الجزيرة نت - عبر جورجيا والهواتف الذكية.. حرب التجسس بين روسيا والغرب تتصاعد روسيا اليوم - بوتين: روسيا تمتلك نظام دفاع جوي متكامل بينما أوكرانيا تمتلك عناصر فردية فقط فرانس 24 - بلاكستون الأميركية تحدد سقفا للسحب من صندوقها للائتمان الخاص قناة الجزيرة مباشر - Military reading | The experimental zones are the first field test of the chances of a ceasefire ... قناة الغد - اتصال بين الحية وعراقجي لبحث مستجدات الأوضاع في غزة روسيا اليوم - تقرير عبري يكشف عن خلاف حاد في الكابينيت الإسرائيلي بسبب ترامب فرانس 24 - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ قناة الشرق للأخبار - بسبب حزب الله.. إدارة ترمب تبعث رسالة واضحة بفرض عقوبات هي الأولى من نوعها Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر
عامة

فيلم "المحطة" احتفاء بالمرأة اليمنية

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
2

تذهب المخرجة اليمنية – الاسكتلندية سعاد إسحق بعيدًا في فيلمها الجديد المحطة الذي عُرض ضمن الاختيارات الرسمية لـ مهرجان كان السينمائي 2026، وتحديدًا ضمن مسابقة أسبوع النقاد، في الاحتفاء بالمرأة اليمنية...

ملخص مرصد
عرض فيلم "المحطة" للمخرجة اليمنية-الاسكتلندية سعاد إسحق ضمن مسابقة أسبوع النقاد بمهرجان كان السينمائي 2026، احتفاءً بالمرأة اليمنية ونضالها في ظل غياب الرجال. تدور أحداث الفيلم في محطة وقود للنساء فقط ببلدة يمنية مزقتها الحرب، حيث تتصارع ليال مع مسؤولياتها تجاه ابن أخيها المراهق amid الصراع الاجتماعي. الفيلم يسلط الضوء على معاناة النساء في اليمن من خلال حكايات متداخلة، مع اتهامات صريحة للغياب الذكوري في المجتمع.
  • عرض فيلم "المحطة" لسعاد إسحق في مهرجان كان السينمائي 2026 ضمن مسابقة أسبوع النقاد
  • تدور أحداث الفيلم في محطة وقود للنساء فقط ببلدة يمنية مزقتها الحرب
  • الفيلم يسلط الضوء على معاناة المرأة اليمنية ونضالها في ظل غياب الرجال
من: سعاد إسحق (مخرجة يمنية-اسكتلندية) أين: مهرجان كان السينمائي (فرنسا) / بلدة يمنية (محطة وقود)

تذهب المخرجة اليمنية – الاسكتلندية سعاد إسحق بعيدًا في فيلمها الجديد المحطة الذي عُرض ضمن الاختيارات الرسمية لـ مهرجان كان السينمائي 2026، وتحديدًا ضمن مسابقة أسبوع النقاد، في الاحتفاء بالمرأة اليمنية ونضالها في تعويض غياب الرجل في ساحات القتال، والمحافظة على الأسرة عبر سنوات، بل عقود، من الحروب والتشرذم والجبهات والانفصال وغيرها من المتغيرات التي عاشها اليمن.

وقد تلقت المرأة جانبًا كبيرًا من ويلات تلك العواصف التي اشتعلت ولم تتوقف حتى اللحظة.

المتن الحكائي للفيلم يأخذنا إلى حكاية محطة وقود مخصصة للنساء فقط في بلدة منعزلة مزقتها الحرب، حيث نرصد قصة ليال، الشابة التي تواجه رغبة أخيها البالغ من العمر 12 عامًا في التحرر والتحول إلى رجل.

وعندما تظهر شقيقة شمس، وما إن تصل حتى نرصد مجموعة من المتغيرات، خصوصًا أن الأخيرة تتحرك بين المحاور والجبهات بمختلف توجهاتها، والتي يطغى عليها الجانب الإسلامي المسلح ضمن أسماء وهمية لتلك الجبهات، تحمل الكثير من الإسقاطات المكتوبة بعناية.

كما تحمل معظم مشاهد الفيلم اتهامات صريحة وقاسية، خصوصًا في ظل الغياب التام للرجال، الذين لا نراهم في الفيلم سوى مجموعة من الصبية المنفلتين والمراهقين الذين يطبقون الأوامر الصادرة من قياداتهم، إلى جانب سطوة بعض النساء.

وفي المقابل، نجد مجموعة من النساء يجدن في المحطة مساحة من الحرية للحوار واللقاء وشراء بعض الحاجيات الأساسية، وانتظار وصول الوقود الذي يعوض الغياب التام للكهرباء.

تعاونت سعاد إسحق مع نادية عليوات في كتابة سيناريو وحوار الفيلم، حيث يرصد العمل تفاصيل الحياة التي تمر بها المحطة وصاحبتها – ليال – التي تحاول أن تدفع كل ما تملك من أجل المحافظة على ابن أخيها الحدث، الذي يعاني من تنمر أقرانه.

كما تتاجر ليال في بيع النفط، وتحول المحطة إلى متنفس تجتمع فيه نسوة القرية اللواتي يعانين من غياب الرجال وقلة الموارد.

في الفيلم تزدحم الحكايات؛ فمن حكاية ليال إلى شمس، ثم أم عبدالله التي تدير القرية بشكل عسكري، ثم حكاية الطفل الكبير أحمد، وغيرها من الحكايات التي تتمحور جلها حول المحافظة على الأطفال.

حتى إن إحداهن تضطر إلى جعل طفلها يرتدي ملابس البنات، وغيرها من الحكايات الفرعية التي أرهقت البناء الدرامي للفيلم، وجعلت المشاهد ينشغل بأحداث وحكايات مكررة وتقليدية، بينما يبقى البناء الأساسي هو الأهم.

المحطة هو، في الحقيقة، صورة مصغرة من اليمن، ولربما من أي بلد آخر في دول العالم الثالث.

فيلم مشبع بالتأمل، ثري بالمضامين، وعامر بالشخوص التي تظل تتحرك دائمًا بشكل متوازٍ، باستثناء بعض التقاطعات التي تكشف عن التفكك الاجتماعي الذي ضرب أطنابه في هذا البلد العربي.

المخرجة سعاد إسحق، من خلال فيلم المحطة، تدافع عن الجانب الجندري، حيث تفتح ملفات المرأة اليمنية في ظل الألم والمعاناة نتيجة المتغيرات السياسية، وأيضًا الاقتصادية، التي عصفت ببلادها، وكانت المرأة والأطفال هم الضحية الأكبر.

إنتاج سينمائي يليق بالمرحلة الراهنة من تاريخ السينما اليمنية، بل يذهب بعيدًا في حمل الكثير من الرسائل إلى العالم وإلى الداخل، حول ألم ومعاناة المرأة في بلد كانت تحكمه الملكات الخالدات.

في الفيلم الكثير من الأداء العفوي الرقيق، بلا تكلف، وهو ما يمكن تقبله في هكذا تجربة سينمائية.

ونشير إلى أن العمل صُوِّر بالكامل في الأردن ضمن مواصفات إنتاجية متميزة.

ويبقى أن نقول، فيلم المحطة لسعاد إسحق تجربة سينمائية تحتفي بالمرأة اليمنية ونضالها من أجل المحافظة على أسرتها ومجتمعها.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك