روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

مواجهة برتغالية من خارج الخطوط بين كاردوسو وسانتوس بنهائي دوري أبطال أفريقيا

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ أسبوعين
2

عندما يلتقي ماميلودي صن داونز وضيفه الجيش الملكي المغربي، في مباراة الذهاب من نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، غدا الأحد، بمدينة بريتوريا، لن يقتصر التركيز على اللاعبين فقط، بل سيمتد أيضًا إ...

ملخص مرصد
يلتقي ماميلودي صن داونز والجيش الملكي المغربي في مباراة الذهاب من نهائي دوري أبطال أفريقيا غدا الأحد بمدينة بريتوريا، في مواجهة نادرة تجمع مدربين برتغاليين هما ميجيل كاردوسو وألكسندر سانتوس. ويبرز هذا اللقاء التأثير المتزايد للفلسفة التدريبية البرتغالية في القارة الأفريقية، حيث يتوقع صراعا تكتيكيا بين أسلوب هجومي led by كاردوسو وآخر دفاعي led by سانتوس. ويأتي هذا النهائي بعد مسيرتين متميزتين للفريقين، حيث يتطلع صن داونز لتحقيق الفوز في المباراة الأولى على أرضه، بينما يسعى الجيش الملكي إلى أداء منضبط يحافظ على حظوظه قبل مباراة الإياب في الرباط.
  • لقاء نهائي دوري أبطال أفريقيا بين صن داونز والجيش الملكي غدا الأحد ببريتوريا
  • مواجهة نادرة بين مدربين برتغاليين: ميجيل كاردوسو وألكسندر سانتوس
  • توقع صراع تكتيكي بين أسلوب هجومي دفاعي للفريقين
من: ماميلودي صن داونز، الجيش الملكي المغربي، ميجيل كاردوسو، ألكسندر سانتوس أين: بريتوريا (مباراة الذهاب)، الرباط (مباراة الإياب)

عندما يلتقي ماميلودي صن داونز وضيفه الجيش الملكي المغربي، في مباراة الذهاب من نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، غدا الأحد، بمدينة بريتوريا، لن يقتصر التركيز على اللاعبين فقط، بل سيمتد أيضًا إلى الطاقم الفني.

وفي مشهد نادر على أكبر منصة للأندية في أفريقيا، سيتواجه مدربان برتغاليان، هما ميجيل كاردوسو وألكسندر سانتو، مما يبرز التأثير المتزايد للفلسفة التدريبية البرتغالية في القارة.

وألقى الموقع الألكتروني الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الضوء على مدربي الفريقين.

وبالنسبة لمدرب صن داونز، ميجيل كاردوسو، تعد هذه أرضية مألوفة بالنسبة له، إذ يستعد المدرب البالغ من العمر 52 عاما، لخوض نهائي ثالث على التوالي في دوري أبطال أفريقيا، بعد أن أخفق سابقا مع الترجي التونسي وصن داونز.

وتأسست رحلة كاردوسو إلى هذه المرحلة على الاستمرارية وهوية كروية واضحة، فمنذ توليه قيادة عملاق بريتوريا في ديسمبر 2024، نجح في تحويل فريقا مسيطرا أصلا إلى منظومة عالية الكثافة تعتمد على الاستحواذ، ضمن أسلوب منظم قائم على خطة 4 / 3 / 3.

وحافظ ماميلودي صن داونز تحت قيادته على سمعته في تقديم كرة قدم جذابة وهجومية، مع إضافة انضباط تكتيكي وتحكم أكبر في إيقاع اللعب.

وعكست طريق الفريق نحو النهائي هذا التوازن، حيث أقصوا الترجي التونسي، بفوز محسوب 2 / صفر في مجموع المباراتين، مظهرين صلابة دفاعية وفعالية هجومية خاصة عبر المهاجم الكولومبي برايان ليون.

ويقف ألكسندر سانتوس على الجانب الآخر من الطاقم الفني، وهو مدرب صعد اسمه بهدوء لكن بثبات.

وتولى سانتوس تدريب الجيش الملكي في فبراير 2025، وتمكن سريعا من غرس التنظيم والثقة في فريق بلغ الآن أول نهائي له في المسابقة منذ عام 1985.

ويشتهر سانتوس، الذي سبق له تحقيق النجاح مع نادي بيترو أتلتيكو الأنجولي، بمرونته التكتيكية، حيث يعتمد غالبا على خطتي 4 / 4 / 2 و4 / 2 / 3 / 1 حسب طبيعة المنافس.

وتميز مشوار الجيش الملكي نحو النهائي بالصمود أكثر من الاستعراض، حيث تجاوز نهضة بركان المغربي، في قبل نهائي مغربي خالص، بعد فوزه 2 / صفر على أرضه، قبل أن يحسم التأهل في مباراة إياب صعبة، ليتأهل بمجموع 2 / 1.

وبرز تأثير سانتوس من خلال الانضباط الدفاعي للفريق، وإدارة المباريات، والقدرة على امتصاص الضغط، وهي عناصر قد تكون حاسمة أمام فريق متفوق تقنيا مثل نادي صن داونز.

ولا يعد صدام كاردوسو وسانتوس، أمرا صدفيا، إذ ترك المدربون البرتغاليون بصمة كبيرة في كرة القدم الأفريقية، من خلال جلب الانضباط التكتيكي والاحترافية وأساليب التدريب الحديثة إلى القارة.

ويعتبر مانويل جوزيه من أنجحهم، حيث توج بأربعة ألقاب في رابطة أبطال أفريقيا مع الأهلي المصري، كما قاد منتخب أنجولا في كأس أمم أفريقيا عام 2010.

وترك كارلوس كيروش بصمته أيضا، بقيادته منتخب مصر إلى نهائي كأس أمم أفريقيا عام 2021، قبل أن يتولى تدريب منتخب غانا، وكان قد أشرف سابقا على منتخب جنوب إفريقيا.

وواصل ميجيل كاردوسو هذا التأثير، بعد قيادته الترجي التونسي إلى نهائي رابطة أبطال أفريقيا عام 2024، قبل انتقاله إلى صن داونز، حيث طبق أسلوبا يعتمد على الكثافة العالية والاستحواذ.

كما ساهمت أسماء سابقة مثل فرناندو كابريتا، في تطوير كرة القدم المغربية بعد تتويجه بالدوري مع نادي الرجاء الرياضي البيضاوي.

وبنى جوزيه مورايس، مساعد المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو السابق، سمعة قوية في أفريقيا من خلال تتويجاته في تونس وتطبيقه لأساليب لعب منظمة.

كما يحظى باولو دوارتي على مستوى المنتخبات، باحترام كبير بفضل عمله طويل الأمد مع منتخبي بوركينا فاسو والجابون، حيث ركز على التنظيم والتطوير، وبشكل جماعي ساهم هؤلاء المدربون في الارتقاء بكرة القدم الأفريقية من خلال تحسين الجوانب التكتيكية والتنظيمية والاحترافية.

وينتمي العديد منهم إلى مدرسة كروية تركز على الهيكلة والذكاء في اللعب والمرونة، وهي خصائص تتلاءم مع بيئات كرة القدم المتنوعة في أفريقيا.

ومن التأثير الأوسع لجوزيه مورينيو على التدريب العالمي، إلى الجيل الجديد من المدربين المتخرجين من مدارس كرة القدم البرتغالية، أصبحت البرتغال مصدرا مهما لتصدير الكفاءات التدريبية.

وأدى ذلك في أفريقيا إلى توجه متزايد لدى الأندية نحو المدربين البرتغاليين لتعزيز تنافسيتها، خاصة في المسابقات القارية.

ما يجعل هذا النهائي مثيرا بشكل خاص هو التباين في الأساليب، إذ يتوقع أن يسيطر فريق كاردوسو على الاستحواذ، ويتحكم في نسق اللعب، ويوسع رقعة الملعب عبر الأطراف، في حين يرجح أن يعتمد الجيش الملكي، على التكتل الدفاعي، وامتصاص الضغط، واستغلال الهجمات المرتدة أو الكرات الثابتة.

وقد تكون مباراة الذهاب في بريتوريا حاسمة، حيث سيحاول صن داونز تحقيق أفضلية مريحة على أرضه، بينما سيكون نادي الجيش الملكي المغربي، راضيا بأداء منضبط يبقي الحظوظ قائمة قبل مباراة الإياب في الرباط.

ويمتلك كاردوسو على الورق، أفضلية طفيفة بفضل خبرته في هذا المستوى، خاصة بالنظر إلى سجله الحديث في النهائيات القارية، غير أن، سانتوس أظهر بالفعل قدرته على إدارة مباريات خروج المغلوب تحت ضغط كبير.

وربما يتم حسم هذا" الصراع بين المدربين البرتغاليين" في النهاية، بالتنفيذ أكثر من الفلسفة، إذ يتشابه المدربان في الجذور الكروية، لكن تختلف قراءتهما بين أسلوب هجومي مهيمن وآخر متحكم وبراجماتي.

ويبقى أمر واحد مؤكدا ومع استعدادهما للالتقاء على أكبر مسرح كروي في إفريقيا، سيؤثر الحضور البرتغالي بشكل مباشر في نتيجة هذا النهائي، ولن يخرج سوى مدرب واحد بانتصار يخلد اسمه في التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك