الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

الحرب القذرة في البلديات.. هل تنجح فرنسا في ردع أدوات التأثير الإسرائيلية قبل فوات الأوان؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

في وقت كانت فيه أجهزة الاستخبارات الفرنسية ترفع درجة استنفارها لمواجهة" خطر داهم" قد يأتي من موسكو أو بكين، جاءت الضربة من" حليف" غير متوقع، إذ كشفت تحقيقات صحفية فرنسية وإسرائيلية عن فضيحة تدخل سيبرا...

ملخص مرصد
كشفت تحقيقات صحفية فرنسية وإسرائيلية عن فضيحة تدخل سيبراني إسرائيلي استهدف تشويه مرشحي حزب 'فرنسا الأبية' في الانتخابات البلدية الفرنسية الأخيرة. العملية، التي صنفتها السلطات الفرنسية تدخلاً أجنبياً، استخدمت مواقع وهمية وحسابات مزيفة وهجمات إلكترونية متقدمة. التحقيقات ربطت العملية بشركات إسرائيلية وشبكة 'بلاكور'، ما أثار شبهات بتورط دولة إسرائيل في هذه الحملة المنظمة.
  • فضيحة تدخل سيبراني إسرائيلي استهدف مرشحي حزب 'فرنسا الأبية' في الانتخابات البلدية
  • استخدام مواقع وهمية وحسابات مزيفة وهجمات إلكترونية متقدمة لتشويه المرشحين
  • السلطات الفرنسية صنفت العملية تدخلاً أجنبياً، وربطت العملية بشركات إسرائيلية وشبكة 'بلاكور'
من: شركات إسرائيلية، شبكة 'بلاكور'، مرشحو حزب 'فرنسا الأبية' أين: فرنسا (مرسيليا، تولوز، روبيه)

في وقت كانت فيه أجهزة الاستخبارات الفرنسية ترفع درجة استنفارها لمواجهة" خطر داهم" قد يأتي من موسكو أو بكين، جاءت الضربة من" حليف" غير متوقع، إذ كشفت تحقيقات صحفية فرنسية وإسرائيلية عن فضيحة تدخل سيبراني منظم قادته شركات تتخذ من تل أبيب مقرا لها، استهدف تقويض المسار الديمقراطي في فرنسا وتشويه سمعة مرشحي اليسار، وبالذات من حزب" فرنسا الأبية" خلال الانتخابات البلدية الأخيرة.

وكشف تحقيق مشترك أجرته صحيفتا ليبراسيون الفرنسية وهآرتس الإسرائيلية عن عملية تضليل رقمية استهدفت مرشحي هذا الحزب عبر مواقع مجهولة وحسابات وهمية ومنشورات مدفوعة هدفت إلى تشويه شخصيات عُرفت بدعمها لغزة وانتقادها لإسرائيل.

السلطات الفرنسية صنّفت العملية باعتبارها تدخلا رقمياً أجنبيا، بينما قادت الأدلة التقنية إلى شبكة مرتبطة بإسرائيل وشركات مقرها تل أبيبالتحقيق أشار إلى أن السلطات الفرنسية صنّفت العملية باعتبارها تدخلا رقميا أجنبيا، بينما قادت الأدلة التقنية إلى شبكة مرتبطة بإسرائيل وشركات مقرها تل أبيب.

list 1 of 2هؤلاء هم أشهر المنشقين والجواسيس الأمريكيينlist 2 of 2أين يقف" جيل زد" في مدغشقر الآن؟وبحسب التحقيق، فإن مرشحين مثل سيباستيان ديلوغو في مرسيليا، وفرانسوا بيكيمال في تولوز، ودافيد غيرو في روبيه، تعرضوا لحملات منظمة تضمنت اتهامات أخلاقية مفبركة وصورا مولدة بالذكاء الاصطناعي ومواقع تروّج لفكرة أن فرنسا الأبية تمثل مشروعا لـ" فرنسا أكثر إسلامية".

وأوضح التحقيق أن هذه الحملات استهدفت تحديدا الشخصيات المؤيدة لفلسطين، حيث سعت إلى ربط دعم غزة بالتطرف والإسلام السياسي.

ووصف التقرير هذه العملية بأنها جزء من حرب معلومات حديثة استخدمت فيها شركة نخبوية متخصصة في التأثير والسيبرانية والتكنولوجيا، صُممت لعصر حروب المعلومات الحديثة.

التحقيق تتبع البنية الرقمية المستخدمة في العملية إلى كيان غامض يدعى بلاكور، قالت عنه السلطات الفرنسية إنه يقف خلف هذه الهجمات، كما كشف أن البنية التقنية قادت إلى شركتين في تل أبيب هما غلاكتيكوس وأس أن آي، المرتبطتين بأشخاص عمل بعضهم سابقا في وحدة 8200 الإسرائيلية المتخصصة في التجسس السيبراني.

والأغرب، وفقا لما كشفته ليبراسيون هو ظهور اسم المدير السابق لهيئة الأمن السيبراني الإسرائيلية يغال أونا، كأحد الفاعلين في محيط هذه الشركات، مما يرفع سقف الشبهات من مجرد عمل شركات خاصة إلى" شبهة تدخل دولة".

ورغم نفي الشركات الإسرائيلية أي صلة لها بكيان بلاكور، فإن التحقيق لفت إلى أن المواقع والبنية الرقمية المرتبطة بهذه الشبكة اختفت بالكامل بعد ساعات فقط من تواصل الصحفيين مع مسؤولي تلك الشركات، في مؤشر اعتبره معدّو التحقيق دليلا إضافيا على حساسية الشبكة وطبيعة نشاطها السري.

من جانبه، ذهب موقع ميديا بارت إلى ما هو أبعد من الكودات والأسلاك، مسلطا الضوء على الأثر الميداني لهذه العملية، فالحملة لم تكن عشوائية، بل اختارت ضحاياها بدقة بناء على مواقفهم المؤيدة لغزة والمناهضة للسياسات الإسرائيلية.

ففي مدينة تولوز، خسر المرشح فرانسوا بيكيمال بفارق ضئيل، وهو ما حدا بهذا المرشح إلى القول إن الانتخابات" سُرقت" بفعل آلة التضليل الإسرائيلية.

وأوضحت ميديا بارت أن الحملة استخدمت أسلوب الاغتيال المعنوي عبر إنشاء مواقع وهمية مثل" البديل 2026″، الذي ادعى كذبا أن مرشحي" فرنسا الأبية" يسعون لتطبيق" الشريعة"، بهدف تخويف الناخبين التقليديين وصناعة" إسلاموفوبيا" تصب في مصلحة اليمين.

وأجمعت الصحف على أن ترسانة التضليل شملت:الذكاء الاصطناعي التوليدي: لإنتاج صور ومقاطع مزيفة تظهر المرشحين في أوضاع مخلة أو غير قانونية.

جيوش الآفاتارز: حسابات وهمية بأسماء فرنسية تُدار من خوادم في إسرائيل وليتوانيا لتعزيز الروايات الكاذبة.

الروابط الأيديولوجية بحسابات لها علاقة بمنظمة" إل نت" القريبة من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وحسب هذه الصحف الفرنسية فإن هذه الفضيحة تضع الوكالة المسؤولة عن مكافحة التدخل الأجنبي في موقف حرج، وأصبح السؤال الذي يتردد اليوم في أروقة السياسة الفرنسية: هل تنجح باريس في حماية انتخاباتها الرئاسية المقبلة عام 2027؟وبينما يطالب نواب" فرنسا الأبية" القضاء بإلغاء نتائج الانتخابات في المدن المتضررة، يرى مراقبون أن اكتفاء الحكومة بـ" التنديد التقني" دون اتخاذ إجراءات دبلوماسية حازمة ضد تل أبيب، يفتح الباب أمام تحول فرنسا إلى" ساحة مباحة" لشركات التأثير السيبراني العابرة للحدود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك