وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

سلوك غير علمي.. علوم البحار ينتقد التعامل مع قرش القصير

مصراوي
مصراوي منذ أسبوعين
1

أصدر المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، بيانًا بشأن واقعة ظهور سمكة قرش من نوع" الماكو" بمدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر، مؤكدًا أن طريقة التعامل مع الكائن البحري كانت غير علمية وتمثل سلوكًا مرفوض...

ملخص مرصد
انتقد المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد التعامل مع سمكة قرش الماكو في مدينة القصير، مصر، مؤكدًا أن طريقة اصطيادها وتشريحها كانت غير علمية. وأوضح المعهد أن ظهور القروش قرب الشواطئ قد يرتبط بعوامل بيئية، مشددًا على ضرورة تدخل الجهات المتخصصة. كما حذر من الممارسات الفردية التي تهدد النظام البيئي البحري بالبحر الأحمر.
  • المعهد القومي لعلوم البحار: التعامل مع القرش كان غير علمي ومرفوض بيئيًا
  • ظهور القرش قرب الشواطئ قد يكون نتيجة ظروف بيئية أو سلوكية مؤقتة
  • الدكتور أحمد وهب الله: قرش الماكو يعيش عادة في المياه المفتوحة
من: المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، الدكتور أحمد وهب الله أين: مدينة القصير، محافظة البحر الأحمر، مصر

أصدر المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، بيانًا بشأن واقعة ظهور سمكة قرش من نوع" الماكو" بمدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر، مؤكدًا أن طريقة التعامل مع الكائن البحري كانت غير علمية وتمثل سلوكًا مرفوضًا بيئيًا وبحثيًا، وتعكس نقص الوعي بكيفية التعامل مع الكائنات البحرية النادرة أو التي تظهر بصورة عارضة قرب الشواطئ.

وأوضح المعهد، برئاسة الدكتورة عبير أحمد منير، أن ظهور بعض أنواع القروش بالقرب من السواحل قد يرتبط بعوامل طبيعية وبيئية، مثل البحث عن الغذاء أو التعرض للإجهاد أو اضطراب الاتجاهات الملاحية، وهو ما يتطلب تدخلًا علميًا متخصصًا بدلًا من المطاردة أو الصيد العشوائي.

وأشار المعهد إلى أن مقاطع الفيديو المتداولة أظهرت حالة من الفوضى والتعامل غير المسؤول مع القرش، وصولًا إلى اصطياده والتعامل معه كمشهد استعراضي، رغم أهمية هذه الكائنات في الحفاظ على التوازن البيئي للبحر الأحمر.

كما انتقد المعهد طريقة تشريح القرش التي ظهرت عبر بعض المقاطع، مؤكدًا أن التعامل العلمي مع الكائنات البحرية الكبيرة يتطلب إجراءات دقيقة تشمل التوثيق البيولوجي، وأخذ القياسات، وحفظ العينات، وتحليل الأنسجة والأعضاء وفق بروتوكولات بحثية متخصصة.

وأكدت رئيس المعهد ضرورة أن يتم التعامل مع القروش والكائنات البحرية الكبيرة من خلال الجهات العلمية والبيئية المختصة، محذرة من الممارسات الفردية التي قد تضر بالنظام البيئي أو تثير الذعر المجتمعي دون مبرر.

وشدد المعهد على أن البحر الأحمر يعد من أهم النظم البيئية البحرية عالميًا، وأن أسماك القرش تمثل عنصرًا أساسيًا في السلسلة الغذائية البحرية، لافتًا إلى أن التهويل الإعلامي ونشر المشاهد المثيرة يسهمان في تكوين صورة خاطئة عن هذه الكائنات.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد وهب الله، مدير فرع البحر الأحمر بالغردقة، أن قرش" الماكو" من الأنواع سريعة الحركة التي تعيش عادة في المياه المفتوحة، وقد سبق رصد ظهوره في مناطق مختلفة من البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن اقترابه من الشواطئ قد يكون نتيجة ظروف بيئية أو سلوكية مؤقتة تستدعي الدراسة والرصد وليس القتل أو المطاردة الجماعية.

وأكد الدكتور أمجد شعبان، المتخصص في أسماك القرش بفرع البحر الأحمر، أن المؤشرات الظاهرية الواضحة في الصور والفيديوهات، ومنها شكل الجسم والزعنفة الظهرية والذيل، تؤكد بدرجة كبيرة أن السمكة تعود لقرش" الماكو"، نافياً ما تردد حول كونها من أنواع أخرى مثل" قرش الشعاب" أو" القرش ذو الزعنفة السوداء".

وأضاف أن ظهور القروش قرب الشواطئ لا يعني بالضرورة وجود خطر مباشر على الإنسان، موضحًا أن حوادث الهجوم نادرة وترتبط غالبًا بظروف استثنائية، مؤكدًا أن البحر هو الموطن الطبيعي للقروش بينما يظل الإنسان زائرًا لهذا النظام البيئي.

ودعا المعهد إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والبحثية والمحليات والأجهزة التنفيذية لوضع آلية واضحة للتعامل مع مثل هذه الوقائع مستقبلًا، بما يحقق التوازن بين حماية الإنسان والحفاظ على الكائنات البحرية، مؤكدًا أن حماية البيئة البحرية والتنوع البيولوجي بالبحر الأحمر مسؤولية مشتركة تتطلب الوعي والتعامل المسؤول من الجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك