روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

موجة حر تضرب المنطقة العربية.. مدن خليجية «الأعلى» عالمياً

عين ليبيا
عين ليبيا منذ أسبوعين
1

قبل أسابيع من الموعد الرسمي لفصل الصيف، بدأت موجة حر واسعة بفرض نفسها على أجزاء كبيرة من العالم العربي، مع ارتفاع لافت في درجات الحرارة امتد من مصر وليبيا إلى دول الخليج والعراق، وسط أجواء خانقة دفعت ...

ملخص مرصد
شهدت المنطقة العربية موجة حر غير مسبوقة قبل أسابيع من فصل الصيف، مع تسجيل درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية في عدة دول، حيث بلغت الكويت 41 درجة مئوية والرياض 44 درجة مئوية، بينما تواجه مصر والعراق درجات مماثلة. (بحسب بيانات منصة أمريكية). وأفاد خبراء أن هذه الظاهرة تتفاقم بسبب التغير المناخي، ما يزيد من شدتها ومدتها وتأثيراتها على الحياة اليومية.
  • درجات الحرارة تجاوزت 40 درجة مئوية في الكويت والسعودية والعراق ومصر
  • المنطقة العربية ضمن أعلى درجات الحرارة عالمياً بحسب بيانات منصة أمريكية
  • خبراء المناخ يربطون الظاهرة بسيطرة مرتفع جوي واحتباس حراري مستمر
من: خبراء المناخ، منصة أمريكية أين: المنطقة العربية (مصر، الكويت، السعودية، العراق)

قبل أسابيع من الموعد الرسمي لفصل الصيف، بدأت موجة حر واسعة بفرض نفسها على أجزاء كبيرة من العالم العربي، مع ارتفاع لافت في درجات الحرارة امتد من مصر وليبيا إلى دول الخليج والعراق، وسط أجواء خانقة دفعت بعض المدن للاقتراب من حاجز 45 درجة مئوية.

وتكشف خرائط منصة “كلايمت ري أنالايزر” البحثية التابعة لمعهد تغير المناخ في جامعة ماين الأمريكية أن المنطقة العربية تقع حالياً ضمن نطاق حراري مرتفع على مستوى العالم، ما يجعل عدداً من مدنها بين الأعلى حرارة على الكوكب خلال ساعات النهار، إلى جانب مناطق في الهند وجنوب آسيا.

وبحسب بيانات المنصة، تُقاس هذه الدرجات اعتماداً على حرارة الهواء على ارتفاع مترين فوق سطح الأرض، وهو المعيار الأكثر استخداماً في علوم الأرصاد الجوية لأنه يعكس درجة الحرارة التي يشعر بها الإنسان فعلياً، بعيداً عن التأثيرات المباشرة لحرارة الأسفلت أو الرمال.

وفي الخليج العربي، تبدو الأجواء أكثر قسوة مع توقعات بوصول درجات الحرارة في مدينة الكويت إلى نحو 41 درجة مئوية بداية من السبت، بينما تلامس في العاصمة السعودية الرياض حدود 44 درجة مئوية، في وقت تسجل فيه مدينة البصرة العراقية درجات تدور بين أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات.

أما في مصر، فأعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية استمرار الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال الفترة بين 13 و17 مايو، مع طقس حار إلى شديد الحرارة نهاراً على معظم المناطق، وتوقعات بوصول الحرارة إلى 41 و42 درجة مئوية في بعض الأنحاء، بالتزامن مع نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة.

ويعيد هذا المشهد المناخي الحديث مجدداً عن مفهوم “الموجة الحارة”، والتي تعرفها الهيئة الدولية المعنية بتغير المناخ بأنها ارتفاع في درجات الحرارة عن المعدلات الطبيعية لمنطقة معينة لفترة تمتد من يومين إلى شهر كامل، وقد تترافق مع ارتفاع في نسب الرطوبة.

ولا يرتبط توصيف الموجة الحارة بالرقم المسجل فقط، بل بالفارق بين الحرارة المعتادة والحرارة الفعلية، إذ تُعد درجة 33 مئوية موجة حارة في مدن بريطانية معتدلة المناخ، بينما تُعتبر طبيعية في دول عربية صحراوية مثل السعودية أو الجزائر.

ويشرح خبراء المناخ أن الموجات الحارة تحدث غالباً نتيجة سيطرة مرتفع جوي قوي على منطقة معينة، على ارتفاعات تصل إلى ما بين 3000 و7500 متر فوق سطح الأرض، حيث يعمل هذا المرتفع كغطاء يمنع الهواء الساخن القريب من السطح من الارتفاع والتبدل بهواء أبرد، ما يؤدي إلى احتباس الحرارة وتصاعدها بشكل مستمر.

كما يمنع المرتفع الجوي دخول الكتل الهوائية الباردة إلى المنطقة المتأثرة، لتدور حولها بدلاً من اختراقها، وهو ما يفسر استمرار الأجواء الحارة لعدة أيام متتالية في بعض الدول.

ورغم أن هذه الفترة من العام تشهد عادة بدايات الموجات الحارة في العالم العربي، فإن القلق الأكبر لدى العلماء يرتبط بالمستقبل، في ظل تزايد الأدلة العلمية التي تؤكد أن التغير المناخي يرفع من وتيرة وشدة ومدة موجات الحر حول العالم.

وتشير الدراسات المناخية إلى أن ارتفاع حرارة الأرض الناتج عن الأنشطة البشرية، وفي مقدمتها حرق الوقود الأحفوري، يؤدي إلى زيادة تركيز الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون، ما يرفع متوسط درجات الحرارة العالمية ويزيد احتمالات تسجيل موجات حر أكثر قسوة.

كما يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة معدلات التبخر من اليابسة والمسطحات المائية، ما يرفع نسبة بخار الماء في الغلاف الجوي ويضاعف الإحساس الفعلي بالحرارة، لتصبح الموجات الحارة أكثر حدة وتأثيراً على الإنسان والحياة اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك