فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

جون ترافولتا مخرجًا في "بروبيلر

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
2

قدّم النجم الأميركي جون ترافولتا فيلمه الأول كمخرج، “بروبيلر: وان-واي نايت كوتش”، والذي أُعلن رسميًا اختياره ضمن برنامج مهرجان كان السينمائي لهذا العام. ويعترف ترافولتا بأن الفيلم، في جوهره، يمثل نظرة...

ملخص مرصد
أعلن النجم الأميركي جون ترافولتا عن فيلمه الإخراجي الأول بعنوان "بروبيلر: وان-واي نايت كوتش" ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي 2024. الفيلم مستوحى من كتاب ترافولتا الصادر عام 1997، ويبلغ طوله 61 دقيقة. (بحسب النقاد) وصف الفيلم بافتقاره للطموح وغياب العمق الفني، رغم محاولته تقديم نافذة على حياته الشخصية.
  • جون ترافولتا يقدم فيلمه الإخراجي الأول "بروبيلر: وان-واي نايت كوتش" في مهرجان كان 2024
  • الفيلم مستوحى من كتاب ترافولتا 1997، ويبلغ طوله 61 دقيقة
  • (بحسب النقاد) انتقدوا الفيلم لافتقاره للطموح وغياب البناء الدرامي العميق
من: جون ترافولتا أين: مهرجان كان السينمائي

قدّم النجم الأميركي جون ترافولتا فيلمه الأول كمخرج، “بروبيلر: وان-واي نايت كوتش”، والذي أُعلن رسميًا اختياره ضمن برنامج مهرجان كان السينمائي لهذا العام.

ويعترف ترافولتا بأن الفيلم، في جوهره، يمثل نظرة شخصية إلى ما يعنيه له الكثير في هذه الحياة، وليس فقط لأن ابنته تشارك فيه.

فهو رؤية لعالم السفر الجوي تمزج بين الذاكرة والخيال، ومشروع يمكن قراءته بوصفه نافذة لا تطل فقط على طفولة ترافولتا، بل على قلبه أيضًا.

ويأخذنا ترافولتا، الذي انبهر منذ طفولته بالطائرات وعالمها الفريد، إلى تلك العلاقة الخاصة بعالم الطيران، حتى إنه لم يكتفِ بأن يصبح طيارًا، بل شق طريقه في مجال يُعنى بنقل الناس إلى أماكن يصعب الوصول إليها.

وحين نذهب إلى الجانب النقدي لهذه التجربة السينمائية، نجد أنفسنا أمام جوانب أكثر إثارة للاهتمام من الفيلم نفسه، الذي يعاني، للأسف، من افتقار واضح للطموح، وأداء لم يوفق في الوصول إلى النبرة المناسبة.

إنه فيلم قدّمه ترافولتا لنفسه ولعائلته، وشيء أراد، على الأرجح، أن يتركه جزءًا من إرثه الشخصي، لكن ذلك لا يجعله فيلمًا جيدًا.

فمنذ اللحظة الأولى، بدا العمل بسيطًا واعتياديًا، خاليًا من الكتابة المعمقة أو الحلول البصرية والفنية التي تتناسب مع اسم ومكانة ترافولتا نفسه.

واستنادًا إلى كتاب ألّفه عام 1997، يمتد مشروع Apple Original Films إلى 61 دقيقة فقط، لكنه يبدو أطول من ذلك.

يروي ترافولتا القصة المقتبسة من كتابه، مسهبًا في سرد رحلة جيف (كلارك شوتويل) مع والدته العزباء هيلين (كيلي إيفيستون-كوينيت) عبر البلاد.

فمنذ صغره، كان جيف مولعًا بالطائرات أكثر من أي طفل آخر في الحي، حتى إنه كان يتفحص جداول رحلات الطيران للتسلية.

ويجد جيف كل شيء في عالم الطيران ساحرًا، وليس فقط الطائرة بحد ذاتها.

فهو يحب جماليات السفر الجوي، من إعلانات المطارات إلى وجبات الطعام على متن الطائرة، وبالطبع المضيفات.

وعندما تخبره والدته بأنهما سينتقلان إلى لوس أنجلوس، يفضلان عدم ركوب إحدى الطائرات النفاثة الحديثة التي توصلهما مباشرة، ويختاران بدلًا من ذلك الطريق الأطول عبر طائرة بمحرك مروحي تتوقف في محطات عديدة على امتداد الرحلة.

ويتيح هيكل الفيلم لترافولتا، كاتب السيناريو، فرصة تقديم شخصيات جديدة في كل مطار وعلى متن كل رحلة، لكنه لم يستغل هذه الإمكانية بالشكل الأمثل.

فباستثناء مضيفة الطيران اللطيفة التي يقع جيف في غرامها، والتي تجسدها ببراعة ابنته إيلا بلو ترافولتا، ذات الكاريزما الجذابة، فإن عدد الشخصيات الثانوية المؤثرة في “بروبيلر” يبقى قليلًا بشكل لافت.

بل إن كثيرًا من الشخصيات تأتي وتذهب بلا أثر حقيقي أو قيمة درامية وفنية واضحة.

ومن خلال معالجة يغلب عليها الحنين المفرط إلى الماضي، يمكن تخيل نسخة أخرى من هذه الحكاية تمنح مساحة أوسع للشخصيات المتنوعة على متن تلك الرحلة الجوية متعددة المحطات عبر البلاد.

ويلمح ترافولتا إلى ذلك عبر لمحات سريعة، كرجل يُنقل إلى مستشفى للأمراض العقلية، أو الصديق الذي يقابله جيف في رحلته الأخيرة ويشاركه اهتماماته، لكن المتابع كان يتمنى لو أن شخصيات أخرى، غير ليز وجيف، حظيت بالاهتمام والتطوير الدرامي.

وحتى لا نطيل، تبقى الأحداث تدور في إطارها ذاته؛ شخصيات تأتي وتذهب، وأحداث لا تعمل على تكثيف البناء الدرامي، بل تبدو مجرد حفنة من الحنين إلى كل ما يتعلق بالماضي، وبالأخص عوالم الطيران.

وكما بدأ الفيلم، انتهى أيضًا، لنخلص إلى أننا أمام تجربة إخراجية أولى للنجم الكبير جون ترافولتا، استعاد من خلالها جوانب من ذكرياته وحنينه إلى عالم الطيران، في فيلم يخلو، في المحصلة، من القيمة السينمائية العاليةتنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك