العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

رويترز: واشنطن تدرس تحويل أموال الضرائب الفلسطينية لمجلس السلام

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

نقلت وكالة رويترز عن 5 مصادر قولها ‌‌إن واشنطن تدرس مطالبة إسرائيل بتحويل جزء من عائدات الضرائب التي تحجبها عن السلطة الفلسطينية إلى مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لتمويل خطته لمرح...

ملخص مرصد
تدرس واشنطن تحويل جزء من عائدات الضرائب الفلسطينية التي تحجبها إسرائيل إلى مجلس السلام الأمريكي، لتمويل خطة ترمب لمرحلة ما بعد الحرب في غزة. ولم تحسم إدارة ترمب بعد تقديم طلب رسمي لإسرائيل، بينما ينص المقترح على تخصيص جزء لحكومة انتقالية في غزة وجزء آخر للسلطة الفلسطينية بعد إصلاحات. ويبلغ حجم الضرائب المحجوبة 5 مليارات دولار بحسب السلطة الفلسطينية، مما يعمق الأزمة المالية بالضفة الغربية.
  • واشنطن تدرس تحويل أموال الضرائب الفلسطينية لمجلس السلام الأمريكي (بحسب رويترز)
  • إسرائيل تحجب 5 مليارات دولار من عائدات الضرائب الفلسطينية سنوياً
  • مجلس السلام يدرس تخصيص جزء من الأموال لحكومة انتقالية بغزة وجزء للسلطة الفلسطينية
من: واشنطن، إسرائيل، السلطة الفلسطينية، مجلس السلام، دونالد ترمب أين: غزة، الضفة الغربية، واشنطن، إسرائيل

نقلت وكالة رويترز عن 5 مصادر قولها ‌‌إن واشنطن تدرس مطالبة إسرائيل بتحويل جزء من عائدات الضرائب التي تحجبها عن السلطة الفلسطينية إلى مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لتمويل خطته لمرحلة ما بعد الحرب في غزة.

وذكرت 3 من المصادر الذين قالت إنهم مطلعون على المباحثات الأمريكية مع إسرائيل، أن إدارة ترمب لم تحسم أمرها بعد بشأن تقديم طلب رسمي إلى إسرائيل.

بينما أفاد مصدران آخران، وهما فلسطينيان مطلعان على المباحثات، أن المقترح ينص على تخصيص جزء من عائدات الضرائب لحكومة انتقالية مدعومة من الولايات المتحدة في غزة، وجزء آخر للسلطة الفلسطينية في حال قيامها بإجراء إصلاحات.

ووفقا لتقديرات السلطة الفلسطينية فإن حجم الضرائب المحجوبة يبلغ 5 مليارات دولار.

وقد يؤدي احتمال إعادة توجيه عائدات الضرائب الفلسطينية نحو خطة ترمب لإعادة إعمار غزة، والتي لم تشارك الحكومة الفلسطينية في وضعها، إلى تهميش السلطة الفلسطينية، في حين يفاقم حجب إسرائيل لهذه الأموال الأزمة المالية في الضفة الغربية المحتلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتعثر فيه خطة ترمب لغزة مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع، والتي قوضت وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

وأمس كشف قيادي بارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن اجتماع موسع مرتقب للفصائل المقاومة، الثلاثاء المقبل، بالعاصمة المصرية القاهرة، لبحث مصير المفاوضات الخاصة بالانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترمب بشأن غزة.

وقال القيادي الفلسطيني للجزيرة نت إن المفاوضات لا تزال متعثرة أمام تمسك الحكومة الإسرائيلية وممثل قطاع غزة في" مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، بنزع سلاح المقاومة شرطا وحيدا للموافقة على استكمال خطة السلام، في حين فشل ملادينوف والضامنون -بحسب تعبير القيادي- في الضغط على إسرائيل وإلزامها بتطبيق استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق.

من جهته قال قيادي في حركة حماس للجزيرة نت إن الوفد المفاوض أكد للوسطاء وممثل قطاع غزة بمجلس السلام، خلال آخر لقاء جمعهم في القاهرة قبل التوجه إلى تركيا، أنه" لن يجرؤ قيادي، مهما كان اسمه أو ثقله، على اتخاذ قرار تسليم السلاح ونزع سلاح المقاومة، كون ذلك يمثل رسميا إسقاطا لمشروع المقاومة، الذي بات ملف السلاح رمزا له".

وطبقا لرويترز، رفض مجلس السلام التعليق على ما إذا كان اقتراح استخدام أموال الضرائب الفلسطينية قيد الدراسة، في حين قال مسؤول في المجلس إنه طلب من جميع الأطراف الاستفادة من الموارد لدعم خطة ترمب لإعادة الإعمار، التي تقدر تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

وتقوم إسرائيل بتحصيل الضرائب على البضائع المستوردة نيابة عن السلطة الفلسطينية، ومن المفترض أن تحول هذه الإيرادات بموجب ترتيب طويل الأمد، لكنها تمتنع عن ذلك.

وتستخدم السلطة الفلسطينية هذه الأموال لدفع رواتب الموظفين المدنيين وتمويل الخدمات العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك