روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

ارتفاع الوقود «ضربة قاضية» لشركة الطيران منخفضة الكلفة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ أسبوعين
3

تدّخر الأميركية، تشيلسي بلاكمور، كل عام، من أجل قضاء إجازة سنوية مع والدتها البالغة من العمر 58 عاماً. وهذا العام، وبعد أن حصلتا على عرض مغرٍ للغاية، خططتا للانطلاق في رحلة بحرية مع ديزني من أورلاندو....

ملخص مرصد
أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى توقف شركة الطيران الاقتصادية «سبيريت» عن العمل في مايو 2026، مما ألغى رحلة مخططة لامرأة أمريكية كانت تخطط لقضاء إجازة مع والدتها. بحسب خبراء، يمثل إفلاس «سبيريت» نذيراً لأزمة أوسع في قطاع السفر بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة، مما يضغط على شركات الطيران منخفضة التكلفة التي تعمل بهوامش ربح ضئيلة.
  • شركة «سبيريت» أوقفت عملياتها فجأة في مايو 2026 بسبب ارتفاع أسعار الوقود
  • ارتفاع سعر البنزين في الولايات المتحدة وصل إلى 4.56 دولار للغالون في المتوسط
  • إفلاس «سبيريت» سيؤدي إلى زيادة أسعار تذاكر الطيران بسبب انخفاض المنافسة
من: شركة «سبيريت»، تشيلسي بلاكمور، دونالد ترامب، ليندسي أوينز، ويليام ماكجي أين: الولايات المتحدة، أورلاندو

تدّخر الأميركية، تشيلسي بلاكمور، كل عام، من أجل قضاء إجازة سنوية مع والدتها البالغة من العمر 58 عاماً.

وهذا العام، وبعد أن حصلتا على عرض مغرٍ للغاية، خططتا للانطلاق في رحلة بحرية مع ديزني من أورلاندو.

ولتقليل التكاليف اشترت أرخص تذاكر طيران استطاعت العثور عليها، وهي تذكرة ذهاب وإياب بقيمة 500 دولار (نحو 1835 درهماً) على طيران «سبيريت» الاقتصادي.

أدى ارتفاع أسعار النفط إلى ارتفاع أسعار التذاكر، وتقليل خيارات السفر الصيفي للعديد من الأميركيين، وسط الدوامة الاقتصادية التي تسببت فيها الحرب على إيران.

عندما فتحت بلاكمور، تطبيق شركة الطيران «سبيريت»، وجدت رسالة تعلن فيها الشركة أنها ستوقف عملياتها، ومن أن رحلتها قد أُلغيت.

وقالت بلاكمور، البالغة من العمر 35 عاماً، وهي مصورة ووكيلة سفر مقيمة في «ماساتشوستس»: «بقيت لمدة خمس ساعات تقريباً وأنا أحاول البحث عن رحلات طيران جديدة».

يقول خبراء السفر إن إفلاس شركة «سبيريت»، ما هو إلا نذير بالفوضى التي ستجلبها ارتفاعات أسعار الطاقة هذا الصيف، فيما من المتوقع أن يشعر جميع المسافرين، سواء كانوا سائقي سيارات أو ركاب طائرات، بتبعات هذه الأزمة.

من جهتها، قالت المديرة التنفيذية لـ«مبادرة العمل التأسيسي التعاوني»، وهي مؤسسة فكرية اقتصادية، ليندسي أوينز: «تُعد شركة (سبيريت)، من نواحٍ عدة، رمزاً لما يشعر به معظم الأميركيين في الوقت الحالي؛ وهو ضربة قوية بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة وأسعار الوقود على وجه الخصوص».

وأضافت: «نحن جميعاً مثل شركة (سبيريت)، عندما يتعلق الأمر بالشعور بالضيق والقلق الشديدين بشأن ارتفاع أسعار الوقود».

لقد قفزت أسعار النفط الأميركية بأكثر من 30% منذ إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خُمس منتجات النفط والغاز في العالم، في بداية الحرب.

ووصلت أسعار الوقود في محطات التزويد إلى مستويات قياسية لم تشهدها منذ العام 2022، عندما شلت الحرب بين روسيا وأوكرانيا الإمدادات العالمية من النفط، كما يبلغ متوسط سعر البنزين الحالي على الصعيد الوطني داخل الولايات المتحدة 4.

56 دولارات للغالون، أي بزيادة تزيد على دولار واحد للغالون مقارنة بالعام الماضي.

وفي بعض الولايات تجاوز متوسط أسعار البنزين ستة دولارات للغالون.

وعلى الرغم من أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يواصل التلميح إلى إبرام اتفاقات سلام مع إيران، يحذر الخبراء من أن استعادة إنتاج الطاقة في منطقة الخليج بالكامل قد تستغرق أشهراً أو ربما سنوات، حتى بعد انتهاء الصراع.

وقد تضررت شركات الطيران، التي تعتمد بشكل كبير على وقود الطائرات، بشكل خاص.

وفي حين يمكن لشركات الطيران الكبرى الأخرى مثل «يونايتد» و«دلتا» تقليص عدد الرحلات، وزيادة الرسوم لتعويض ارتفاع التكاليف، فإن شركات الطيران الاقتصادي تعمل بهامش ربح ضئيل يتأثر سلباً بارتفاع أسعار الوقود.

وقبل إغلاقها، أفادت تقارير بأن شركة «سبيريت» كانت تجري مفاوضات حول صفقة بقيمة 500 مليون دولار مع البيت الأبيض، كما أن ترامب طرح فكرة شراء الحكومة للشركة، كما طلبت شركات طيران اقتصادية أخرى تعاني من صعوبات، بما في ذلك «فرونتير» و«أفيلو»، من إدارة ترامب النظر في تقديم حزمة مساعدات حكومية بقيمة 2.

5 مليار دولار لقطاع الطيران منخفض التكلفة، لمساعدته في مواجهة ارتفاع الأسعار.

إلا أنه لم يتم إبرام أي صفقات، وأوقفت «سبيريت» عملياتها فجأة في الثاني من مايو 2026.

وفي أعقاب إغلاق الشركة، أشارت «سبيريت» على وجه التحديد إلى صدمة ارتفاع أسعار وقود الطائرات باعتبارها «ضربة قاضية» لشركة الطيران منخفضة الكلفة.

وقال محامٍ للشركة إن ارتفاع أسعار الوقود ترك الشركة، التي كانت تعاني بالفعل من مشكلات مالية أخرى «بلا مخرج».

ومن المتوقع أن تستمر تداعيات توقف شركة «سبيريت» عن العمل لفترة أطول بكثير من أزمة النفط الحالية.

ويقول خبراء القطاع إن اختفاء «سبيريت» سيعني أن المسافرين سيُضطرون إلى دفع مبالغ أكبر مقابل تذاكر السفر على الخطوط الجوية الأخرى بسبب انخفاض المنافسة.

بدوره قال الخبير في مجال الطيران والسفر في مشروع الحريات الاقتصادية الأميركية، ويليام ماكجي: «حتى لو لم تكن تفضل شركة (سبيريت)، وحتى لو لم تسافر معها من قبل، فإنك إذا كنت تسافر على خطوط كانت (سبيريت) تسيّر رحلات عليها؛ فأنت تستفيد من وجودها».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك