وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

ميزة جديدة تكشف مستقبل إنستغرام.. خصوصية أكبر ومحتوى أقل تصنعا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

بدأت شركة" ميتا" باختبار ميزة إنستانتس (Instants) داخل تطبيق إنستغرام، حيث لا تعد هذه الميزة مجرد تحديث تقني عابر، بل هي" فلسفة رقمية" جديدة تهدف إلى كسر الجمود والتوجه نحو خصوصية الرسائل المباشرة. كم...

ملخص مرصد
أطلقت شركة ميتا اختبار ميزة جديدة في تطبيق إنستغرام تُعرف باسم "إنستانتس"، وهي ميزة رسائل فورية تعتمد على التقاط الصور عبر الكاميرا الداخلية للتطبيق فقط دون رفعها من المعرض. تهدف الميزة إلى تعزيز الخصوصية من خلال عرض الصور لمرة واحدة فقط، مع تدميرها تلقائياً بعد 24 ساعة من الإرسال أو بعد رؤيتها. كما تفتقر إلى أدوات التجميل أو التعديل. تأتي هذه الخطوة استجابة لتوجهات مستخدمي الجيل زد نحو المحتوى غير المصقول، بحسب ما أفادت به تقارير تيك كرانش وذا فيرج.
  • ميزة "إنستانتس" تعتمد على التقاط الصور عبر كاميرا التطبيق فقط دون رفعها من المعرض
  • الصور تختفي بعد رؤيتها أو بعد 24 ساعة من الإرسال إذا لم تُفتح
  • ميتا تسعى لتقليل التصنع الرقمي وتشجيع المحتوى اللحظي الخام من خلال غياب أدوات التجميل
من: شركة ميتا، آدم موسيري (رئيس إنستغرام) أين: تطبيق إنستغرام

بدأت شركة" ميتا" باختبار ميزة إنستانتس (Instants) داخل تطبيق إنستغرام، حيث لا تعد هذه الميزة مجرد تحديث تقني عابر، بل هي" فلسفة رقمية" جديدة تهدف إلى كسر الجمود والتوجه نحو خصوصية الرسائل المباشرة.

كما تهدف الميزة بشكل أساسي إلى تقليل التصنع الرقمي وتشجيع المستخدمين على مشاركة حياتهم كما هي، دون رتوش.

ما هي ميزة إنستانتس وكيف تعمل؟تعتمد إنستانتس (Instants) على مبدأ" الآن أو أبدا"، حيث تتيح الواجهة للمستخدم التقاط صور عبر كاميرا التطبيق الحصرية، إذ يحظر تماما رفع أي وسائط من معرض الصور، وبمجرد التقاط الصورة، ترسل إلى الأصدقاء المقربين أو عبر المحادثات الخاصة، وتتميز بالخصائص التالية:العرض لمرة واحدة: تختفي الصورة فور رؤيتها من قبل المستلم.

التدمير الذاتي: إذا لم تفتح الصورة، تحذف تلقائيا بعد مرور 24 ساعة.

غياب أدوات التجميل: تفتقر الميزة للفلاتر المعقدة وأدوات التعديل الاحترافية، ما يجبر المستخدم على توثيق اللحظة" الخام".

الدوافع وراء توجه ميتا نحو المحتوى اللحظيتشير تقارير من موقعي تيك كرانش وذا فيرج الأمريكيين إلى أن ميتا تتحرك مدفوعة بثلاثة عوامل رئيسية:محاربة" إرهاق الجماليات الرقمية"يعاني مستخدمو الجيل زد (Gen Z) مما يسميه المحللون" التعب من المثالية الزائدة"، فالمحتوى الذي يبدو مثاليا جدا بات ينظر إليه كـ" محتوى مزيف".

ووفقا لبيانات سوقية، يميل الشباب الآن إلى المحتوى" غير المصقول" لأنه يعزز الشعور بالانتماء والصدق، وهو ما تحاول إنستانتس توفيره.

حصار المنافسين سناب شات و" بي ريل" في ملعبهمبعد النجاح الذي حققه تطبيق بي ريل (BeReal) في فرض توقيت عشوائي للتصوير، وتفوق سناب شات في المراسلات المرئية المؤقتة، قررت ميتا دمج هذه الميزات داخل نظامها البيئي الضخم.

وبدلا من خروج المستخدم للبحث عن العفوية في تطبيقات أخرى، تقدم له إنستغرام" كل شيء في مكان واحد".

الهجرة الكبرى نحو الرسائل الخاصةأكد رئيس إنستغرام آدم موسيري في عدة تصريحات أن نمو المنصة لم يعد يأتي من المنشورات العامة، بل من المحادثات الخاصة والقصص، وميزة إنستانتس أنها المحرك الجديد لزيادة التفاعل داخل الرسائل المباشرة، ما يحول التطبيق من" منصة عرض" إلى" منصة تواصل".

المواصفات التقنية والقيود المقصودةصُمّمت القيود التقنية في إنستانتس لتكون هي الميزة بحد ذاتها، بداية من منع الرفع من الاستوديو، لضمان أن الصورة التُقطت في اللحظة نفسها، وتعطيل الفلاتر لتعزيز الواقعية، وإرسال إشعارات لقطة الشاشة، حيث يُنبّه المرسل في بعض النسخ التجريبية إذا أخذ الطرف الآخر لقطة شاشة، لتعزيز الأمان النفسي، إضافة لخيار التراجع، وإمكانية إلغاء الإرسال في غضون ثوان قليلة إذا شعر المستخدم بالتردد.

الخصوصية.

التحدي المستمررغم أن الميزة تُسوّق كأداة للخصوصية، فإن خبراء الأمن السيبراني يحذرون من أن" الاختفاء التقني" لا يعني الخصوصية المطلقة، فالمحتوى يمكن تصويره بجهاز خارجي.

ومع ذلك، فإن الهدف من إنستانتس ليس الأمان العسكري، بل خلق بيئة نفسية مريحة ترفع عن كاهل المستخدم عبء الظهور بمظهر مثالي دائما.

وبهذه الخطوة، يعيد إنستغرام رسم خريطته المستقبلية، ويركز على أن المحتوى اللحظي هو الملك، وأن التفاعل الخاص هو القلب النابض للمنصة، وأن العفوية هي العملة الجديدة للتأثير.

وبحسب المراقبين، فإن إنستانتس تعد رهانا من ميتا على أن مستقبل التواصل يكمن في" اللحظات العابرة"، فهل سينجح إنستغرام في إقناع مستخدميه بالتخلي عن بريق الفلاتر لصالح صدق اللحظة؟ إجابة السؤال تحملها الأيام القادمة ومدى تفاعل المستخدمين مع النسخ النهائية للميزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك