يواجه الأهالي في قطاع غزة أزمة خانقة وغير مسبوقة في العثور على متسع لدفن ذويهم الذين يرتقون يوميا، إذ بين عشية وضحاها تحولت المقابر القائمة إلى مساحات ضيقة ممتلئة ولم يعد فيها موضع لقدم، وما زاد الطين بلة، قيام قوات الاحتلال بتجريف عشرات المقابر خلال الحرب المستعرة.
" حتى الموت في غزة بات يحتاج إلى معجزة"، هكذا لخص أحد الأهالي المشهد بعد رحلة بحث استمرت يوما كاملا لدفن شقيقه، في واقع مرير يثبت أن الحرب في غزة لم تترك للأحياء مكانا فوق الأرض، ولا للراحلين مكانا تحتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك