إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - عون: اتفاق وقف النار قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة المعنيين العربي الجديد - نجم ليفربول يفتح قلبه: وفاة جوتا ووالدي دفعتني إلى الاكتئاب العربي الجديد - مانشستر سيتي يقفل الباب أمام رحيل هالاند ويهدد بإجراءات قانونية وكالة الأناضول - الشرطة الإسرائيلية تحتجز 65 متدينا من "الحريديم" نظموا احتجاجا "عنيفا" PSG - باريس سان جيرمان - PSG vs. Arsenal UCL Finale 2026 قناة التليفزيون العربي - حزب الله يعرض مشاهد لقصف تجمعات آليات وجنود الاحتلال في جنوب لبنان بصليات صاروخية العربية نت - سيتي يهدد بمقاضاة مرشح رئاسة ريال مدريد بعد تعهده بخطف هالاند سكاي نيوز عربية - عون: هذا ما ننتظره لبدء وقف إطلاق النار مع إسرائيل الجزيرة نت - عقد على بريكست.. ما خسائر اقتصاد بريطانيا جراء مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
عامة

الأمير تركي الفيصل: الثقافة العربية والحوار لتحقيق الهوية الإنسانية

تغطيات
تغطيات منذ أسبوعين
2

الثقافة العربية حسب الأمير تركي الفيصل، ليست مجرد تراث بل مشروع مفتوح للحوار والهوية الإنسانية. بدايةً، يؤكد الأمير على أهمية الانتماء للوطن والانفتاح على العالم. هذا الفكر يعكس أن العمل العربي مصير م...

ملخص مرصد
أكد الأمير تركي الفيصل خلال محاضرة بمركز الملك فيصل أن الثقافة العربية مشروع مفتوح للحوار والهوية الإنسانية، مشددًا على دورها في بناء السلام ونبذ الأطماع. وأشار إلى أن تونس تحظى بتراث فكري غني، بينما تظل القضية الفلسطينية “ذاكرة وجرحًا مفتوحًا” في الوجدان العربي. ودعا إلى تضافر التربية والثقافة والعلوم لتحقيق حضور إنساني فعال.
  • الثقافة العربية مشروع مفتوح للحوار والهوية الإنسانية بحسب الأمير تركي الفيصال
  • تونس تحظى بتراث فكري غني في القيروان والزيتونة وقرطاج
  • القضية الفلسطينية “ذاكرة وجرح مفتوح” في الوجدان العربي بحسب الأمير
من: الأمير تركي الفيصل أين: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بتونس

الثقافة العربية حسب الأمير تركي الفيصل، ليست مجرد تراث بل مشروع مفتوح للحوار والهوية الإنسانية.

بدايةً، يؤكد الأمير على أهمية الانتماء للوطن والانفتاح على العالم.

هذا الفكر يعكس أن العمل العربي مصير مشترك.

بناءً على هذه الرؤية، يجب أن تتضافر التربية والثقافة والعلوم لبناء حضور إنساني فعال.

الأمير تركي الفيصل في محاضرته بعنوان: “رسالة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في خدمة الثقافة العربية”، أكد أن الثقافة العربية جسر بين المشرق والمغرب.

بالإضافة إلى ذلك، يشير إلى أن تونس تحظى بتراث حافل بالإسهامات الفكرية، حيث تستضيف مناطق مثل القيروان والزيتونة وقرطاج.

وقد كانت المحاضرة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) دلالة رمزية على البعد العربي والرسالة الإنسانية للثقافة.

كما نوقشت أهمية الثقافة في بناء الإنسان.

وأكد الأمير أن القضية الفلسطينية ستبقى في الوجدان العربي والإسلامي، معتبرًا فلسطين “ذاكرة عربية وجرح مفتوح”.

من الجدير بالذكر أن مركز الملك فيصل أنشأ للإسهام في قضايا العرب والمسلمين مفتوحًا للباحثين من جميع أنحاء العالم.

تحدث الأمير عن رؤى الملك فيصل -رحمه الله- مع دعوة لترسيخ السلام ونبذ الأطماع.

بناءً على هذه الرؤى، فإن الثقافة العربية يجب أن تكون حاضنة للمشاريع الحضارية.

كما أشار الأمير إلى دور الكتاب العربي كبيت للعقل وذاكرة للمدينة، مشيرًا إلى المخطوطات والنتاج الثقافي المحفوظ في المركز.

بالإضافة إلى، يحتضن المركز مخطوطات قيمة مثل “أخبار النساء” ونسخة من “مقامات الحريري”وأوضح د.

محمد ولد أعمر، مدير الألكسو، أهمية زيارة الأمير تركي، مشيرًا إلى مركز الملك فيصل وأدواره الثقافية والمعرفية.

نتيجة لذلك، شهد التعاون بين الألكسو ومركز الملك فيصل نقلة نوعية تشهدها برامج التعاون الثقافية مثل “المروية العربية”.

تعتبر المبادرات الأخيرة في الحج جزءًا من هذا الجهد.

تمثل هذه الجهود جزءًا من الدعم المعرفي والبحثي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك