روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

باريس تراجع إرث الاستعمار.. هل ستستعيد الجزائر ممتلكاتها التاريخية أخيرا؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ أسبوعين
3

باريس تراجع إرث الاستعمار. . هل ستستعيد الجزائر ممتلكاتها التاريخية أخيرا؟صادق الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على قانون جديد يسهل إعادة الممتلكات الثقافية والأعمال الفنية المنهوبة خلال الحقبة الاس...

ملخص مرصد
أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قانوناً جديداً يسهل إعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة خلال الاستعمار، ما قد يفتح الباب أمام الجزائر لاستعادة جزء من تراثها التاريخي. القانون يمنح الحكومة الفرنسية صلاحية إخراج القطع الفنية من الملك العام عبر مرسوم دون الحاجة لقوانين خاصة. ويرى محللون أن الجزائر قد تكون من أبرز المستفيدين، خاصة فيما يتعلق بالمخطوطات والأرشيف الاستعماري، رغم عدم تناول القانون للأرشيف بشكل مباشر.
  • أقر ماكرون قانوناً جديداً يسهل إعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة خلال الاستعمار
  • القانون يشمل الممتلكات المكتسبة بين 1815 و1972، بما في ذلك حقبة الاستعمار الفرنسي
  • الجزائر قد تستفيد من القانون لاستعادة مخطوطات وأرشيف استعماري، بحسب محلل سياسي
من: إيمانويل ماكرون، موسى بودهان أين: فرنسا، الجزائر

باريس تراجع إرث الاستعمار.

هل ستستعيد الجزائر ممتلكاتها التاريخية أخيرا؟صادق الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على قانون جديد يسهل إعادة الممتلكات الثقافية والأعمال الفنية المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية، في خطوة اعتبرت تحولا مهما.

16.

05.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/05/10/1113475153_0: 120: 1280: 840_1920x0_80_0_0_3d209c26742449903082757308f7a4eb.

jpg.

webpويمنح القانون الجديد الحكومة الفرنسية صلاحية إخراج القطع الفنية من" الملك العام" عبر مرسوم حكومي، دون الحاجة إلى إصدار قانون خاص بكل حالة، وهو الإجراء الذي كان يعرقل عمليات الاسترداد لسنوات طويلة بسبب التعقيدات السياسية والتشريعية.

ويشمل القانون الممتلكات التي تم الحصول عليها بين عامي 1815 و1972، أي منذ بداية الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية الثانية وحتى دخول اتفاقية" اليونسكو" الخاصة باسترداد الممتلكات الثقافية حيز التنفيذ.

وفي السياق ذاته، قال المحلل السياسي، موسى بودهان، لوكالة" سبوتنيك"، إن الجزائر قد تكون من أبرز المستفيدين من هذا التحول القانوني، بالنظر إلى حجم الممتلكات الثقافية والأرشيفية التي نهبتها فرنسا خلال فترة الاستعمار الممتدة من 1830 إلى 1962.

وأكد أنه من بين الملفات التي قد تعود بقوة إلى الواجهة، قضية المخطوطات التاريخية، والتحف الأثرية، إضافة إلى ممتلكات تعود لرموز المقاومة الشعبية الجزائرية، كما قد يتجدد النقاش حول جماجم قادة المقاومة المحفوظة في المتاحف الفرنسية، رغم استرجاع الجزائر جزءا منها سنة 2020.

وتابع: " لا يقتصر الأمر على القطع الفنية فقط، إذ تعتبر الجزائر ملف الأرشيف الاستعماري أحد أبرز ملفات الذاكرة العالقة مع فرنسا، ويشمل هذا الأرشيف وثائق الإدارة الاستعمارية والخرائط والسجلات التاريخية وأرشيف الثورة التحريرية، وهي ملفات طالبت الجزائر مرارا باستعادتها، رغم أن القانون الفرنسي الجديد لا يتناول الأرشيف بشكل مباشر، إلا أنه يفتح مناخا سياسيا وقانونيا جديدا قد يدعم المطالب الجزائرية مستقبلا، خاصة في ظل تصاعد النقاش داخل فرنسا حول مسؤولية الحقبة الاستعمارية".

وأردف بودهان أن هذا التطور يأتي في وقت لا تزال فيه العلاقات الجزائرية الفرنسية تتأرجح بين التقارب والتوتر بسبب ملفات الذاكرة والتاريخ، وأن التطبيق الفعلي للقانون سيكون الاختبار الحقيقي لمدى جدية باريس في طي صفحة الماضي الاستعماري بطريقة أكثر توازنا وإنصافا.

في المقابل، شدد المتحدث أن القانون لا يعني استرجاعا تلقائيا لكل الممتلكات، إذ ستظل الدول مطالبة بتقديم ملفات موثقة تثبت ظروف الحصول على القطع خلال المرحلة الاستعمارية، كما قد تبقى بعض القضايا خاضعة للتفاوض السياسي والدبلوماسي، ومع ذلك، ينظر إلى الخطوة الفرنسية باعتبارها فرصة جديدة أمام الجزائر لتعزيز تحركاتها الرسمية والثقافية من أجل استعادة جزء من ذاكرتها الوطنية وتراثها التاريخي الموجود خارج البلاد.

feedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/05/10/1113475153_0: 0: 1280: 960_1920x0_80_0_0_ee7630dc12624b704eaa5d5b3f22c6fc.

jpg.

webpحصري, العالم, العالم العربي, أخبار العالم الآن, أخبار فرنسا , الجزائر© Sputnik.

Djahida Ramdaniالعاصمة الجزائرية الجزائر© Sputnik.

Djahida Ramdaniصادق الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على قانون جديد يسهل إعادة الممتلكات الثقافية والأعمال الفنية المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية، في خطوة اعتبرت تحولا مهما في تعامل فرنسا مع إرثها الاستعماري، وقد تحمل انعكاسات مباشرة على الجزائر، التي تعد من أكثر الدول مطالبة باسترجاع تراثها التاريخي الموجود في المتاحف والمؤسسات الفرنسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك