CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

أزمة التجنيد تهدّد حكومة الحرب .. نتنياهو يُواجه أسبوعًا سياسيًا مصيريًا

صدى البلد
صدى البلد منذ أسبوعين
1

يدخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أحد أخطر أسابيعه السياسية، وسط تصاعد أزمة قانون تجنيد الحريديم واحتمالات انهيار الائتلاف الحاكم، في وقت تتزامن فيه الضغوط الداخلية مع التوترات الأمنية في غ...

ملخص مرصد
يدخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أسبوعًا سياسيًا حاسمًا، مع تصاعد أزمة قانون تجنيد الحريديم وتهديدات بانهيار الائتلاف الحاكم. يحاول نتنياهو احتواء الأزمة قبل أن تؤدي إلى إسقاط الحكومة، وسط ضغوط شعبية وأمنية متزايدة. sees أوساط سياسية أن الخطر يأتي من تآكل الثقة داخل معسكره نفسه، لا من المعارضة فقط.
  • نتنياهو يواجه أزمة قانون تجنيد الحريديم وتهديدات بانهيار الائتلاف الحاكم
  • أوساط سياسية: الخطر يأتي من تآكل الثقة داخل معسكر نتنياهو نفسه
  • الأحزاب الحريدية باتت أكثر حذرًا بشأن استمرار التحالف مع نتنياهو
من: بنيامين نتنياهو

يدخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أحد أخطر أسابيعه السياسية، وسط تصاعد أزمة قانون تجنيد الحريديم واحتمالات انهيار الائتلاف الحاكم، في وقت تتزامن فيه الضغوط الداخلية مع التوترات الأمنية في غزة ولبنان وإيران.

وبحسب تقرير لصحيفة معاريف يحاول نتنياهو احتواء الأزمة المتعلقة بقانون التجنيد قبل أن تؤدي إلى إسقاط الحكومة، خاصة مع تزايد الغضب داخل الشارع الإسرائيلي من استمرار إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، بينما يواصل جنود الاحتياط القتال على عدة جبهات.

وترى أوساط سياسية إسرائيلية أن الخطر الأكبر على نتنياهو لا يأتي فقط من المعارضة، بل من تآكل الثقة داخل معسكره نفسه، بعدما بدأت قطاعات من اليمين والحاضنة الشعبية التقليدية بالتشكيك في روايته السياسية وقدرته على إدارة الملف.

ويُعد قانون تجنيد الحريديم نقطة ضعف مركزية للحكومة الحالية، إذ حاول نتنياهو تسويقه باعتباره “حلًا تاريخيًا” لدمج المتدينين في الجيش، إلا أن قطاعات واسعة تعتبره تكريسًا لعدم المساواة في تحمل أعباء الحرب.

كما تشير التقديرات إلى أن الأحزاب الحريدية، وعلى رأسها أرييه درعي، باتت أكثر حذرًا بشأن استمرار التحالف مع نتنياهو، في ظل خشيتها من أن تتحول أي انتخابات مبكرة إلى استفتاء شعبي حول قضية التجنيد وفشل الحكومة في إدارة الحرب.

وفي المقابل، يحاول نتنياهو إعادة توجيه النقاش العام نحو الملفات الأمنية، عبر التركيز على التهديدات القادمة من إيران وغزة ولبنان، على أمل أن تتحول أي انتخابات مقبلة إلى معركة “أمنية” بدلًا من أن تكون مواجهة حول الثقة والعدالة الاجتماعية وتقاسم أعباء الخدمة العسكرية.

وترى الصحيفة أن الأسابيع المقبلة قد تحدد ليس فقط مصير الحكومة الحالية، بل أيضًا مستقبل هيمنة نتنياهو على المشهد السياسي الإسرائيلي، خاصة إذا فقد السيطرة على الائتلاف أو على أجندة النقاش داخل الشارع الإسرائيلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك