روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

شريحة في دماغك.. لماذا تسعى أمريكا لامتلاك «شيفرة عقلك» وتحويلها لنفط جديد؟

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
2

في السنوات الأخيرة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أدوات برمجية ذكية للدردشة وتوليد الصور أو كتابة النصوص، بل بدأ التوجه العالمي نحو مرحلة أكثر حساسية وخطورة وهي: ربط الدماغ البشري مباشرة بالحاسوب عبر م...

ملخص مرصد
تسعى شركات أمريكية مثل Neuralink وOpenAI لربط الدماغ البشري بالحاسوب عبر شريحة مزروعة، بهدف علاج الشلل وزيادة القدرات العقلية. لكن المخاوف تتصاعد حول تحويل بيانات التفكير إلى سلعة رقمية تُستغل تجارياً أو سياسياً. بعض الولايات الأمريكية بدأت مناقشات قانونية لحماية «الحقوق العصبية».
  • شركات وادي السيليكون تطور واجهات الدماغ والحاسوب لعلاج الشلل وزيادة القدرات العقلية
  • بيانات الدماغ قد تصبح سلعة رقمية تُستغل في الإعلانات أو التوجيه السياسي بحسب منظمات حقوق الإنسان
  • بعض الولايات الأمريكية تبحث قوانين لحماية «الحقوق العصبية» من الاستغلال التجاري أو الحكومي
من: شركات Neuralink وOpenAI، إيلون ماسك، منظمات حقوق الإنسان، بعض الولايات الأمريكية أين: الولايات المتحدة الأمريكية

في السنوات الأخيرة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أدوات برمجية ذكية للدردشة وتوليد الصور أو كتابة النصوص، بل بدأ التوجه العالمي نحو مرحلة أكثر حساسية وخطورة وهي: ربط الدماغ البشري مباشرة بالحاسوب عبر ما يُعرف علمياً بـ«واجهات الدماغ والحاسوب» (BCI).

شركات كبرى في وادي السيليكون، بقيادة OpenAI وNeuralink، تدفع بقوة فائقة نحو هذا الاتجاه، وسط وعود طبية وتقنية مذهلة، ومخاوف أخلاقية وإنسانية أكبر!شريحة في الرأس.

كيف يتحكم العقل في الآلة؟الفكرة الأساسية تبدو بسيطة جداً من الناحية النظرية، إذ تعتمد على زرع شريحة دقيقة داخل الجمجمة أو استخدام أجهزة خارجية متطورة تلتقط الإشارات العصبية الكهربائية من الدماغ، ثم تقوم بترجمتها فورياً إلى أوامر رقمية يفهمها الكمبيوتر.

هذه التقنية قد تسمح مستقبلاً لمرضى الشلل الرباعي بالتحكم الكامل في الحواسيب أو الأطراف الصناعية بمجرد «التفكير» فقط.

وبالفعل، حققت شركة Neuralink المملوكة لإيلون ماسك تجارب أولية ناجحة سمحت لأشخاص مصابين بالشلل بتحريك مؤشرات الفأرة على الشاشات واللعب بعقولهم مجردة.

لكن الجدل الحقيقي والرعب الأكبر لا يدور حول الشق العلاجي الطبي، بل حول «الخطوة التالية»: ماذا لو أصبحت بيانات التفكير البشرية نفسها مجرد سلعة رقمية تباع وتشترى في سوق الإعلانات؟«النفط الخام الجديد».

أفكارك تحت مجهر الشركات!المخاوف الحالية لدى منظمات حقوق الإنسان تتركز حول أن البيانات العصبية قد تصبح قريباً أثمن بكثير من بيانات التصفح والموقع الجغرافي والكاميرا، لأنها وببساطة تكشف خفايا الذات البشرية التي لا يمكن تزويرها:الانفعالات والمشاعر: معرفة أحاسيسك الحقيقية واللحظية تجاه ما تراه.

مستويات الإجهاد: رصد درجات التركيز والتوتر والجهد العقلي لديك.

ردود الفعل العاطفية: قياس مدى إعجابك أو نفورك من المنتجات والأفكار.

أنماط التفكير والنوايا: تحليل اهتماماتك العميقة، وربما التنبؤ بخطواتك المقبلة!ولهذا السبب، يصف بعض الباحثين «بيانات الدماغ» بأنها «نفط القرن الجديد الخام»؛ لأن الشركات التكنولوجية قد تتمكن يوماً ما من بناء ملفات نفسية وعصبية مرعبة في دقتها عن المستخدمين لتوجيه سلوكياتهم الشرائية والسياسية دون أن يشعروا.

الحقوق العصبية.

أين تنتهي خصوصية الإنسان؟في المقابل، يرى مؤيدو هذه الثورة أنها ستغير وجه التاريخ البشري من خلال: علاج الشلل وفقدان النطق، ومساعدة مرضى الزهايمر على استعادة الذكريات، وتسريع التعلم البشري، وحتى تعزيز القدرات العقلية عبر التفاعل المباشر مع الذكاء الاصطناعي العملاق.

لكن مع هذا التفاؤل، يفرض سؤال فلسفي وأخلاقي وجوده: إذا أصبحت أفكار الإنسان قابلة للقراءة، أو التحليل، أو التوجيه، فأين تنتهي خصوصية الإنسان وحريته أصلاً؟هذا التساؤل المرعب دفع بعض الولايات الأمريكية بالفعل إلى فتح مناقشات عاجلة لصياغة قوانين لحماية ما يسمى بـ«الحقوق العصبية»؛ بهدف حماية بيانات المخ من الاستغلال التجاري أو المراقبة الحكومية، تماماً كما حدث سابقاً مع قوانين حماية البيانات الشخصية على الإنترنت.

لا تزال التقنية بلا شك في بداياتها الأولى، ولم تصل بعد إلى مرحلة «قراءة الأفكار» الشاملة كما تتخيلها أفلام الخيال العلمي، لكن قطار وادي السيليكون انطلق والاتجاه العام واضح: شركات التكنولوجيا تريد الاقتراب أكثر من أي وقت مضى من العقل البشري، بينما يخشى الفلاسفة من أن يتحول الإنسان مستقبلاً من صانع للآلة إلى مجرد مصدر بيانات بيولوجية يتم استغلاله اقتصادياً ونفسياً!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك