قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم قناة القاهرة الإخبارية - محمود عبد العزيز.. نجم استثنائي لا يغيب عن ذاكرة الجمهور وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل
عامة

ممارسة تلك الأنشطة بانتظام يعمل على إبطاء شيخوخة الخلايا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
3

كشف تحليل علمي حديث عن ارتباط لافت بين المواظبة على الأنشطة الثقافية والفنية وبين تباطؤ مؤشرات التقدم البيولوجي في العمر، حتى عندما تكون الممارسة محدودة نسبيًا خلال العام.ووفقًا لتقرير نشره موقع Hea...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة الأنشطة الثقافية والفنية بانتظام، مثل القراءة أو الغناء، قد تبطئ مؤشرات الشيخوخة الخلوية بنسبة تصل إلى 4% عند الالتزام الأسبوعي. اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 3500 شخص، حيث قيس العمر البيولوجي عبر تغيرات في الحمض النووي. остаت النتائج قائمة بعد مراعاة عوامل صحية واجتماعية متعددة.
  • دراسة حديثة تربط الأنشطة الثقافية بتباطؤ الشيخوخة الخلوية بنسبة 2-4%
  • الالتزام الشهري أو الأسبوعي يزيد الفائدة مقارنة بالأنشطة المحدودة
  • الأنشطة الجماعية والتنوع تعزز التأثير الإيجابي على خلايا الجسم
من: باحثون (بحسب تقرير Health)

كشف تحليل علمي حديث عن ارتباط لافت بين المواظبة على الأنشطة الثقافية والفنية وبين تباطؤ مؤشرات التقدم البيولوجي في العمر، حتى عندما تكون الممارسة محدودة نسبيًا خلال العام.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الانخراط في أنشطة مثل القراءة، الغناء، الرسم، متابعة العروض الفنية أو زيارة المتاحف قد ينعكس بصورة إيجابية على كفاءة الجسم الخلوية ويؤثر في سرعة التغيرات المرتبطة بالتقدم في السن.

اعتمدت الدراسة على متابعة بيانات نحو 3500 شخص بالغ ضمن مشروع بحثي موسع، مع مقارنة معدل مشاركتهم في أنشطة ثقافية متنوعة خلال الاثني عشر شهرًا السابقة بنتائج اختبارات متخصصة تقيس العمر البيولوجي من خلال تحليل تغيرات دقيقة في الحمض النووي، ويُقصد بالعمر البيولوجي تقييم الحالة الفعلية لأجهزة الجسم وخلاياه، وهو يختلف عن العمر الزمني الذي يُحسب بعدد السنوات فقط.

أظهرت النتائج أن من شاركوا في هذه الأنشطة ثلاث مرات خلال العام سجلوا تباطؤًا في بعض مؤشرات الشيخوخة بنسبة وصلت إلى 2% مقارنة بمن مارسوها بوتيرة أقل، وارتفعت النسبة إلى 3% لدى من واظبوا عليها شهريًا، بينما بلغت 4% عند الالتزام الأسبوعي.

وظلت هذه النتائج قائمة بعد مراعاة عوامل صحية واجتماعية متعددة مثل الوزن، التدخين، الدخل، والمستوى التعليمي.

كما أشار الباحثون إلى أن هذه الفوائد تقترب في بعض الجوانب من التأثيرات الإيجابية المعروفة للنشاط البدني المنتظم، ما يعزز فكرة أن تنشيط العقل قد يكون داعمًا لصحة الخلايا بقدر تنشيط الجسد.

يفسر المختصون هذه العلاقة من خلال تأثير تلك الأنشطة على مستويات الضغط النفسي.

الإجهاد المزمن يرتبط بزيادة الالتهابات الدقيقة داخل الجسم، وهي حالة تؤثر تدريجيًا على الخلايا وتُسرّع مظاهر التدهور البيولوجي.

الانخراط في أنشطة إبداعية أو ثقافية يخفف من هذا العبء عبر توفير حالة من التركيز الذهني والاندماج النفسي، وهو ما يساعد على تهدئة الاستجابات العصبية المرتبطة بالتوتر.

كما تمنح هذه الممارسات مساحة للتعبير والتفاعل الاجتماعي، وهما عاملان مهمان للحفاظ على التوازن العصبي.

وتشير تفسيرات أخرى إلى أن القراءة، العزف، الرسم أو الرقص تُحفز مناطق متعددة في الدماغ في وقت واحد، بما يشمل الذاكرة، المعالجة اللغوية، التنسيق الحركي، والقدرة على حل المشكلات، هذا التنشيط المتنوع يساعد على تقوية الروابط العصبية، ويجعل الدماغ أكثر قدرة على مقاومة التغيرات التي قد تصاحبه مع التقدم في العمر.

ورغم أهمية النتائج، لفتت الدراسة إلى وجود بعض القيود البحثية؛ إذ إن عددًا من أدوات القياس المستخدمة لم يرصد التأثير ذاته، كما أن البيانات اعتمدت جزئيًا على إفادات المشاركين الشخصية بشأن عدد مرات ممارستهم للأنشطة.

يرى المتخصصون أن الفائدة لا تتطلب برنامجًا معقدًا أو التزامًا احترافيًا.

يكفي اختيار نشاط ممتع وقابل للاستمرار، مثل المطالعة المنتظمة، كتابة الملاحظات اليومية، تعلم الرسم، ممارسة الغناء، أو حضور الفعاليات الثقافية.

وأظهرت البيانات أن الأشخاص بعد سن الأربعين قد يكونون الأكثر استفادة، خاصة من يعانون ضغوطًا مستمرة أو عزلة اجتماعية أو تراجعًا معرفيًا مبكرًا.

كما أن الأنشطة الجماعية قد تمنح أثرًا إضافيًا، إذ تجمع بين التحفيز الذهني والتواصل الاجتماعي.

التنوع كذلك عنصر مهم، لأن الدماغ يستجيب بقوة أكبر عند مواجهة تجارب جديدة ومتجددة.

وعند دمج هذه العادات مع النوم الجيد، التغذية المتوازنة، والنشاط الحركي المنتظم، يمكن تعزيز فرص الحفاظ على كفاءة الخلايا لفترة أطول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك