ولد حسين الإمام في القاهرة يوم 8 فبراير 1951، داخل أسرة فنية عريقة، فهو نجل المخرج الراحل حسن الإمام، وشقيق الموسيقار مودي الإمام والصحفية زينب الإمام.
نشأ حسين في حي الزمالك بالقاهرة، في أجواء فنية أثرت بشكل كبير على تكوينه الإبداعي.
وقد تخرج في كلية الفنون الجميلة، قسم الديكور، عام 1974.
بدأت علاقته بالفن مبكرا، عندما شارك والده في عدد من الأفلام خلال السبعينيات، ومن أبرزها: " السكرية" عام 1973، و" بمبة كشر" عام 1974، و" بديعة مصابني" عام 1975، و" الجنة تحت قدميها" عام 1978.
وفي المجال الموسيقي، كون حسين الإمام مع شقيقه مودي ثنائيا فنيا قدما عدة ألبومات غنائية ذات طابع تجريبي.
كما سافرا إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق حلم تكوين فرقة موسيقية، قبل أن يعودا إلى مصر ويقدما أعمالا حققت نجاحا كبيرا على المستوى المحلي.
برز حسين الإمام أيضا كملحن ومؤلف موسيقي، حيث وضع الموسيقى التصويرية والألحان لعشرات الأفلام، من بينها: " أنياب"، " امرأة آيلة للسقوط"، " ديسكو ديسكو"، و" اللمبي"، كما لحن أعمالا غنائية لعدد من النجوم، ومن أبرزهم محمد منير.
أما في مجال السينما، فقد اعتمد حسين الإمام على حسه الكوميدي وموهبته الموسيقية، وشارك في عدد كبير من الأفلام، من أبرزها: " كابوريا"، " آيس كريم في جليم"، " استاكوزا"، " أشيك واد في روكسي"، " كذلك في الزمالك"، بالإضافة إلى أفلام أخرى مثل: " لا تظلموا النساء"، " السلخانة"، " التوت والنبوت"، " ابن عز"، و" بيتزا بيتزا".
كما شارك في العديد من الأعمال التلفزيونية التي حقق من خلالها حضورا لافتا، رغم أن أغلبها لم يكن من بطولته المطلقة.
ومن أبرز هذه الأعمال: " هوانم جاردن سيتي"، " للعدالة وجوه كثيرة"، " أحزان مريم"، " الجماعة"، و" صاحب الجلالة الحب".
امتدت موهبة حسين الإمام أيضا إلى مجال تقديم البرامج، حيث قدم عددا منها من بينها: " حسين على الهواء"، " حسين على الناصية"، " فاصل ونواصل"، " إيه النظام"، و" كلام حسين".
وقد حقق نجاحا ملحوظا، خاصة في برامج الطهي التي كان يحب تقديمها ويبرع فيها.
كما خاض تجربة الإخراج الموسيقي، حيث أخرج عددا من الأغنيات المصورة، ومن بينها أعمال للمطرب محمد منير.
على المستوى الشخصي، تزوج حسين الإمام من الفنانة سحر رامي، وأنجب ولدين هما يوسف وسالم.
ورحل حسين الإمام في 17 مايو 2014 إثر أزمة قلبية مفاجئة، أثناء احتفاله مع عدد من الأصدقاء بعيد ميلاد زوجته، حيث شعر بإرهاق مفاجئ وتوفي قبل وصول الإسعاف إليه، عن عمر ناهز 63 عاما، لتشكل وفاته صدمة كبيرة لجمهوره ومحبيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك