إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

عاجل | بعد رسوب «ابن قيادي».. انفجار قنبلة ومسلحون يحاصرون منزل رئيس جامعة عراقية

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
4

هل يمكن لدرجة امتحانية في كلية الهندسة أن تتحول إلى مواجهة مسلحة بالأسلحة الثقيلة والقنابل اليدوية؟ هذا السيناريو الهوليوودي تحول إلى واقع مرير في العاصمة العراقية بغداد، بعدما وجدت إدارة جامعة الإسرا...

ملخص مرصد
تحولت أزمة أكاديمية في جامعة الإسراء ببغداد إلى مواجهة مسلحة بعد رفض رئيسها الدكتور عبدالرزاق الماجدي تمرير نجاح طالب راسب، نجل قيادي فصيل مسلح. حاصر مسلحون منزله بسيارات دفع رباعي وألقوا قنبلة يدوية، في ظل غياب شكوى رسمية رغم إصدار الجامعة بياناً ودعوة وزارة الداخلية للتدخل. أثارت الحادثة تساؤلات حول استقلال المؤسسات التعليمية في مواجهة نفوذ السلاح.
  • رفض رئيس جامعة الإسراء نجاح طالب راسب (نجل قيادي فصيل مسلح) أدى للتهديدات المسلحة
  • مسلحون حاصروا منزل رئيس الجامعة بسيارات دفع رباعي وألقوا قنبلة يدوية مرتين
  • جامعة الإسراء طالبت وزارة الداخلية بالتدخل رغم عدم تسجيل شكوى رسمية حتى الآن
من: الدكتور عبدالرزاق الماجدي (رئيس جامعة الإسراء)، نجل قيادي فصيل مسلح (غير محدد الاسم)، جامعة الإسراء أين: بغداد (شارع فلسطين، شرق بغداد)، جامعة الإسراء

هل يمكن لدرجة امتحانية في كلية الهندسة أن تتحول إلى مواجهة مسلحة بالأسلحة الثقيلة والقنابل اليدوية؟ هذا السيناريو الهوليوودي تحول إلى واقع مرير في العاصمة العراقية بغداد، بعدما وجدت إدارة جامعة الإسراء نفسها في مواجهة مباشرة مع أصحاب النفوذ والسلاح بسبب «قرار أكاديمي» رفض التنازل عن رصانته العلمية.

الشرارة: «لا» للوساطة وكسر القانونبدأت الحكاية خلف الأبواب المغلقة للجامعة، عندما رفض رئيسها الدكتور عبدالرزاق الماجدي تمرير نجاح طالب راسب في كلية الهندسة.

المفاجأة أن الطالب ليس شخصاً عادياً، بل هو نجل أحد قيادات الفصائل المسلحة النافذة.

هذا الرفض الأكاديمي البحت اعتُبر من قبل الجهة المتنفذة «تحدياً لا يمكن قبوله»، لتبدأ سلسلة من رسائل التهديد المباشرة التي تطالب رئيس الجامعة بالحضور إلى مقرهم لتسوية الأمر.

ولم يتوقف الأمر عند التهديد الشفهي، ففي مساء ثقيل في منطقة شارع فلسطين شرقي بغداد، فوجئ أهالي المنطقة ورئيس الجامعة برتل عسكري مرعب يضم أكثر من 15 سيارة دفع رباعي و«بيك آب» محملة بالمسلحين تحاصر المنزل في استعراض قوة همجي، مما نشر الذعر بين عائلة الماجدي وأطفاله الذين عاشوا ساعات من الخوف والتهديد.

ولأن رئيس الجامعة تمسك بموقفه ورفض التلاعب بالنتائج، تصاعد الانتقام؛ إذ أُلقيت قنبلة يدوية هجومية أمام منزله للمرة الثانية خلال فترة قصيرة، في رسالة واضحة تخطت حدود الترهيب إلى محاولة تصفية الحسابات وكسر استقلال القرار الجامعي.

مذكرة قبض وغياب الشكوى الرسمية!أصدرت جامعة الإسراء بياناً غاضباً دانت فيه هذا «الاعتداء الإجرامي»، وطالبت وزارة الداخلية العراقية بالتدخل العاجل.

وتزامناً مع الأزمة، تداولت صفحات عراقية صورة لمذكرة قبض بحق شخص يُدعى «نورالدين»، قيل إنه نجل القيادي المتورط.

لكن الغموض تضاعف بعد تصريحات من شرطة الرصافة تفيد بعدم «تسجيل أي شكوى رسمية» حتى الآن، مما يعكس حجم الغموض والحرج من تداعيات القضية.

وتفتح هذه الواقعة الباب أمام تساؤل مرير يتردد في الشارع العراقي: هل تستطيع المؤسسات التعليمية الصمود وحماية هيبتها عندما تتحول درجات الطلاب إلى معركة نفوذ وسلاح؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك