قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

هل عرفت الحضارات القديمة أسلحة دمار شامل؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

بعد حرب الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، عاد الحديث مجددًا عن الأسلحة النووية وتأثيرها المدمر، خاصة مع التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تحدث عن ما وصفه بـ«الغب...

ملخص مرصد
أثار الحديث عن الأسلحة النووية جدلًا حول إمكانية امتلاك الحضارات القديمة أسلحة دمار شامل، بعد تصريحات أمريكية عن «الغبار النووي» الإيراني. استندت نظريات إلى نصوص مثل الملحمة الهندية «المهابهاراتا» التي وصفت بـ«انفجار نووي»، لكن باحثون نفوا ذلك، مؤكدين أن الوصف ديني وليس حربيًا. كما رفض علماء الآثار مزاعم تعرض مدينة موهينجو دارو القديمة لانفجار نووي لعدم وجود أدلة علمية تدعمها.
  • نظريات تزعم أن الملحمة الهندية «المهابهاراتا» تصف انفجارًا نوويًا بحسب بعض الروايات
  • مدينة موهينجو دارو رفض علماء آثار مزاعم تعرضها لانفجار نووي لعدم وجود أدلة
  • بعض الكتاب يربطون بين أساطير قديمة وأسلحة نووية متأثرين بالثقافة الشعبية
من: دونالد ترامب، باحثون، علماء آثار أين: إيران، موهينجو دارو (حضارة وادي السند)

بعد حرب الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، عاد الحديث مجددًا عن الأسلحة النووية وتأثيرها المدمر، خاصة مع التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تحدث عن ما وصفه بـ«الغبار النووي» الإيراني، في إشارة إلى اليورانيوم المخصب، وسط استمرار الجدل الدولي حول البرنامج النووي الإيراني.

ومع تصاعد المخاوف المرتبطة بالحروب النووية الحديثة، عادت إلى الواجهة أيضًا نظريات قديمة تزعم أن الحضارات القديمة ربما عرفت بالفعل نوعًا من أسلحة الدمار الشامل قبل آلاف السنين، مستندة إلى نصوص وأساطير تاريخية وآثار غامضة.

لكن هل توجد أدلة حقيقية على ذلك؟ أم أن الأمر مجرد خيال تاريخي أعيد توظيفه في الثقافة الشعبية؟واحدة من أشهر الروايات التي يستند إليها مؤيدو هذه الفرضيات ترتبط بملحمة المهابهاراتا، وهي نص سنسكريتي قديم ضخم يتحدث عن حروب وأساطير دينية.

وبحسب موسوعة" العلوم الحقيقية" يروج البعض لفكرة أن الملحمة تصف انفجارًا نوويًا، مستشهدين بعبارات تتحدث عن «ضوء أشد سطوعًا من ألف شمس»، وسقوط الشعر والأظافر، ودمار شامل يشبه آثار الإشعاع النووي.

لكن الدراسات النقدية للنصوص القديمة تشير إلى أن هذه الاقتباسات جرى تحريفها أو إخراجها من سياقها الحقيقي.

فبحسب باحثين متخصصين، فإن عبارة «ألف شمس» لم تكن وصفًا لانفجار، بل جزءًا من وصف ديني لتجلي الإله «فيشنو»، بينما لم ترد في النصوص الأصلية أي إشارات فعلية إلى أسلحة نووية أو إشعاعات.

كما أن الحديث عن سقوط الشعر والأظافر لم يكن مرتبطًا بحرب، بل بوصف نذير شؤم ورد ضمن أحداث رمزية داخل الملحمة.

موهينجو دارو.

المدينة التي قيل إنها «ضُربت نوويًا»وتنتقل النظرية بعد ذلك إلى مدينة موهينجو دارو، إحدى مدن حضارة وادي السند القديمة، حيث زعم بعض الكتاب أن المدينة تعرضت لانفجار نووي قديم دمّر سكانها.

واستند أصحاب النظرية إلى العثور على هياكل عظمية متفرقة داخل المدينة، وإلى وجود آثار لما سموه «تزجيجًا» للحجارة بسبب الحرارة العالية، إضافة إلى مزاعم عن مستويات إشعاع مرتفعة.

لكن علماء الآثار رفضوا هذه الادعاءات، موضحين أن عدد الهياكل المكتشفة كان محدودًا جدًا، وأنها لا تعود إلى زمن واحد، بل تفصل بينها مئات السنين، كما أنها دُفنت بشكل طبيعي ولا تحمل آثار موت جماعي مفاجئ.

أما ما وُصف بـ«التزجيج»، فقد تبين أنه ناتج عن فخار تعرض للنار أثناء صناعته، وليس دليلًا على انفجار هائل.

كما لم تُثبت أي دراسات علمية وجود إشعاعات غير طبيعية في الموقع.

لماذا تنتشر هذه النظريات؟يرى باحثون أن الربط بين الأساطير القديمة والأسلحة النووية الحديثة يعود إلى تأثير الخيال العلمي والثقافة الشعبية، خاصة بعد ظهور القنبلة النووية في القرن العشرين وما صاحبها من خوف عالمي من الدمار الشامل.

كما ساهمت بعض الكتب والبرامج التي تتبنى نظريات «الحضارات المفقودة» و«الفضائيين القدماء» في نشر هذه الفرضيات، رغم غياب الأدلة العلمية الموثوقة.

ورغم أن الحضارات القديمة عرفت بالفعل أسلحة وحروبًا مدمرة بالنسبة لعصورها، فإن معظم المؤرخين وعلماء الآثار يؤكدون أنه لا يوجد أي دليل علمي حقيقي على امتلاكها تكنولوجيا نووية أو أسلحة مشابهة للقنابل الحديثة.

لكن استمرار هذه القصص يعكس شيئًا آخر؛ وهو أن فكرة «الفناء الشامل» ظلت دائمًا حاضرة في خيال البشر، من الأساطير القديمة حتى الحروب النووية المعاصرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك