشيعية الموحد خلف المقاومة».

واعتبر منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا الجمعة أن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل تشكّل «فرصة حاسمة» لوقف الحرب، منددا باستمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان التي تخلّف «حصيلة غير مقبولة» من المدنيين.

وقال في بيان «الجهود الدبلوماسية اليوم إنما توفّر فرصة حاسمة لوقف أعمال العنف»، آملاً في أن «تمهّد المفاوضات الجارية الطريق نحو حل سياسي» رغم أن «الواقع على الأرض في لبنان يبعث على قلق بالغ».

وحذر الجمعة، من حصيلة «مروعة» للضحايا المدنيين في لبنان جراء الاعتداءات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار.

وقال ريزا، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن المدنيين في لبنان «يتكبدون خلال الأسابيع الماضية حصيلة متزايدة ومروعة»، نتيجة الأعمال العدائية.

وأعرب عن «قلق بالغ» إزاء الواقع الميداني رغم استمرار الجهود الدبلوماسية والمفاوضات الرامية إلى التوصل لحل سياسي.

ويأتي التحذير الأممي بالتزامن مع انطلاق اجتماعات اليوم الثاني من جولة المحادثات الثالثة بين لبنان وإسرائيل، الجمعة، بمقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن.

وأضاف المنسق الأممي، أن الغارات الجوية وعمليات الهدم «مستمرة بشكل يومي»، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية.

قماطي يصف المفاوضات بـ«الذليلة» ويحذّر من «فتنة وتآمر على الوطن ومقاومته».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك