روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

بعد تهديدات ترامب.. كندا تعزز علاقاتها الدفاعية في القطب الشمالي

موقع 24
موقع 24 منذ أسبوعين
3

منذ أن أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وابلاً من التهديدات بالسيطرة على غرينلاند، تسعى السلطات في الجزيرة للحصول على المساعدة من كندا، حليفها في الشمال.وتحافظ وحدة احتياط تابعة للقوات المسلحة الك...

ملخص مرصد
هددت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم غرينلاند بتعزيز كندا لعلاقاتها الدفاعية في القطب الشمالي. وتسعى غرينلاند للحصول على دعم كندي لإنشاء قوات حراسة خاصة بها، بينما تعمل كندا على تقوية تحالفاتها مع الدول الإسكندنافية لتعزيز أمن المنطقة. وقال البيت الأبيض إن ترامب دفع الحلفاء إلى المساهمة في دفاعاتهم، معتبراً القطب الشمالي منطقة حيوية للأمن القومي الأمريكي.
  • تهديدات ترامب بضم غرينلاند دفعت كندا لتعزيز دفاعاتها في القطب الشمالي
  • غرينلاند تسعى لإنشاء قوات حراسة بمساعدة كندا بسبب التهديدات الروسية
  • كندا تعزز تحالفاتها مع الدول الإسكندنافية لتقوية أمن القطب الشمالي
من: دونالد ترامب، مارك كارني، أنيتا أناند أين: غرينلاند، كندا، القطب الشمالي

منذ أن أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وابلاً من التهديدات بالسيطرة على غرينلاند، تسعى السلطات في الجزيرة للحصول على المساعدة من كندا، حليفها في الشمال.

وتحافظ وحدة احتياط تابعة للقوات المسلحة الكندية على وجودها الدائم طوال العام، في التجمعات السكنية في القطب الشمالي التي يصعب الوصول إليها في الغالب.

وعلى مدى 3 سنوات، تشاورت السلطات في غرينلاند والدنمارك مع المسؤولين الكنديين حول كيفية إنشاء نسختهم الخاصة من قوات الحراسة، وهي محادثات ازدادت إلحاحاً مع تهديدات ترامب والمخاوف المتزايدة من العداء الروسي في القطب الشمالي.

وفي وقت تحاول فيه كندا الابتعاد عن الاعتماد على الولايات المتحدة لحماية القطب الشمالي الشاسع، يعمل رئيس الوزراء مارك كارني على تعزيز العلاقات وتبادل النصائح الأمنية مع الدول الإسكندنافية التي يصفها بأنها شركاء موثوق بهم.

ويأتي تعزيز التعاون الدفاعي بين كندا والدول الإسكندنافية، في إطار جهود كارني لتقوية التحالفات بين ما يسميها" قوى الوسط"، في عالم تعتبر فيه الولايات المتحدة شريكاً أقل موثوقية.

وقال البيت الأبيض إن قيادة ترامب دفعت الحلفاء إلى الاعتراف بضرورة الإسهام بنحو ملموس في دفاعهم، وإن القطب الشمالي منطقة حاسمة للأمن القومي والاقتصاد الأمريكيين.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض في رسالة بالبريد الإلكتروني: " تشارك الإدارة في محادثات دبلوماسية فنية رفيعة المستوى مع حكومتي غرينلاند والدنمارك لمعالجة مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة في غرينلاند".

وتتغير التحالفات في القطب الشمالي مع زيادة سهولة الوصول إليه بسبب تغير المناخ.

وتمتلك روسيا قواعد عسكرية أكثر بكثير من أي دولة أخرى هناك، وفي السنوات القليلة الماضية بدأت الصين في زيادة وجودها في المنطقة الغنية بالمعادن، وغالباً ما تفعل ذلك بالشراكة مع روسيا.

ومع قول كارني إن كندا لن تعتمد بعد الآن على أي دولة أخرى لحماية أراضيها، فإنه يضيف أن أكبر تهديد للقطب الشمالي يأتي من روسيا، وعززت الدول الإسكندنافية دفاعاتها منذ غزو روسيا أوكرانيا.

وفي مارس (آذار) الماضي، اتفقت كندا والدول الإسكندنافية الخمس، الدنمارك وفنلندا وأيسلندا والنرويج والسويد، على توطيد تعاونها في مجال المشتريات العسكرية وزيادة إنتاج الدفاع لمواجهة التهديدات الأمنية، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية.

وذكرت وثائق سياسات حكومية، أن من المتوقع صدور خطة حول كيفية تكييف غرينلاند لقوات الرينجرز الكندية بحلول نهاية العام الجاري.

وقالت وزيرة الشؤون الخارجية الكندية أنيتا أناند، إنها تجتمع بانتظام مع المسؤولين الإسكندنافيين للعمل على تعزيز الدفاع الجماعي وأمن القطب الشمالي.

وأضافت أن شراكة كندا مع الولايات المتحدة من خلال قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية لا تزال حاسمة.

ولكن كندا تركز على تعزيز تحالفات جديدة.

ويشمل ذلك افتتاح قنصلية كندية في نوك في فبراير (شباط) الماضي، ودعوة نظرائها الإسكندنافيين إلى زيارة القطب الشمالي الكندي هذا العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك