التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية
عامة

بوتين يفتح باب الجنسية الروسية أمام سكان ترانسنيستريا.. ومولدوفا تربط الخطوة بحرب أوكرانيا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ أسبوعين
1

بموجب مرسوم رئاسي وقّعه فلاديمير بوتين، أصبح بإمكان سكان منطقة ترانسنيستريا الانفصالية في مولدوفا الحصول على الجنسية الروسية عبر إجراءات مبسطة، في خطوة أثارت انتقادات واسعة.وأوضح الكرملين أن المرسوم...

ملخص مرصد
أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسومًا يمنح سكان ترانسنيستريا الانفصالية في مولدوفا إمكانية الحصول على الجنسية الروسية عبر إجراءات مبسطة، بحجة حماية حقوقهم. أثارت الخطوة انتقادات moldovian، حيث اتهمت موسكو بمحاولة الضغط على البلاد، بينما نفت روسيا أي نية لتهديد سيادة مولدوفا، معتبرة أن موقف كيشيناو هو من يهدد الاستقرار. ترانسنيستريا منطقة انفصالية تدعمها روسيا منذ التسعينيات، رغم عدم اعتراف المجتمع الدولي بها.
  • أصدر بوتين مرسومًا يمنح سكان ترانسنيستريا الجنسية الروسية عبر إجراءات مبسطة
  • اتهمت الرئيسة المولدوفية موسكو بمحاولة الضغط على بلادها عبر هذه الخطوة
  • ترانسنيستريا منطقة انفصالية تدعمها روسيا منذ أوائل التسعينيات
من: فلاديمير بوتين، مايا ساندو، أوليغ أوزيروف أين: ترانسنيستريا، مولدوفا

بموجب مرسوم رئاسي وقّعه فلاديمير بوتين، أصبح بإمكان سكان منطقة ترانسنيستريا الانفصالية في مولدوفا الحصول على الجنسية الروسية عبر إجراءات مبسطة، في خطوة أثارت انتقادات واسعة.

وأوضح الكرملين أن المرسوم يشمل الأجانب وعديمي الجنسية ممن تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر ويقيمون بشكل دائم في المنطقة، وذلك بهدف" حماية حقوق الإنسان والحريات المدنية" حسب تعبيره.

من جانبه، قال السفير الروسي لدى مولدوفا، أوليغ أوزيروف، لوكالة" تاس": " نتلقى بانتظام عددًا كبيرًا من الطلبات من سكان مولدوفا الراغبين في الحصول على الجنسية الروسية".

وأضاف أن إجراءات القبول ستبدأ فور استكمال الموافقات الفنية اللازمة، معتبرًا أن التسهيلات الجديدة ستوسع فرص السكان في حماية حقوقهم ومصالحهم وفق الدستور الروسي.

وذكّر أوزيروف بأن مجلس الدوما أقر في 13 مايو قانونًا يجيز استخدام القوات المسلحة الروسية لحماية المواطنين الروس من الأعمال غير القانونية لدول أجنبية.

ورفضت السفارة الروسية الاتهامات بانتهاك سيادة مولدوفا ووحدة أراضيها، معتبرة أنها" لا تصمد أمام التدقيق"، ومتهمة كيشيناو بـ" ازدواجية المعايير" في ظل التوزيع الواسع للجنسية الرومانية.

وأكدت السفارة تمسك روسيا باتفاقية 1992 بشأن التسوية السلمية، ورغبتها في منع التصعيد بين ضفتي نهر دنيستر.

وأضافت أن" موقف كيشيناو المتشدد والمواجه هو من يشكّل ظروفًا غير مواتية، إذ يسعى إلى فرض نظامه الخاص متجاهلًا مصالح السكان".

ودعت السفارة إلى" إظهار الاحترام لإرادة سكان ترانسنيستريا واستئناف الحوار البناء، بدل إثارة الهستيريا المعادية لروسيا" حسب تعبيره.

في المقابل، اتهمت الرئيسة المولدوفية مايا ساندو موسكو بمحاولة الضغط على بلادها، محذرة من أن الخطوة قد تكون مرتبطة بالحرب في أوكرانيا.

وقالت خلال مؤتمر أمني في تالين: " ربما يحتاجون إلى مزيد من الأشخاص لإرسالهم إلى الحرب".

وأشارت إلى أن العديد من سكان ترانسنيستريا سعوا للحصول على الجنسية المولدوفية بعد اندلاع الحرب، لاعتبارها أكثر أمانًا من الجوازات الروسية.

يُذكر أن ترانسنيستريا، ذلك الشريط الضيق من الأرض على الحدود الشرقية لمولدوفا مع أوكرانيا، أعلنت استقلالها بدعم من موسكو في أوائل التسعينيات بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

وانتهت الاشتباكات المسلحة بين القوات المولدوفية والانفصاليين بوقف إطلاق النار عام 1992، بعد مقتل أكثر من ألف شخص.

ورغم عدم اعتراف أي دولة عضو في الأمم المتحدة بها، تمتلك ترانسنيستريا مؤسساتها السياسية وجيشها وشرطتها ونظام بريد خاصًا.

حصلت مولدوفا على استقلالها عام 1991، لكن روسيا لا تزال تعتبرها ضمن مجال نفوذها.

ومع ذلك، مثل أوكرانيا، تتجه مولدوفا نحو الغرب وتطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، واجهت مولدوفا أزمات متتالية: سقوط صواريخ على أراضيها، أزمة طاقة حادة بعد خفض موسكو إمدادات الغاز، تضخم مرتفع، واحتجاجات موالية لروسيا ضد الحكومة الموالية للغرب.

كما استقبلت أكبر عدد من اللاجئين الأوكرانيين نسبة إلى عدد السكان.

ولا تزال روسيا تنشر قوات في المنطقة ضمن بعثة لحفظ السلام، وتُعتقد أنها تقدم دعمًا ماليًا للإدارة الانفصالية.

وتجري مفاوضات لحل النزاع بمشاركة مولدوفا وترانسنيستريا وروسيا وأوكرانيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

ويتحدث غالبية سكان ترانسنيستريا البالغ عددهم نحو 470 ألف نسمة اللغة الروسية كلغة أولى، ويُقدّر أن نحو 200 ألف منهم يحملون الجنسية الروسية، رغم أن معظمهم يحملون أيضًا الجنسية المولدوفية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك