العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا روسيا اليوم - وزير الخارجية المصري: القاهرة تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي رويترز العربية - مسعفون: مقتل 9 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يؤكد استمرر القتال في جنوب لبنان ويوجه إنذارات بالإخلاء رغم إعلان اتفاق جديد
عامة

المومني ، رجلٌ أزعجهم بالهدوء، فحاربوه بالاجتزاء والتأويل

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ أسبوعين
1

أُسيء إلى المعنى لا إلى الكلاملأن البعض يسمع بعاطفته، لا بعقلهويقرأ بعين الخصومة، لا بعين الفهم.وذلك ما حدث تماما مع وزير الاتصال الحكومي الأردني الدكتور محمد المومنيلمن عرفه عن قرب، ليس طارئا...

ملخص مرصد
انتقد وزير الاتصالات الأردني محمد المومني، في حديثه،Attempts to distort his statements عبر اقتطاعها من سياقها، مؤكداً أن الإعلام المهني هو السلطة الرابعة. أشار إلى تغير أدوات نقل المعلومة عبر الزمن، ودافع عن استخدام الدولة لوسائل التواصل الحديثة لنشر الحقيقة بسرعة. لفت إلى مفارقة هجوم بعض المهاجمين له عبر نفس المنصات التي يدعو لاستخدامها.
  • انتقد المومنيAttempts to distort his statements عبر اقتطاع حديثه من سياقه لإشعال النار
  • أكد أن الإعلام المهني هو السلطة الرابعة ولا بديل عنه بحسب المومني
  • دافع عن استخدام الدولة لوسائل التواصل الحديثة لنشر الحقيقة بسرعة ومسؤولية
من: الدكتور محمد المومني أين: الأردن

أُسيء إلى المعنى لا إلى الكلاملأن البعض يسمع بعاطفته، لا بعقلهويقرأ بعين الخصومة، لا بعين الفهم.

وذلك ما حدث تماما مع وزير الاتصال الحكومي الأردني الدكتور محمد المومنيلمن عرفه عن قرب، ليس طارئا على الفكر، ولا عابرا في المشهد، ولا باحثا عن شعبوية رخيصة تُشترى بالتصفيق المؤقتبل هو رجل دولة حقيقي، يحمل في صوته هدوء العارف،وفي منطقه اتزان الأكاديمي،وفي حضوره أخلاق الأردني النبيل الذي لم تُفسده المناصب، ولم تغيّره الكراسي.

عرفناه مؤدبا قبل أن يكون مسؤولاومتواضعا قبل أن يكون وزيراوعالما لا يتعالى بعلمه، وقريبا من الناس دون تكلف أو تصنّع.

أن بعض الناس اقتطعوا حديثه كما تُقتطع الجمل من سياقها لإشعال النار، لا لإظهار الحقيقة.

بينما الرجل كان واضحا وضوح الشمس حين أكد أن الإعلام المهني هو السلطة الرابعة،وأنه لا بديل عنه ولا انتقاص من مكانته.

لكن هل يُعقل اليوم أن ننكر تغيّر أدوات العالم؟هل ما زال الناس يتلقّون المعلومة بالطريقة ذاتها قبل عشرين عاما؟وهل أصبح الحديث عن أدوات التواصل الحديثة جريمة؟المومني لم يُعلن حربا على الإعلامبل كان يدافع عنه بطريقة أكثر واقعية ووعيا بالمستقبل.

هو ببساطة قال إن معركة الإشاعة اليوم لم تعد تخاض فقط عبر الشاشات والصحف،بل عبر هاتف صغير في يد كل إنسانوأن الدولة الذكية هي التي تستخدم كل وسيلة ممكنة لإيصال الحقيقة بسرعة ومسؤولية.

وهذا ليس انتقاصا من الإعلاميينبل اعتراف بأن الزمن تغيّرفإن كثيرا ممن هاجموا الرجل، فعلوا ذلك عبر حساباتهم الشخصية على منصات التواصل ذاتها التي كان يتحدث عنها!وهنا تكمن المفارقة التي أشار إليها المومني بذكاء وهدوء دون صدام أو إساءة.

محمد المومني ليس خصما للصحافةولا باحثا عن بدائل تُقصي أصحاب المهنة.

بل هو رجل يحاول أن يبني جسرا بين الإعلام التقليدي وهيبة المهنة،وبين العصر الرقمي الذي فرض نفسه على العالم كله.

يبقى الهادئون أكثر الناس فهما.

يبقى العقلاء أكثر الناس تعرضا لسوء التأويل.

لكن الإنصاف يقتضي ألا تُحاكم الرجال بالنوايا،ولا تشنق الكلمات خارج سياقها.

وسيظل الدكتور محمد المومني في نظر كثيرين نموذجا للمسؤول المؤدب، المتزن، المثقف،الذي يتحدث بلغة الدولة لا بلغة الإثارةويحمل من الاحترام ما يكفي ليصغي للجميع، حتى لمن يختلفون معه.

الدول لا تبنى بالصراخ والصوت العاليبل بالعقول الهادئة، والقلوب الصادقة، والرجال الذين يفهمون أن المعركة الحقيقية اليوم ليست بين إعلامي ومؤثر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك