تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها إمكانية حصول ترامب على المليارات من أموال المواطنين، ووجود سلاح جديد في يد إيران متمثل في الكابلات البحرية، ودهس 10 أشخاص في إيطاليا.
صوت لصالح إدانة ترامب فتدخل ضده.
ضدخسر السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي الانتخابات التمهيدية حيث اختار ناخبو لويزيانا بدلاً من ذلك مرشحين اثنين لخوض جولة إعادة، بعد تدخل غير مسبوق من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لعزل شاغل المنصب.
وتعرضت مساعي كاسيدي للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لولاية ثالثة في هذه الولاية المحافظة بشدة للخطر، بسبب قراره التصويت لصالح إدانة ترامب بعد أحداث 6 يناير.
وفي خطوة اعتُبرت على نطاق واسع محاولةً لتحسين صورته لدى الرئيس، أدلى كاسيدي العام الماضي بصوته الحاسم لصالح ترشيح روبرت ف.
كينيدي جونيور، المشكك في اللقاحات، لرئاسة وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، متجاهلاً بذلك دعمه للتطعيمات وتدريبه كطبيب.
ترامب يدعم عضوة مجلس النوابوفي وقت سابق من هذا العام، شجع ترامب عضوة مجلس النواب الأمريكي جوليا ليتلو على خوض سباق الترشح لمجلس الشيوخ، وقدّم لها دعمه في محاولة لإزاحة كاسيدي، وهو ما أتى ثماره الآن.
وهاجم ترامب كاسيدي بشدة واصفًا إياه بـ" الخائن الكارثي" و" الرجل الفظيع" على وسائل التواصل الاجتماعي.
وانتقد ترامب تصويت السيناتور على عزله، قائلاً: " سيتلقى هزيمة ساحقة"، مضيفًا أن ليتلو" فائزة ولن تخذلكم أبدًا".
وبعد فرز 98% من الأصوات، أفادت وكالة أسوشيتد برس أن ليتلو حصلت على 45.
2% من الأصوات في الانتخابات التمهيدية، مقابل 28.
3% لجون فليمنج، أمين خزينة الولاية وعضو مجلس النواب الأمريكي السابق.
وجاء كاسيدي في المركز الثالث بنسبة 24.
4%.
وتتجه المنافسة الآن إلى جولة إعادة مقررة في 27 يونيو.
وقالت ليتلو لأنصارها مساءً، محاطةً بطفليها الصغيرين: " أودّ أن أوجّه الشكر لرجلٍ مميزٍ للغاية، كما تعلمون جميعًا، أفضل رئيسٍ حظيت به هذه البلاد على الإطلاق، الرئيس دونالد ترامب.
لا يوجد تأييدٌ أعظم من تأييد الرئيس ترامب.
سنظلّ نردّد هذا الكلام دائمًا".
وفي إشارةٍ إلى تصويت كاسيدي على عزله، قالت ليتلو: " لم تكن لويزيانا راضيةً عن هذا التصويت.
لقد اعتبروه دليلاً على أنه قد تنكّر لناخبي لويزيانا".
وفي حديثه إلى أنصاره بعد إعلان النتيجة، ألمح كاسيدي تلميحًا مبطنًا إلى الرئيس، قائلاً: " لا تُزعجني الإهانات إلا إذا صدرت من شخصٍ يتمتّع بالأخلاق والنزاهة، وأرى أن أصحاب الأخلاق والنزاهة لا يُضيّعون وقتهم في مهاجمة الآخرين على الإنترنت".
وأضاف: " بلادنا ليست مُرتبطةً بفردٍ واحد، بل هي مُرتبطةٌ برفاهية جميع الأمريكيين، وبدوريتنا".
مخاطر للجمهوريين عند الاختلاف مع ترامبوتُبرز هزيمة كاسيدي المخاطر التي يواجهها الجمهوريون عند اختلافهم مع ترامب في القضايا الرئيسية.
ففي وقت سابق من هذا الشهر، خسر خمسة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين السبعة عن ولاية إنديانا، الذين أوقفوا مسعىً مدعومًا من ترامب لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في الولاية لصالح الجمهوريين، انتخاباتهم التمهيدية.
وفي ولاية كارولاينا الشمالية، يخوض الجمهوريون معركةً حاسمةً للاحتفاظ بأحد مقاعدهم في مجلس الشيوخ الأمريكي، بعد أن اختار توم تيليس التقاعد، إثر خلافه مع ترامب العام الماضي بشأن مشروع قانونه الرئيسي للسياسة الداخلية.
مليارات الدولارات من أموال المواطنين ربما تحول لترامب وحلفائه.
ما القصة؟يتزايد القلق من احتمال تسوية دعوى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الضخمة ضد مصلحة الضرائب الأمريكية، والتي تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار، من قِبل إدارته نفسها قريبًا، في خطوة غير مسبوقة تُعتبر استغلالًا لمصالحه الشخصية، حيث يُمكن تحويل مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب إلى الرئيس أو حلفائه.
ووفقا لتقارير شبكة ABC الإخبارية وصحيفة نيويورك تايمز، ربما يوافق ترامب على إسقاط دعواه مقابل إنشاء صندوق بقيمة 1.
7 مليار دولار لتعويض الأشخاص الذين يقول إن إدارة بايدن استهدفتهم ظلمًا.
مشاركون فى أحداث الشغب مؤهلون لتلقى تعويضاتوأشارت شبكة ABC إلى أن أكثر من 1500 من مُشاركي أحداث الشغب في 6 يناير سيكونون مؤهلين، من بين آخرين، لتلقي تعويضات من هذا الصندوق.
ويُزعم أن صندوق الأحكام القضائية التابع لوزارة الخزانة، وهو عبارة عن مجموعة من أموال دافعي الضرائب مُخصصة لدفع الأحكام القضائية والتسويات، سيُصبح الأداة التي يستخدمها ترامب لإنشاء صندوق تعويضات الضحايا الذي أطلق عليه اسم" صندوق التعويضات".
ويُقال إن مسئولين في وزارة العدل يناقشون هذا الأسبوع صفقةً ماليةً لصالح حلفاء ترامب، تهدف إلى تسوية دعوى الرئيس التي رفعها في يناير، والتي رفعها مع اثنين من أبنائه وشركة عائلة ترامب، ضد مصلحة الضرائب الأمريكية مطالبين بتعويضات قدرها 10 مليارات دولار أمريكي لتسريب إقراراته الضريبية الشخصية إلى صحيفة نيويورك تايمز وموقع بروبابليكا خلال ولايته الأولى.
ولم يصدر البيت الأبيض أي تعليق فوري.
عقاب بالسجن لتسريب إقرارات ترامب الضريبيةوحُكم على تشارلز ليتلجون، المتعاقد مع مصلحة الضرائب، في يناير 2024 بالسجن خمس سنوات لتسريبه إقرارات ترامب الضريبية، إلى جانب إقرارات أفراد أثرياء آخرين، إلى وسائل إعلام.
وبموجب شروط مداولات التسوية التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز لأول مرة، يُزعم أن ترامب يطالب مصلحة الضرائب أيضاً بتقديم اعتذار علني عن الكشف عن سجلاته المالية الشخصية، والتنازل عن تدقيق مصلحة الضرائب لحساباته وحسابات عائلته وشركاته.
وكشف تحقيقٌ أجرته صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب قد يُطالب بدفع أكثر من 100 مليون دولار كمدفوعات متأخرة عن عقار واحد في شيكاغو إذا ما عدّلت مصلحة الضرائب الأمريكية فاتورة الضرائب المتنازع عليها.
وقال دونالد شيرمان، الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة" مواطنون من أجل المسئولية والأخلاق في واشنطن" (كرو): " يُواصل هذا الرئيس إثبات أنه الرئيس الأكثر فسادًا في تاريخ هذه البلاد.
فبينما لا ينشغل بنهب أموال الشعب الأمريكي لإثراء نفسه، يسعى لإنشاء صندوق أسود لحلفائه السياسيين".
وأثارت القاضية الفيدرالية كاثلين ويليامز، التي تُشرف على القضية في ميامي، تساؤلات حول وجود نزاع حقيقي في القضية - وهو شرط قانوني لأي دعوى قضائية.
وقد عيّنت مجموعة من المحامين لتقديم المشورة للمحكمة بشأن هذه المسألة، وطُلب من كلا الطرفين تقديم مذكراتهما بحلول 20 مايو.
وقال أندرو وارن، نائب المدير القانوني في صندوق المدافعين عن الديمقراطية: " أي شخص اجتاز يومه الأول في كلية الحقوق يعلم أنه لا يجوز مقاضاة نفسه".
وقدّمت مجموعة المحامين المعينين من قبل المحكمة مذكرةً في 14 مايو، جاء فيها أن هناك" ما يدعو للاعتقاد بأن الرئيس يمارس بالفعل سيطرته على المدعى عليهم في هذه الدعوى".
الكابلات البحرية.
سلاح جديد فى يد إيران فى أعماق مضيق هرمز.
ما القصة؟قالت شبكة" سى إن إن" الأمريكية إن إيران تتجه للسيطرة على أحد أهم شرايين الاقتصاد العالمي، بعد نجاحها في حصار مضيق هرمز خلال الحرب، والمتمثل فى الكابلات البحرية التي تنقل كميات هائلة من الإنترنت والبيانات المالية بين أوروبا وآسيا والخليج العربي.
رسوم على أكبر شركات التكنولوجيا فى العالموتسعى الجمهورية الإسلامية إلى فرض رسوم على أكبر شركات التكنولوجيا في العالم مقابل استخدام كابلات الإنترنت البحرية الممتدة تحت مضيق هرمز، وقد لوّحت وسائل إعلام تابعة للدولة بتهديدات مبهمة بتعطيل حركة البيانات في حال عدم الدفع.
وناقش نواب في طهران الأسبوع الماضي خطةً تستهدف الكابلات البحرية التي تربط الدول العربية بأوروبا وآسيا.
وصرح المتحدث العسكري الإيراني إبراهيم ذو الفقاري في برنامج" إكس" الأسبوع الماضي: " سنفرض رسومًا على كابلات الإنترنت".
وذكرت وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري الإيراني أن خطة طهران لجني الإيرادات من المضيق ستُلزم شركات مثل جوجل ومايكروسوفت وميتا وأمازون بالامتثال للقانون الإيراني، بينما ستُلزم شركات الكابلات البحرية بدفع رسوم ترخيص لمرور الكابلات، مع منح حقوق الإصلاح والصيانة حصريًا للشركات الإيرانية.
واستثمرت بعض هذه الشركات في الكابلات الممتدة عبر مضيق هرمز والخليج العربي، لكن من غير الواضح ما إذا كانت هذه الكابلات تعبر المياه الإيرانية.
كما أنه من غير الواضح كيف يمكن للنظام إجبار عمالقة التكنولوجيا على الامتثال، إذ يُمنعون من سداد المدفوعات لإيران بسبب العقوبات الأمريكية الصارمة؛ ونتيجة لذلك، قد تنظر الشركات نفسها إلى تصريحات إيران على أنها مجرد استعراض للقوة وليست سياسة جادة.
ومع ذلك، أصدرت وسائل إعلام تابعة للدولة تهديدات مبطنة تحذر من أضرار قد تلحق بالكابلات، ما قد يؤثر على جزء من تريليونات الدولارات من نقل البيانات العالمي، ويؤثر على الاتصال بالإنترنت في جميع أنحاء العالم.
وتواصلت شبكة CNN مع الشركات المذكورة في التقرير الإيراني.
ومع تزايد المخاوف من احتمال استئناف الحرب فى إيران بعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الصين، تُشير طهران بشكل متزايد إلى امتلاكها أدوات قوية تتجاوز القوة العسكرية.
وتؤكد هذه الخطوة أهمية مضيق هرمز، ليس فقط لصادرات الطاقة، بل أيضاً لسعي طهران إلى تحويل نفوذها الجغرافي إلى قوة اقتصادية واستراتيجية طويلة الأمد.
قاعة احتفالات ترامب مهددة بسبب مليار دولار.
ما القصة؟تواجه آمال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في استخدام التمويل العام لتأمين قاعة الاحتفالات المقترحة في البيت الأبيض خطرًا بعد أن صرّح مسئول في مجلس الشيوخ أمس السبت بأن بندًا بقيمة مليار دولار مخصصًا لجهاز الخدمة السرية لا يمكن إدراجه في مشروع قانون إنفاذ قوانين الهجرة الذي قدمه الحزب الجمهوري بصيغته الحالية.
وقالت إليزابيث ماكدونو، البرلمانية في المجلس، إن الصياغة التي تهدف إلى تعزيز إجراءات أمن جهاز الخدمة السرية تحتاج إلى إعادة صياغة إذا أراد الجمهوريون تمرير مشروع القانون الأوسع نطاقًا وفقًا لانتماءاتهم الحزبية كما هو مخطط له، وذلك وفقًا لبيان صادر عن الديمقراطيين في لجنة الميزانية.
وأوضح الديمقراطيون أن ماكدونو حذفت بند جهاز الخدمة السرية بالكامل لأنه يتضمن تمويلًا يقع خارج نطاق اختصاص اللجنة القضائية، التي أدرجت هذه الصياغة في الجزء الخاص بها من مشروع قانون إنفاذ قوانين الهجرة.
وقدّرت الإدارة أن حوالي 220 مليون دولار من المليار دولار ستُخصص لمشروع بناء البيت الأبيض.
وقال السيناتور جيف ميركلي (ديمقراطي من ولاية أوريجون)، كبير الديمقراطيين في لجنة الميزانية، في بيان يوم السبت: " بينما نتوقع أن يُغيّر الجمهوريون هذا القانون لإرضاء ترامب، فإن الديمقراطيين مستعدون للطعن في أي تغيير يطرأ عليه".
وأضاف زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر: " سيواصل الديمقراطيون النضال ضد هذا القانون بكل الوسائل المتاحة - في كل مكان، وفي جلسات التصويت في مجلس الشيوخ، وفي أي مكان آخر يحاول فيه الجمهوريون الاستيلاء على أموال الأمريكيين التي كسبوها بشق الأنفس لصالح ترامب".
ويُعدّ هذا الأمر انتكاسة لقادة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، الذين كانوا قد أعربوا عن ثقتهم في قدرتهم على الحصول على موافقة المسئول عن تنظيم المجلس.
لكن الجمهوريين قالوا يوم الجمعة إنهم يعملون بالفعل على إعادة صياغة النص، والذي سيحتاج إلى إعادة تقديمه لموافقة ماكدونو.
وقال متحدث باسم الجمهوريين في اللجنة القضائية في بيان مساء السبت: " المحادثات والمراجعات مستمرة، كما كانت عليه الحال منذ أيام".
وأضاف ريان وراس، المتحدث باسم زعيم الأغلبية جون ثون، في تصريحٍ له: " إعادة صياغة.
تنقيح.
إعادة تقديم.
لا شيء من هذا غير طبيعي خلال عملية بيرد.
"واعتقد بعض الجمهوريين أنها قد تعترض فقط على الإشارات المحددة لمشروع تحديث الجناح الشرقي، أو على تقييد استخدام التمويل لأغراض" غير أمنية"، مع الإبقاء على مبلغ المليار دولار كما هو.
في المقابل، حذر آخرون من احتمال فشل المقترح برمته، وامتنعوا عن اتخاذ موقف مؤيد أو معارض للتمويل إلى حين صدور حكم ماكدونو.
غادر الصين دون تقدم ملموس.
صحيفة: ترامب يقود مصالح واشنطن من خلال جاذبيتهتحت عنوان" ترامب يصف شي جين بينج بالصديق لكنه غادر الصين دون أي تقدم ملموس"، ألقت صحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على نتائج زيارة الصين، وقالت إن غياب الاتفاقات الملموسة مع بكين يظهر مخاطر السياسة الخارجية التي يتبناها الرئيس ترامب، والتي ترتكز على الاعتقاد بقدرته على حماية مصالح الولايات المتحدة من خلال جاذبيته وقوة إرادته.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس ترامب غادر بكين يوم الجمعة دون تحقيق أي تقدم ملموس يُذكر من قمته التي استمرت يومين مع الرئيس الصيني شي جين بينج.
وبعد أشهر من الترقب والتأجيل الذي فرضه صعوبة ترامب في إخراج الولايات المتحدة من الحرب مع إيران، انتهت القمة دون أي تقدم علني يُذكر في قضايا الشرق الأوسط، والتجارة، وتايوان، وانتشار الأسلحة النووية، والذكاء الاصطناعي، أو أي من القضايا الأخرى العديدة التي تُشكل مصادر للتوتر بين القوتين العظميين في العالم.
وبدلاً من ذلك، بدا ترامب عازماً على اتباع نهج دبلوماسي مختلف، ساعياً إلى بناء علاقة شخصية مع زعيم صيني بدا أكثر تركيزاً على تعزيز أجندة بلاده الاستراتيجية.
وأشاد ترامب بالرئيس شي جين بينج ووصفه بـ" صديقي" خلال مأدبة عشاء أقيمت في بكين يوم الخميس، وقال إنه" أصبح صديقاً حقيقياً" عندما التقيا أمام الكاميرات يوم الجمعة.
وعندما سُئل متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش القمة عما إذا كان الرئيس شي يعتبر ترامب صديقاً، أجاب بجملة نمطية: " تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا الرئيسية".
كما أشاد ترامب بالقمة التي عُقدت في بكين ووصفها بأنها نجاح كبير، مسلطاً الضوء على العلاقة الشخصية التي يقول إنه بناها مع الزعيم الصيني المخضرم.
إلا أن هذا الشعور ليس بالضرورة متبادلاً، كما يتضح من نبرة الرئيس شي الأكثر هدوءاً، وعدم وضوح أي اتفاقيات رئيسية.
ووصف أورفيل شيل، نائب رئيس مركز العلاقات الأمريكية الصينية في جمعية آسيا بنيويورك، القمة بأنها" غير جوهرية وطموحة للغاية".
وأضاف: " إننا نرى ترامب يحلم بصوت عالٍ".
ويُظهر هذا التباين مخاطر السياسة الخارجية التي يتبناها ترامب، تضيف الصحيفة، والتي تعتمد على شخصيته، ورهانه على قدرته على حل مشاكل العالم والدفاع عن المصالح الأمريكية بفضل جاذبيته وقوة إرادته.
أجر لـ«مجرمين نفسيين» مقابل مشورة طبية فى بريطانيا.
ما القصة؟كشف تحقيق أجرته صحيفة" تليجراف" البريطانية، عن تلقي عدد من المجرمين النفسيين أموالاً مقابل تقديم المشورة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بشأن رعاية المرضى.
وفي عدة مناسبات، ارتكب مجرمون نفسيون، قدّمتهم مؤسسات صحية كـ" خبراء في شئون المرضى"، جرائم قتل بعد خروجهم من المستشفى، أو قدّموا استشارات بشأن رعاية المرضى رغم ارتكابهم جرائم قتل.
وأوضحت الصحيفة أن تعيينهم يعد جزءًا من" نهج التعافي" الذي تتبناه هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا، والذي بموجبه يُمكن اعتبار المجرمين النفسيين العنيفين سابقًا" خبراء بحكم التجربة"، ويُمكن الاستعانة بهم لتقديم المشورة للمؤسسات الصحية بشأن رعاية المرضى كـ" شركاء متساوين" مع الأطباء.
وتستعين مؤسسات هيئة الخدمات الصحية الوطنية بخبراء بحكم التجربة لتقديم المشورة بشأن تحسين خدمات الصحة النفسية، وتوظيف وتدريب الموظفين، والمشاركة في المشاريع البحثية.
مع ذلك، أعرب أطباء وناشطون عن مخاوفهم من أن بعض المجرمين الذين لديهم تاريخ من الأمراض النفسية، والذين تم توظيفهم كخبراء، يُطلق سراحهم بسرعة كبيرة، مما يُشكل خطرًا محتملاً على العامة ويحرم ضحاياهم من العدالة.
وحذر طبيب نفسي سابق في هيئة الخدمات الصحية الوطنية من أن بعض المرضى المشاركين في مثل هذه البرامج" قد يُنظر إليهم على أنهم يحرزون تقدمًا"، مما يُساعد على تسريع خروجهم من مراكز الاحتجاز قبل أن يكون ذلك آمنًا.
ووصف الرئيس السابق لإحدى مؤسسات الصحة النفسية التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية نتائج تحقيق صحيفة تليجراف بأنها" مقلقة للغاية".
وقال: " إن الاستماع إلى تجربة المستخدم أمر، ولكن الحصول على نصيحة من شخص ارتكب جريمة قتل حول كيفية رعاية المرضى المصابين بأمراض خطيرة أمر آخر تمامًا".
ووفقًا لحزمة معلومات المرشحين لعام 2024، يمكن للمرضى المشاركين في برنامج الكلية الملكية كسب ما يصل إلى 140 جنيهًا إسترلينيًا يوميًا، ويجب أن يكونوا قدوة حسنة في قيم وسلوكيات المنظمة.
بسبب مقال بررت فيه حظر منظمة" فلسطين أكشن".
جدل حول وزيرة خارجية بريطانياكُشف النقاب عن أن إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية كتبت مقالًا صحفيًا عن" فلسطين أكشن" رغم تحذيرات النيابة العامة من احتمال تأثيره سلبًا على الإجراءات الجنائية ضد ستة نشطاء من المنظمة، وفقا لصحيفة" الأوبزرفر" البريطانية.
وكتبت وزيرة الداخلية آنذاك المقال مبررةً حظر" فلسطين أكشن" رغم تحذيرات النيابة العامة من احتمال تأثيره سلبًا على محاكمة تتعلق باقتحام مصنع أسلحة إسرائيلي عام 2024.
وبعد إعادة المحاكمة، أُدين أربعة من المتهمين الأسبوع الماضي في قضية اقتحام موقع شركة" إلبيت سيستمز" البريطانية قرب بريستول.
ويُذكر الآن أن محامي الدفاع سعوا لوقف الإجراءات بدعوى إساءة استخدام الإجراءات القانونية، زاعمين أن مقال كوبر في صحيفة" ذي أوبزرفر" كان" مثالًا صارخًا على التغطية الصحفية المُهينة التي تتدخل بشكل مباشر في سير العملية القضائية".
وذكر المقال، المنشور في 17 أغسطس، أن التهم الموجهة ضد نشطاء حركة" فلسطين أكشن" تتضمن" صلة بالإرهاب"، كما أشار إلى العنف والترهيب و" معلومات مقلقة" حول هجمات مستقبلية.
وفي مذكرات مكتوبة، جادل محامو الدفاع باستحالة إجراء محاكمة عادلة، بأن المقال" مليء بالتلميحات، فهي تقول في جملة إن العديد من التفاصيل المهمة لا يمكن نشرها علنًا بعد، وفي جملة أخرى، تنشر بعضًا من تلك التفاصيل بنفسها".
وفي حكم تمهيدي صدر في نوفمبر الماضي، قال القاضي جونسون: " يُفترض أن وزيرة الداخلية قد نُصحت تحديدًا بأن نشر المقال قد يضر بهذه الإجراءات، ومع ذلك مضت قدمًا.
وقد قدمت النيابة العامة ملاحظاتها لوزيرة الداخلية بشأن خطر الإضرار.
وبناءً على ذلك، اتخذت وزيرة الداخلية الإجراء الذي اتخذته، وأدلت بالتصريحات العلنية التي أدلت بها، وهي على دراية بأن هذه الإجراءات قائمة، وأنه قد يكون هناك تساؤل حول تأثير سلوكها وتصريحاتها على هذه الإجراءات".
الصحافة الإيطالية والإسبانيةزيارة تاريخية.
البابا لاون 14 يقوم بأول زيارة باباوية لفرنسا منذ 2008أعلن الفاتيكان، أن البابا لاون 14 سيقوم بأول زيارة لبابا إلى فرنسا منذ عام 2008، وذلك في الفترة من 25 إلى 28 سبتمبر القادم.
وأشار موقع الفاتيكان نيوز إلى أن الإعلان جاء ليُنهي ترقبًا طويلًا، حيث لم يقم سلفه البابا فرانسيس خلال اثني عشر عامًا من بابويته بأي زيارة رسمية إلى فرنسا، على الرغم من زيارته للأراضي الفرنسية ثلاث مرات.
ففي عام 2014 زار ستراسبورج، وفي 2023 زار مرسيليا، وفي 2024 زار كورسيكا، لكنه تجنب باريس، حيث كان الجميع يترقبون حضوره خصوصًا لإعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام بعد ترميمها إثر حريق 2019.
أما آخر زيارة دولة لبابا إلى فرنسا فكانت للبابا الأسبق بنديكتوس السادس عشر في عام 2008.
من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن" ارتياحه الكبير" لهذه الزيارة، وكتب في رسالة قصيرة على منصة X" نحن سعداء بتأكيد قداسة البابا لاون 14 زيارته إلى فرنسا"، مضيفًا أن استقبال البابا سيكون" شرفًا لفرنسا، وفرحة للكاثوليك، ولحظة أمل كبيرة للجميع".
ومن المقرر أن تشمل زيارة البابا إلى جانب العاصمة باريس، مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وتكتسب هذه المحطة أهمية خاصة، لأن المنظمة تمر بظروف صعبة بعد قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في صيف عام 2025 الانسحاب من عضويتها.
تُعد هذه الزيارة تتويجًا للعلاقات الدبلوماسية بين الفاتيكان وفرنسا، وتأتي في وقت تبحث فيه أوروبا عن رسائل أمل ووحدة، مما يجعل من زيارة البابا حدثًا يحظى باهتمام عالمي، ليس فقط على المستوى الديني، بل أيضًا على المستويين السياسي والثقافي.
دهس 10 إشخاص في إيطاليا.
سائق يطعن من يوقفه خلال هروبهأصيب 10 أشخاص، أربعة منهم بحالة خطيرة، بعد أن دهسهم سائق سيارة كان يسير بسرعة كبيرة في ساحة" لارجو بورتا بولونيا" وسط مدينة مودينا شمال إيطاليا، وبعد الحادث، حاول الجاني الهروب واعتدى بالسلاح الأبيض على من حاولوا إيقافه، قبل أن يصطدم سيارته بواجهة متجر ويتم القبض عليه.
ووفقًا للتقارير الأولية، قال عمدة المدينة ماسيمو ميتسيتي إن السائق وجه سيارته" نحو الرصيف، فاصطدم أيضًا بدراجة هوائية، ثم دهس امرأة بشكل مباشر، مما تسبب في إصابتها بكسور خطيرة في ساقيها"، وعندما خرج الجاني من السيارة، حاول طعن شخص تصدى له، إلا أنه فشل، وتمكن ذلك الشخص وعدد آخر من السيطرة عليه وانتظار وصول الشرطة.
كشفت وسائل إعلام محلية أن الجاني إيطالي من الجيل الثاني، يبلغ من العمر 31 عامًا، وينحدر من عائلة ذات أصول مغربية، ولد في بلدية سيرياتي بمقاطعة بيرجامو، لكنه يقيم في مودينا، وهو حاصل على شهادة جامعية في الاقتصاد.
أما المصابون، فيبلغ عددهم 10 اشخاص تتراوح أعمارهم بين 27 و71 عامًا.
تم نقل حالتين خطيرتين إلى مستشفى باجيوفارا (امرأتان تبلغان 53 و69 عامًا)، وحالتين حرجتين إلى مستشفى ماجيوري في بولونيا (امرأة 55 عامًا ورجل 52 عامًا).
أما البقية (27 و71 و47 عامًا) فأصاباتهم غير خطيرة.
العمدة يصف الحادث: تراجيدى ومثير للصدمةوصف العمدة ميتسيتي الحادث بأنه" تراجيدي ومثير للصدمة"، وقال في تصريح على وسائل التواصل الاجتماعي: " نحتاج لفهم طبيعة الحادث، لكنه عمل مأساوي.
مهما كان الدافع، إنه أمر خطير جدًا، وإذا ثبت أنه هجوم إرهابي، فسيكون الأمر أكثر خطورة".
وأضاف العمدة أن الدوافع لا تزال غير واضحة حتى الآن، مشيرًا إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كان السائق تحت تأثير المخدرات أو الكحول، أم أنه فعل ذلك عن قصد وتخطيط.
وحاليًا، الجاني موجود في مركز الشرطة ويخضع للاستجواب.
ويذكر أن الشخص الذي تمكن من القبض على المهاجم روى أنه تبعه مع أربعة أو خمسة آخرين، وعندما ظهر السائق فجأة بسكين، هاجمه وتسبب له بجروح طفيفة، قبل أن يتمكنوا من تحييده وانتظار وصول رجال الأمن.
وزير خارجية إسبانيا: لن نختار بين واشنطن والقانون الدوليأكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أن بلاده لا تزال راغبة في الحفاظ على علاقة قوية مع الولايات المتحدة عبر الأطلسي، واصفًا إياها بأنها" سليمة" رغم انتقادات الرئيس دونالد ترامب الأخيرة.
وشدد ألباريس على أن إسبانيا لم تغير موقفها ولن تتخلى أبدًا عن مبادئ القانون الدولي المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وفقا لصحيفة لابانجورديا الإسبانية.
وقال ألباريس: " لا نريد صراعات مع الولايات المتحدة، لم نبحث عنها ولم نغير موقفنا، نحن ملتزمون بالعلاقة عبر الأطلسي، ولكن أيضًا بميثاق الأمم المتحدة والتعددية والقيم الأوروبية واحترام القانون الدولى".
توتر متزايد بين واشنطن ومدريدوجاءت تصريحات الوزير وسط توتر متزايد بين واشنطن ومدريد، بعد أن انتقد ترامب إسبانيا لعدم مساهمتها بشكل كافٍ في حلف الناتو، وكذلك لرفضها السماح للطائرات الحربية الأمريكية المتجهة لضرب أهداف في إيران بعبور أجوائها.
غير أن ألباريس قلل من أهمية هذه التصريحات، مؤكدًا أن إسبانيا لم تتلق أي شيء رسمي بهذا الشأن حتى الآن، ومجددًا التأكيد على أن بلاده" حليف أساسي ولا غنى عنه" في الناتو.
لم يقتصر دفاع ألباريس عن القانون الدولي على العلاقة مع واشنطن، بل امتد ليشمل الأزمات الدولية الملحة، وفي مقدمتها الحرب على غزة والحرب في أوكرانيا.
ووصف الوزير المشاهد القادمة من غزة بأنها" مروعة" و" وصمة عار في ضمير الإنسانية"، مشددًا على أن إسبانيا تعترف بحق إسرائيل في الوجود كدولة آمنة، ولكن الفلسطينيين لهم الحق نفسه في دولتهم المستقلة.
وأضاف: " لا يمكننا قبول أن تكون الحرب والعنف هما الطريقة الوحيدة التي تتعامل بها إسرائيل مع جيرانها، لا بد من وجود تعايش سلمي".
وفي شأن أكثر حساسية، سُئل ألباريس عما إذا كانت إسبانيا ستلتزم بمذكرة الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا دخل مجالها الجوي، فأجاب الوزير بشكل قاطع وحاسم: " إسبانيا ستلتزم دائمًا وبشكل كامل بالقانون الدولي والعدالة الدولية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك