أعلنت مساجد في شمال قطاع غزة اليوم السبت وفاة عز الدين الحداد القيادي بكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي استهدافه بغارات جوية.
بدوره، أكد مسؤول كبير في حماس لوكالة" رويترز" نبأ مقتل الحداد.
وبحسب ثلاثة مصادر من حماس تحدثت لـ" الشرق الأوسط"، فإن عملية التعرف على جثمان الحداد قد تمت من قبل عائلته، والمقربين منه، خاصةً وأنه كان عبارة عن أشلاء.
وبينت المصادر أنه سيتم تشييع جثمان الحداد ظهر اليوم السبت.
ولم تصدر حماس تعليقاً رسمياً بعد بشأن مصير القائد العسكري، كما لم تقل إسرائيل ما إذا كان قد قُتل في الغارات الجوية.
وكان القيادي في الحركة باسم نعيم قد ألمح في منشور له إلى مقتل الحداد مضيفاً أن الحركة" مستمرة في تقديم مزيد" من القتلى.
يأتي هذا بينما أفاد موقع" واللا" الإسرائيلي بأن ضغوطاً أميركية استمرت أسبوعين أدت إلى تأجيل عملية قتل الحداد، مشيراً إلى أن المعادلة مع الحركة ستتغير بعد اغتياله.
بحسب تقديرات إسرائيلية، يُعد الحداد من آخر القيادات العسكرية البارزة المتبقية لحماس في غزة من حقبة السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، فيما يُعتقد أن محمد عودة لا يزال من بين القيادات التي بقيت على قيد الحياة.
وكانت إسرائيل قد أعلنت الجمعة أنها شنّت غارة جوية في غزة استهدفت عز الدين الحداد، الذي وصفه بأنه قائد الجناح العسكري لحركة حماس و" أحد أبرز مهندسي" هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول).
ولم تُصدر حماس أي تعليق حتى الآن على مصير الحداد الذي تولى القيادة العسكرية للحركة في قطاع غزة بعد أن قتلت إسرائيل القائد محمد السنوار في مايو (أيار) 2025.
والحداد هو أبرز مسؤول في حركة حماس تستهدفه إسرائيل بضربة جوية منذ اتفاق أكتوبر (تشرين الأول) الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لوقف القتال في غزة.
ويأتي هذا الهجوم مع استمرار الجمود في مفاوضات دفع خطة الرئيس دونالد ترامب لما بعد الحرب في غزة.
وصعدت إسرائيل هجماتها على غزة خلال الأسابيع الخمسة منذ وقف قصفها المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، محولة نيرانها إلى القطاع الفلسطيني المدمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك