أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل وفق استراتيجية للتمكين الاقتصادي، ترتكز على التحول من الدعم إلى الإنتاج، ومن العوز إلى العمل، وهي رحلة تستهدف إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة الأسر الأولى بالرعاية والمستفيدة من برامج الدعم النقدي، وفي مقدمتها برنامج تكافل وكرامة، إيمانًا بأن التمكين الاقتصادي يمثل ركيزة أساسية في منظومة الحماية الاجتماعية الشاملة.
ومن هذا المنطلق، تعمل الوزارة من خلال حزمة متكاملة من البرامج والمبادرات التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية والشباب، عبر تعزيز فرص التدريب والتشغيل، وتحفيز ريادة الأعمال، ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، إلى جانب مشروعات الأسر المنتجة، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز قدرة الأسر على تحقيق الاستقلال الاقتصادي.
كما استهدفت صغار المزارعين عبر مبادرة ازرع التى أطلقها التحالف الوطني للعمل الأهلي ودعمتها وزارة التضامن الاجتماعى فى مرحلتها الثالثة والرابعة.
وأشارت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي خلال مشاركتها في النسخة الأولى لملتقى توظيف مدينة الشيخ زايد، إلى أن الوزارة اطلقت عددًا من المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب، بما يتيح لهم فرصًا حقيقية للاندماج في سوق العمل وتسهم وحدات التضامن الاجتماعي داخل الجامعات في إعداد وتأهيل الشباب لسوق العمل، من خلال التدريب على المهارات المطلوبة.
وفي سياق متصل، تولي الوزارة اهتمامًا متزايدًا بتعزيز الاقتصاد الرعائي باعتباره أحد القطاعات الحيوية الداعمة لمنظومة التمكين الاقتصادي، فهذا القطاع لا يسهم فقط في دعم منظومة الرعاية الاجتماعية، بل يفتح أيضًا آفاقًا واسعة لخلق فرص عمل لائقة، خاصة للمرأة، بما يعزز جودة الخدمات الاجتماعية ويدعم المشاركة الاقتصادية للمرأة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك