روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

هؤلاء هم أشهر المنشقين والجواسيس الأمريكيين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

نشرت مجلة نيوزويك تقريرا بعنوان: " أشهر المنشقين والجواسيس الأمريكيين… بالترتيب"، أعدّته الصحافية ميليسا فلور أفشار، واستعرضت فيه أبرز قضايا التجسس والانشقاق التي هزّت أجهزة الأمن الأمريكية خلال العقو...

ملخص مرصد
نشرت مجلة نيوزويك تقريراً استعرضت فيه أبرز قضايا التجسس والانشقاق في الولايات المتحدة، من الحرب الباردة حتى العصر الرقمي. وجاء التقرير بعد إعلان مكتب التحقيقات الفدرالي رفع مكافأة قدرها 200 ألف دولار مقابل معلومات عن مونيكا ويت، الضابطة السابقة التي انشقت إلى إيران. وشملت القائمة شخصيات مثل روبرت هانسن وإدوارد سنودن وتشيلسي مانينغ، معتبرة أن تهديد "العميل الداخلي" لا يزال هاجساً للأجهزة الأمنية الأمريكية.
  • رفعت FBI مكافأة 200 ألف دولار مقابل معلومات عن مونيكا ويت المنشقّة إلى إيران.
  • تصدّرت القائمة روبرت هانسن وإدوارد سنودن وتشيلسي مانينغ.
  • أشار التقرير إلى تهديد "العميل الداخلي" كأحد أهم المخاوف الأمنية الأمريكية.
من: مونيكا ويت، روبرت هانسن، إدوارد سنودن، تشيلسي مانينغ أين: الولايات المتحدة، إيران

نشرت مجلة نيوزويك تقريرا بعنوان: " أشهر المنشقين والجواسيس الأمريكيين… بالترتيب"، أعدّته الصحافية ميليسا فلور أفشار، واستعرضت فيه أبرز قضايا التجسس والانشقاق التي هزّت أجهزة الأمن الأمريكية خلال العقود الأخيرة، من الحرب الباردة حتى تسريبات العصر الرقمي.

التقرير جاء على خلفية إعلان مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي رفع المكافأة إلى 200 ألف دولار مقابل معلومات عن مونيكا ويت، الضابطة السابقة في الاستخبارات الأمريكية التي انشقت إلى إيران.

وتصدّر القائمة روبرت هانسن وألدريتش أميس وإدوارد سنودن وتشيلسي مانينغ، إلى جانب شخصيات اتُّهمت بالتجسس لصالح روسيا وكوبا وإيران والصين.

كما أشار التقرير إلى قضايا أحدث مثل جاك تيكسيرا وأبوزر رحمتي، معتبرا أن تهديد" العميل الداخلي" لا يزال يشكل هاجسا دائما للأجهزة الأمنية الأمريكية.

list 1 of 2أين يقف" جيل زد" في مدغشقر الآن؟list 2 of 2باب داوننغ ستريت الدوّار.

بريطانيا تبدو دولة غير مستقرة سياسياونسبت المجلة لما وصفته بـ" شائعات" أن هذه المرأة المولودة في تكساس، والتي يبدو أنها تجيد اللغة الفارسية، تقيم في إيران، حيث يُحتمل أنها لا تزال تساعد حكام البلاد، حسب قول المجلة.

وقالت المجلة إن مونيكا البالغة الآن من العمر 47 عاما ليست الوحيدة في ملحمة التجسس الطويلة ضد الولايات المتحدة، بل إن الحكومة الأمريكية واجهت، على مدى عقود، التهديد المتكرر المتمثل في انقلاب مواطنيها عليها.

وفيما يلي قائمة بأهم الجواسيس والمنشقين الأمريكيين في التاريخ الحديث، وفقا لنيوزويك:وضعت المجلة في المرتبة الأولى روبرت هانسن، العميل السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي، الذي سرب أسرارا شديدة الحساسية إلى روسيا طوال 22 عاما مقابل أموال ومجوهرات وساعات فاخرة، ويعد من أكثر الجواسيس تدميرا في تاريخ الولايات المتحدة.

وفي المرتبة الثانية جاء ألدريتش أميس، ضابط مكافحة التجسس السابق في وكالة الاستخبارات المركزية، الذي سلّم الاتحاد السوفيتي أسماء عملاء أمريكيين، مما أدى إلى إعدام عدد منهم، مقابل أكثر من 4 ملايين دولار.

أما إدوارد سنودن، الموظف السابق لدى وكالة الأمن القومي، فحلّ ثالثا بعد تسريبه برامج المراقبة الإلكترونية الأمريكية عام 2013، متسببا في أضرار فادحة للقدرات الأمريكية، وقد استقر في روسيا.

واحتلت تشيلسي مانينغ، محللة الاستخبارات العسكرية السابقة، المرتبة الرابعة بعدما سرّبت مئات آلاف الوثائق العسكرية والدبلوماسية إلى ويكيليكس خلال حرب العراق، قبل أن يخفف الرئيس الأسبق باراك أوباما عقوبتها.

وجاءت مونيكا ويت في المرتبة الخامسة، وهي متخصصة استخبارات سابقة في سلاح الجو الأمريكي انشقت إلى إيران، وتتهمها واشنطن بمساعدة الحرس الثوري الإيراني عبر تزويده بمعلومات حساسة عن شخصيات وعمليات استخباراتية أمريكية بما في ذلك الهويات الحقيقية لأفراد مخابرات في أدوار سرية.

وفي المرتبة السادسة ظهرت آنا مونتيس، المعروفة بلقب" ملكة كوبا"، وهي محللة سابقة في وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية تجسست لصالح كوبا لمدة 17 عاما، وقد حكم عليها بـ25 عاما بعد اعترافها عام 2002 بالتجسس لصالح كيان معاد.

أما جون ووكر، ضابط البحرية الأمريكي السابق، فجاء سابعا بعدما قاد شبكة تجسس عائلية لصالح الاتحاد السوفيتي وقدّم مفاتيح الاتصالات البحرية المشفرة، وهو ما يقول المسؤولون إنه سيكون كارثيا لو تحولت الحرب الباردة إلى حرب حامية.

وفي المرتبة الثامنة ورد اسم لي هارفي أوزوالد، قاتل الرئيس الأمريكي جون كينيدي، الذي سبق أن انشق إلى الاتحاد السوفيتي قبل عودته إلى الولايات المتحدة.

كما تضمّنت القائمة أبوزر رحمتي، المتعاقد السابق مع إدارة الطيران الفدرالية والمتهم بالعمل لصالح الحكومة الإيرانية داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى جاك تيكسيرا، عنصر الحرس الوطني الجوي المتورط في تسريب وثائق سرية للبنتاغون عبر منصة ألعاب إلكترونية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك