حذرت تقارير ومؤسسات طاقة دولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تهبط إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، إذا استمر إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ما قد يدفع أسعار الوقود إلى الارتفاع الحاد لمنع انهيار شبكة الإمدادات العالمية قبل حلول الربع الثالث من العام الجاري.
وذكرت شبكة" سي إن بي سي" الأمريكية، اليوم السبت نقلاً عن محللين في بنوك استثمارية كبرى مثل" يو بي إس" و" جي بي مورجان"، أن السوق لم يشعر بكامل قسوة انقطاع إمدادات الشرق الأوسط خلال شهري مارس وأبريل بفضل المخزونات التجارية والاستراتيجية، إلا أن هذه الاحتياطيات بدأت تنفد بمعدل قياسي لتعويض العجز، متوقعة أن تقترب المخزونات من أدنى مستوياتها التاريخية بحلول نهاية مايو الجاري لتصل إلى 6ر7 مليار برميل.
وأوضح الخبراء أن الخطر الحقيقي لا يكمن في اختفاء النفط تماماً، بل في تراجع" حجم التشغيل" اللازم للحفاظ على كفاءة خطوط الأنابيب وصهاريج التخزين، حيث إن 800 مليون برميل فقط من إجمالي المخزونات هي المتاحة للاستهلاك الفعلي دون الضغط على النظام.
وحذرت وكالة الطاقة الدولية ومؤسسة" رابيدان للطاقة" من أنه في حال استمرار إغلاق المضيق، فإن الأسعار ستشهد قفزات حادة لتقليص الطلب قسرياً لحماية ما تبقى من مخزونات حرجة، وهو سيناريو قد يؤدي إلى انكماش اقتصادي عالمي حاد قبل الربع الثالث من عام 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك