اختتمت محافظة أسوان أولى برامجها التدريبية المتخصصة في رفع كفاءة غرف العمليات بالوحدات المحلية، لتعزيز جاهزية الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، وبناء منظومة استجابة أكثر كفاءة ومرونة في مواجهة المخاطر والأزمات.
ونفذت فعاليات البرنامج من خلال كوادر مركز محافظة أسوان للتدريب والتنمية المهنية المستدامة، تحت إشراف الدكتورة دعاء فتحي فضل، إذ استهدف التدريب إعداد وتأهيل فرق قادرة على التعامل السريع والفعال مع مختلف السيناريوهات الطارئة.
الاستثمار في الكوادر البشرية وبناء مدن مرنةوجاء البرنامج التدريبي متسقًا مع مستهدفات رؤية أسوان 2040، التي تضع الاستثمار في رأس المال البشري في مقدمة أولويات التنمية المستدامة، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء مؤسسات أكثر قدرة على التكيف والتعامل مع التحديات المستقبلية.
وركزت محاور التدريب على تعزيز مفهوم المدن المرنة، من خلال دعم الجاهزية المؤسسية ورفع كفاءة غرف العمليات، بما يسهم في تحويل مدن المحافظة إلى مجتمعات أكثر أمانًا وقدرة على الاستجابة للأزمات والكوارث بكفاءة عالية.
واستهدف البرنامج كوادر الإدارة المحلية بمراكز ومدن كوم أمبو ودراو ونصر النوبة وكلابشة، واستمر لمدة عشرة أيام تدريبية بإجمالي خمسين ساعة تدريبية مكثفة، تضمنت جانبًا نظريًا وآخر عمليًا لتطوير مهارات المشاركين في إدارة الأزمات والطوارئ.
دعم التنمية المستدامة وتعزيز الجاهزية الميدانيةوساهم البرنامج في دعم عدد من المستهدفات التنموية بالمحافظة، وفي مقدمتها التنمية العمرانية وحماية البنية الأساسية، من خلال تأهيل الكوادر للتعامل مع الطوارئ بما يضمن الحفاظ على المظهر الحضاري وتأمين مداخل المدن والشوارع الرئيسية.
وجّه المحافظ باستكمال سلسلة البرامج التدريبية لباقي المرشحين للانضمام إلى فرق الاستجابة الذكية، بما يضمن توسيع قاعدة الكوادر المؤهلة داخل مختلف الوحدات المحلية، كما تقرر إدراج البرامج التدريبية المقبلة ضمن برنامج بناء القدرات الوطنية لمدن مرنة وآمنة، بهدف مأسسة التدريب واستمرار رفع جاهزية العاملين وتطوير قدراتهم بما يتماشى مع متطلبات التنمية الحديثة وإدارة الأزمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك