وكالة سبوتنيك - نائب لبناني تعليقا على خطاب بوتين في المنتدى: العالم التكنولوجي بات جزءا أساسيا من سيادة الدول روسيا اليوم - بوتين: إيران لم ترتكب استفزازات تبرر الهجوم الأمريكي ونأمل بهدنة تفضي إلى سلام دائم قناه الحدث - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - الرئيس الروماني يعلن أن المسيرات الأوكرانية انفجرت بشكل تلقائي العربية نت - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين: استخدام الدولار كسلاح سياسي "خطأ استراتيجي فادح" القدس العربي - لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني القدس العربي - الاتفاق يقسم لبنان: عون وسلام يهاجمان إيران… وبري ينتقد «النص الجائر المفخخ» قناة الغد - ستارمر يحذر بأن روسيا قد تهاجم الحلف الأطلسي اعتبارا من 2030 روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله: كواليس "دقيقة بدقيقة" في بيروت
عامة

ترامب يدرس خياراته ضد إيران.. ضربات محددة أو ضغط اقتصادي

الأيام
الأيام منذ أسبوعين
2

لم تفضِ زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين على ما يبدو في تحقيق اختراق في المفاوضات الجارية والمستمرة خلف الكواليس بين أميركا وإيران.فعلى الرغم من تأكيد الرئيس الصيني شي جين بينغ دعمه للجه...

ملخص مرصد
لم تحقق زيارة ترامب للصين اختراقاً في المفاوضات الأميركية الإيرانية، رغم دعم الصين للدبلوماسية وفتح مضيق هرمز. تباينت آراء الإدارة الأميركية بين خيار الضربات المحددة أو الاستمرار بالضغط الاقتصادي والدبلوماسية. expressed frustration at Iran's unchanged stance and military escalations, while Pakistan intensified mediation efforts between both sides.
  • ترامب يدرس ضربات محددة أو ضغط اقتصادي ضد إيران بعد فشل المفاوضات
  • إيران ترفع تأهبها العسكري وتحذر من رد فوري واسع في حال استئناف الحرب
  • باكستان تواصل الوساطة بين واشنطن وطهران بمبادرة من وزير داخلتها إلى طهران
من: دونالد ترامب، شي جين بينغ، آنا كيلي، مسؤولون إيرانيون وعسكريون، باكستان أين: أميركا، إيران، الصين، مضيق هرمز، باكستان

لم تفضِ زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين على ما يبدو في تحقيق اختراق في المفاوضات الجارية والمستمرة خلف الكواليس بين أميركا وإيران.

فعلى الرغم من تأكيد الرئيس الصيني شي جين بينغ دعمه للجهود الدبلوماسية وضرورة فتح مضيق هرمز، فإن أي خروقات فعلية على المسار الإيراني لم تتحقق، وفق ما نقلت مصادر مطلعة.

فقد أوضح عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية أنهم كانوا ينتظرون نتائج المحادثات بين ترامب وشي قبل تحديد المسار المقبل بشأن إيران.

لكنهم رأوا أنه على ترامب الآن أن يقرر ما إذا كان توجيه المزيد من الضربات ضد إيران هو الخيار الأفضل لإنهاء النزاع، حسب ما نقلت شبكة «سي أن أن».

وذكرت مصادر مطلعة على المناقشات أن هناك تبايناً في وجهات النظر داخل الإدارة الأميركية بشأن كيفية المضي قدماً.

فقد دعا البعض، بمن فيهم مسؤولون في البنتاغون، إلى نهج أكثر تشدداً - بما في ذلك توجيه ضربات محددة - أملاً في زيادة الضغط على طهران لدفعها إلى تقديم تنازلات.

في المقابل، شدد آخرون على ضرورة الاستمرار في التركيز على الدبلوماسية.

وكان ترامب نفسه قد مال إلى هذا النهج في الأسابيع الأخيرة، آملاً أن يؤدي المزيد من المفاوضات المباشرة والضغط الاقتصادي إلى دفع الجانب الإيراني نحو اتفاق.

إلا أن طهران لم تغيّر كثيراً من شروطها منذ إعلان ترامب وقف إطلاق النار في أبريل، ما زاد من نفاد صبر الرئيس الأميركي.

وفي السياق، قالت المصادر إن ترامب منزعج بشكل خاص من استمرار إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى ما يعتبره انقسامات داخل القيادة الإيرانية فاقمت من تعقيد المفاوضات.

كما أن الرد الإيراني الأخير وتصريحات عدد من المسؤولين الإيرانيين دفعت العديد من المسؤولين الأميركيين إلى التشكيك بجدية طهران في التوصل إلى اتفاق.

في حين أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن «ترامب يمتلك كل الخيارات.

ومع ذلك، فإن خياره المفضل دائماً هو الدبلوماسية».

في المقابل، رفعت إيران تأهبها واستعداداتها العسكرية.

إذ أكد مسؤول عسكري إيراني أن طهران أبلغت جميع مستوياتها العملياتية بخطة شاملة للرد الفوري في حال استئناف الحرب، وفق ما نقلت نقلت وكالة «نور نيوز» الإيرانية.

كما حذر من أن أي «خطأ حسابي من جانب الولايات المتحدة سيقابل بهجمات واسعة ومتزامنة على مصالح وبنى تحتية أميركية في المنطقة.

» وأضاف أن القيود التي كانت مفروضة على اختيار الأهداف في الحرب السابقة تم تخفيفها، وأن نطاق الرد المحتمل توسع ليشمل مواقع لم تكن ضمن بنك الأهداف سابقاً، وفق زعمه.

وكان الرئيس الأميركي نشر تحذيرا جديداً لطهران في وقت سابق، اليوم الأحد، إذ كتب في منشور على تروث سوشيال «هدوء ما قبل العاصفة»، مع صورة ظهرت فيها زوارق إيرانية في عرض البحر.

كما أكد في تصريحات سابقة أنه «من الأفضل لإيران أن تعقد اتفاقاً حتى لا تواجه وقتا سيئاً للغاية».

في حين واصلت باكستان التي تلعب دور الوسيط بين البلدين منذ أشهر، مساعيها لتقريب وجهات النظر، حيث أوفدت أمس وزير داخليتها إلى طهران.

وكشفت مصادر باكستانية رسمية للعربية/الحدث أن «إسلام آباد تسعى لإقناع طهران وواشنطن بالمرونة في التفاوض».

وأكدت أن الجانب الباكستاني يواصل عملية الوساطة بكل «جدية».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك